بالفيديو.. هذه قصة الأمريكية مبتكرة “فلتر البطيخ” لدعم فلسطين!
ضجت شبكات التواصل الاجتماعي بالحديث عن شابة أمريكية، ابتكرت “فلتر البطيخ الأحمر” لدعم القضية الفلسطينية، وشاع استخدامه بكثرة مع الأحداث الأخيرة التي تشهدها غزة.
وبحسب تقرير نشرته وكالة سبوتنيك الروسية فقد تمكن “فلتر البطيخ”، الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر تطبيق “تيك توك”، من جمع آلاف الدولارات، في أيام معدودات، لدعم المدنيين في قطاع غزة، الذي يعاني الأمرين جراء القصف الصهيوني الذي دمره بشكل لا يوصف.
“فلتر البطيخ” يجمع آلاف الدولارات خلال أيام على #تيك_توك دعماً لسكان غزة.. ما قصته؟#فيديو24
لمشاهدة المزيد من الفيديوهات:https://t.co/PnJnhViTKb pic.twitter.com/a2fxuKWrd2— فيديو 24 (@24Media_Video) November 21, 2023
وتمت صناعة هذا “الفلتر” من قبل مستخدمة أمريكية تدعى، جوردان جونسون، التي تتبرع بجميع العائدات التي تجنيها للجمعيات الخيرية للمساهمة في إرسال المساعدات إلى قطاع غزة.
وقالت جونسون: “لقد قررت إنشاء هذا التأثير “Filter for Good” والتبرع بجميع العائدات التي حصلت عليها للجمعيات الخيرية التي تقدم المساعدات في قطاع غزة”.
@xojourdanlouise Replying to @Jourdan 🖤 // more on the effect creator rewards program… #effecthouse #watermelon #watermelonfilter #creatorrewards #blackgirlsintech #augmentedreality #socialchange #filterforgood
ومنذ أن أطلقت جونسون، “الفلتر”، خلال الأيام الماضية، فقد تم استخدامه في أكثر من 6.5 مليون مقطع فيديو، وحقق عائدات بقيمة 14 ألف دولار.
“فلتر البطيخ” هو عبارة عن لعبة تتبع بسيطة، يستطيع المستخدم من خلالها سحب شريحة البطيخ على طول مسار متعرج لجمع البذور، ما يؤدي إلى تحصيل الأموال من خلال برنامج خاص بـ”تيك توك”، في كل مرة.
ساند أهل #غزة وجمع التبرعات.. فلتر البطيخ يدعم #فلسطين على “#تيك_توك” فمن أين جاءت فكرته؟#عينك_على_العالم pic.twitter.com/V14CsCleeD
— العين الإخبارية (@AlAinNews) November 22, 2023
يذكر أن استخدام البطيخ كرمز للقضية الفلسطينية ليس جديدا، حسب تقرير نشرته التايم الأمريكية الشهر الماضي، فقد بدأ استخدامه لأول مرة بعد حرب الأيام الستة عام 1967، عندما سيطر جيش الاحتلال على الضفة الغربية وقطاع غزة، وضم القدس الشرقية.
وفي ذلك الوقت، جعلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عرض العلم الفلسطيني علنًا بمثابة جريمة جنائية في غزة والضفة الغربية، وللتحايل على الحظر، بدأ الفلسطينيون في استخدام البطيخ لأنه عند تقطيعه، يحمل الألوان الوطنية للعلم الفلسطيني – الأحمر والأسود والأبيض والأخضر.