بالفيديو.. الاحتلال يغتال فرحة فلسطينية بتوأمين أنجبتهما بعد 11 عاما من الانتظار
تداولت صفحات عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية مقطعا مصورا يفطر القلوب، لسيدة فلسطينية فقدت زوجها في غارة إسرائيلية وتوأمين أنجبتهما بعد 11 عاما من الانتظار.
وبحسب وكالة “أسوشيتد برس” فقد أنهت غارة إسرائيلية، في مدينة رفح، فرحة الفلسطينية رانيا أبو عنزة بتوأميها اللذين أنجبتهما بعد ثلاث جولات من الإخصاب في المختبر، استغرقت 10 سنوات.
والده الرضيعين التؤم رانيا أبو عنزه الذي استهدفتهم طائرات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين غزه
بكاءها وبكاء مذيع الجزيره وبكاء كل انسان يحمل انسانيه كفايه حرب يااسرائيل كفايه قتل الاطفال كفايه حصار الشعب وتدمير منازلهم ومستشفيات كفايه ارهاب يااسرائيل pic.twitter.com/Fv8usMY4DW— فواد ابو الجراح (@fwdlnhry43658) March 3, 2024
وأصابت غارة جيش الاحتلال منزل أسرة رانيا أبو عنزة، في وقت متأخر من السبت، ما أدى إلى مقتل توأمها “وسام ونعيم” البالغين من العمر خمسة شهور، وزوجها بجانب 11 آخرين من أقاربها.
وتركت الغارة الإسرائيلية تسعة أشخاص آخرين في عداد المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لناجين ومسؤولي الصحة المحليين.
واستيقظت رانيا أبو عنزة، في حوالي الساعة 10 مساء لإرضاع طفلها نعيم، وبعدها وضعته على إحدى ذراعيها، ووضعت طفلتها وسام على ذراعها الأخرى، بينما كان زوجها ينام بجانبهم، قبل أن يحدث الانفجار بعد ساعة ونصف من ذلك التوقيت”.
وقالت أبو عنزة، الأحد، وهي تبكي تضع فراش طفلها على صدرها: “ماتوا جميعا، وأخذهم والدهم وتركني وراءه”.
بعد ١١ عاماً من الانتظار، لم يلبثوا إلا قليلاً…
صبراً جميلاً ونصراً عظيماً يا غزة!* رُزقت بهما بعد ١١ عاماً من الانتظار،
رانيا أبو عنزة تفقد زوجها وسام وطفليها التوأم بالمجزرة المروّعة التي استهدفت منزلاً من ٣طوابق لعائلةأبو عنزة ليلةأمس في حيّ السلام ج.رفح جنوب قطاع #غزة pic.twitter.com/BLCjkh7yrI— Katia K. Nasser 🇱🇧❤️🇵🇸 كاتيا ناصر (@Katyushia4ever) March 3, 2024
وأضافت الوكالة الأمريكية أن جيش الاحتلال درج على ضرب منازل العائلات المزدحمة في رفح، التي أعلنها منطقة آمنة في أكتوبر الماضي، لافتة أنها أصبحت الآن الهدف التالي لهجومها البري.
وأوضحت أن “رانيا فقدت بالإضافة إلى زوجها وأطفالها، أختها وابن أخيها وابنة عمها الحامل وأقارب آخرين”.
وقال فاروق أبو عنزة، أحد أقارب رانيا، إن “نحو 35 شخصاً من المدنيين، معظمهم من الأطفال، كانوا يقيمون في المنزل، بعضهم نزحوا من مناطق أخرى”.
أمضت رانيا وزوجها وسام، عقداً من الزمن لإنجاب طفل، وفشلت جولتان من التلقيح الصناعي، ولكن بعد الجولة الثالثة في أوائل العام الماضي، علمت رانيا أنها حامل، ووضعت التوأم في 13 أكتوبر الماضي.
وأضافت أن زوجها وسام، الذي يعمل باليومية، كان فخوراً للغاية لدرجة أنه أصر على تسمية طفلته على اسمه، مردفة: “لم أشبع منهم.. أقسم أنني لم أكتف منهم”.
الأم الفلسطينية رانيا أبو عنزة تبكي طفليها التوأمين وزوجها الذين قتلوا في غارةٍ جويةٍ إسرائيلية في #رفح#نكمن_في_التفاصيل pic.twitter.com/aEzj4t4uBk
— Independent عربية (@IndyArabia) March 3, 2024