بالفيديو.. هذا ما قاله الشيخ عمر عبد الكافي بشأن خبر وفاته الذي اجتاح الشبكات
رد الداعية المصري الشهير، الشيخ عمر عبد الكافي بشأن خبر وفاته الذي اجتاح شبكات التواصل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
ونشر الدكتور عبد الكافي فيديو عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، تحدث من خلاله عن شائعة وفاته وشكر كل من سأل عنه وأبدى قلقا وخوفا، مؤكدا أن محبة الكثيرين له نابعة من محبتهم للدين.
وقال عبد الكافي: “هذا الخبر الذي أقلق وأزعج البعض، وترك أثرا لدى آخرين، يدعونا للتأكد والتوثق من الأخبار التي ننشرها، والحمد لله الكل يعلم أن لي موقعا رسميا تنشر عليه كل أعمالي وأفعالي وأخباري ومحاضراتي، كذلك قناة اليوتيوب الخاصة بي، فهي المصادر الرئيسية للأخبار التي تخصني”.
وأضاف: “أخي الفاضل وأختي الفاضلة بدلا من أن تنشر خبرا، استوثق من الموقع الرسمي، وبعد ذلك أنشر ما تشاء، ولكنني أشكر اهتمامكم بي، وهذا هو ستر الله على أعمالنا، وجعل الناس يرون بنا خيرا، وما دمنا على قيد الحياة سنخدم ديننا، ونمسك ألسنتنا ما دمنا لم نتوثق من الكلمة، فالكلمة أمانة”.
وكان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا يوم الاثنين أنباء عن وفاة الدكتور الشهير، بعدما نشر الشيخ والداعية السعودي ياسر بن راشد الدوسري إمام وخطيب المسجد الحرام تدوينة أعلن من خلالها رحيل العالم الجليل.
وعلى إثر ذلك كتب عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عبر صفحاتهم: “إنا لله وإنا إليه راجعون نعزي أنفسنا والأمة الإسلامية في وفاة العالم الجليل دكتور عمر عبد الكافي”.
ونشر الدوسري بعدها تدوينة أخرى جاء فيها: “الدكتور عمر عبد الكافي بخير حال ولا صحة للأخبار المتداولة عن وفاته -شارك لمنع الإشاعات”. ورد متابعون بتمنيات دوام الصحة للداعية عبد الكافي، فيما هاجم آخرون إمام الحرم كونه هو من قام بنشر الخبر.
والدكتور عمر عبد الكافي شحاتة هو داعية إسلامي ولد في محافظة المنيا بقرية تلة، واهتم بالإعجاز العلمي في القرآن واللغة العربية وأحاديث الدار الآخرة.
نشأ على يد علماء الفقه والتفسير البارزين مثل محمد الغزالي، ومحمد متولي الشعراوي. وبدأ نشاطه الدعوي بعد تخرجه من الجامعة في عام 1972، وقدم العديد من الدروس والمحاضرات في المساجد والأندية.