-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حركة حماس أصدرت بيانا عاجلا بشأن التصرف الانتقامي

بالفيديو.. الصهيوني المتطرف بن غفير ينتهك كرامة الأسيرات الفلسطينيات

جواهر الشروق
  • 605
  • 0
بالفيديو.. الصهيوني المتطرف بن غفير ينتهك كرامة الأسيرات الفلسطينيات

اقتحم وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي، الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير قسم الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، متباهيا بتشديد ظروف احتجازهن، قبل أن ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مستفزة في انتهاك صارخ لكرامتهن.

وخلال الاقتحام، تحدث بن غفير إلى عدد من الأسيرات عبر مترجمة، وسأل إحداهن عن ظروف الاعتقال، فأكدت أن الأوضاع “سيئة جدا”، مشيرة إلى استمرار القمع ليلا ونهارا، وحرمان الأسيرات من الاستحمام وتبديل الملابس، فضلا عن انتشار الأمراض وغياب العلاج اللازم.

وبدلا من الاستجابة لشكاوى الأسيرات، ظهر بن غفير متباهيا بالسياسات العقابية التي تفرضها سلطات الاحتلال داخل السجون، مؤكدا أنه مسؤول عن خفض ظروف احتجاز الأسرى والأسيرات إلى الحد الأدنى. كما أعلن رفضه لما اعتبره شكاوى بشأن ظروف السجن، في موقف أثار إدانات واسعة.

وأدان نادي الأسير الفلسطيني اقتحام بن غفير لقسم الأسيرات وتصويرهن ونشر المشاهد، معتبرا أن ما جرى يشكل اعتداء على كرامتهن الإنسانية، ويكشف عن الدور التحريضي الذي يؤديه الوزير من خلال استعراض ممارسات القمع بحق الأسرى والأسيرات.

كما أكد النادي أن مئات الشهادات المصورة توثق ممارسات خطيرة داخل سجون ومعسكرات الاحتلال.

ويرى نادي الأسير أن تحويل معاناة الأسيرات إلى مادة للتصوير والدعاية السياسية لا يمثل مجرد إجراء داخل السجون، وإنما يعكس نهجا ثابتا في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه الشهادات حول ظروف احتجاز قاسية وحرمان من الاحتياجات الأساسية.

ومنذ تولي بن غفير منصبه، ارتبط اسمه بسياسات أكثر تشددا تجاه الأسرى الفلسطينيين، شملت تقليص الطعام والمياه، وتقييد الزيارات، وتشديد القيود على ظروف الاحتجاز، إلى جانب اقتحامات متكررة لأقسام الأسرى.

وقد أظهرت تقارير حديثة شكاوى من نقص الاحتياجات الأساسية والرعاية الصحية والنظافة داخل سجن الدامون.

وفي المقابل، يواصل بن غفير تقديم هذه الإجراءات باعتبارها سياسة مقصودة لتشديد ظروف اعتقال الأسرى، بل ظهر في تسجيلات سابقة وهو يتحدث علنا عن رضاه عن الظروف القاسية التي يعيشونها.

وبينما تتحدث الأسيرات عن الحرمان والمرض وسوء الظروف، يختار الوزير الصهيوني المتطرف تحويل معاناتهن إلى مشهد دعائي، في صورة تعكس حجم التجرد من أبسط الاعتبارات الإنسانية تجاه أسيرات فلسطينيات يقبعن خلف القضبان، وفقا لمعلقين.

حركة حماس تندد

في ذات السياق، ندّدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” باقتحام بن غفير زنازين الأسيرات الفلسطينيات، معتبرة أن تحويل معاناتهن إلى مشهد أمام الكاميرات يعكس “الفاشية والانحطاط السياسي والأخلاقي”.

وقالت حماس، في بيان لها اليوم الأحد، إن ما جرى يكشف، عن «عقلية إرهابية انتقامية» تحكم سلوك سلطات الاحتلال وقادته، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات بحق الأسرى والأسيرات لا يمكن السكوت عنه.

وحذرت الحركة من خطورة استمرار تحويل سجون الاحتلال إلى ساحات للانتهاكات والإهانة والتهديد والتعذيب والقتل، متهمة قادة الاحتلال باستغلال معاناة الأسرى والأسيرات لأغراض دعائية وانتخابية.

ودعت حماس إلى تحرك فاعل على مختلف المستويات من أجل دعم قضية الأسرى والأسيرات والعمل على وقف معاناتهم، معتبرة أن استمرار الانتهاكات يعود، بحسب البيان، إلى غياب المحاسبة الدولية بحق المسؤولين عنها.

وانتقدت الحركة ما وصفته بعجز المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية عن محاسبة إسرائيل وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدة أن بيانات القلق والإدانة وحدها لا تكفي لوقف ما تعتبره جرائم متواصلة بحق الأسرى.

كما دعت حماس الفلسطينيين والقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية والإعلامية، إضافة إلى “أحرار العالم”، إلى رفع قضية الأسرى والأسيرات إلى أعلى المستويات، وتسليط الضوء على الانتهاكات المرتكبة بحقهم، والعمل على ملاحقة المسؤولين عنها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!