بالفيديو.. هذا ما قالته أصغر أسيرة مقدسية بعد مغادرتها سجون الاحتلال!
فرحة عارمة اجتاحت حي الشيخ جراح عقب إطلاق سراح نفوذ حماد، أصغر أسيرة في سجون الاحتلال، خاصة وأن قلقا كبيرا رافق عملية تحريرها.
وظهرت الطفلة المقدسية البالغة 17 عاما، بعد نيلها حريتها في إطار صفقة تبادل الأسرى بين جيش الاحتلال وحماس، وهي تعانق والدتها، حيث ضجت الشبكات بفيديوهات وثقت لحظة وصولها لمنزلها.
الأسيرة المحررة الطفلة نفوذ حماد لحظة وصولها الى منزلها#غزه_انتصرت pic.twitter.com/mPDzsU3cdG
— Ghada Oueiss غادة عويس (@ghadaoueiss) November 28, 2023
أولى كلمات الأسيرة المحررة نفوذ حماد. pic.twitter.com/DjkC7m40w3
— #القدس_ينتفض 🇵🇸 (@MyPalestine0) November 27, 2023
والأسيرة المقدسية نفوذ حماد من حي الشيخ جراح في القدس هي أصغر أسيرة، حكمت قبل أسبوعين، بالسجن الفعلي لمدة 12 عاما، وهي معتقلة منذ 8 ديسمبر 2021، وتعرضت لتحقيقٍ قاسٍ وطويل، ووجهت لها النيابة العامة للاحتلال الإسرائيلي تهمة “محاولة قتل مستوطنة والتسبب بإصابتها بصورة طفيفة” إثر عملية طعن.
قبل أسبوعين حكم الاحتلال عليها بالسجن مدة 12 عاما
نفوذ حماد… أصغر أسيرة في سجون الاحتلال، الآن حرة في أحضان عائلتها بعد تحريرها على أيدي مجاهدي كتائب القسام pic.twitter.com/ssX2xEm6HL
— رضوان الأخرس (@rdooan) November 27, 2023
وتحدثت حماد لقناة الجزيرة مباشر عن مشاعرها فور الإفراج عليها، كما عرجت على معاناتها التي لا تنتسى جراء همجية السجان، مؤكدة أن ما حصل كان كابوسا والخروج يعتبر بداية حياة جديدة.
وقالت الأسيرة المحررة التي تم اعتقالها حينما كانت في الـ 14 من عمرها: “الطريق كانت صعبة.. كانوا بينكلوا فينا تنكيل وطلعونا بطريقة همجية ما كان الوضع تمام لكن الحمد لله برغم كل الأشياء الصعبة التي كانت طلعنا ونورنا بيوتنا”.
وأضافت: “رجعنا لأهالينا لكن لا ننسى اننا تركنا وراءنا أسرى وأسيرات والغصة في قلبنا كتير كبيرة.. حاليا مشاعري مختلطة مع بعض.. حزن وفرح لكن الحمد لله على كل شيء.. انحكمت 12 سنة لكن كل ذلك سيكون حبرا على ورق وما رح ننسأل فيها”.
وتابعت: “وجهولي تهمة محاولة قتل لكن الحمد لله كل هذه الأشياء انتهت”.
“الكابوس انتهى والخروج بداية حياة جديدة”.. الطفلة الفلسطينية المحررة #نفوذ_حماد تتحدث للجزيرة مباشر عن مشاعرها بعد الإفراج عنها
” pic.twitter.com/GTz1n2FvDD— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 28, 2023
وكان الاحتلال قد أعلن اسم الطفلة نفوذ في القائمة الثانية من قوائم الإفراج عن المعتقلات والمعتقلين الأطفال، وتم الإفراج عنها يوم السبت الماضي، ثم أعاد اعتقالها بعد احتجاج أحد المستوطنين.
وقال والدها جاد حماد لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن قوات الاحتلال كانت قد اعتدت على ابنته بالضرب أثناء نقلها في البوسطة، فنقلها إلى مستشفى هداسا بالقدس بعد إصابتها وذلك أمس الأول السبت، ولم يسمح له بزيارتها.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال أخرجتها، الإثنين، من المستشفى وأعادتها إلى السجن.
وأعرب عن قلقه على وضع ابنته الصحي بعد نقلها إلى المستشفى والاعتداء عليها.
وكان أحد المستعمرين قد احتج على الإفراج عن المعتقلة نفوذ حماد، وقدم اعتراضا قانونيا على الإفراج عنها، وبناءً على هذا الاعتراض، أعاد الاحتلال اعتقالها فورا.
“روحوا كل الأسيرات وأنا رفضوا أن يسلموني ابنتي”.. والد الأسيرة الطفلة “نفوذ حماد” يتحدث حول تراجع الاحتلال عن الإفراج عنها في ظروف غامضة pic.twitter.com/Tk4KDKX1m6
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 27, 2023