براهيمي: إذا أردنا أن نكون الجيل الأحسن علينا التتويج بالألقاب
قال الدولي الجزائري ياسين براهيمي إن هدف المنتخب الوطني خلال كأس أمم إفريقيا 2017 ليس “دقيقا وواضحا”، لكنه لم يخف عزم اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم خلال دورة الغابون من أجل التتويج باللقب وإدخال الفرحة إلى قلوب الجزائريين، معترفا بأن “الخضر” وقعوا في مجموعة صعبة تضم زيمبابوي وتونس والسنغال، وشدد لاعب بورتو البرتغالي على أن الحديث القائل بأن الجيل الحالي للمنتخب الوطني يعد استثنائيا لن يتجسد إلا بالتتويج بالألقاب.
قال صانع ألعاب المنتخب الوطني، ياسين براهيمي، في تصريح لقناة “أس أف أر” الفرنسية إن لاعبي “الخضر” سيعلمون على تقديم أفضل مستوياتهم في الغابون رغم صعوبة المهمة، “القرعة أوقعتنا في مجموعة صعبة إلى جانب زيمبابوي والسنغال وتونس، المهمة لن تكون سهلة، لكننا سنقدم أفضل ما لدينا” قال لاعب بورتو، رافضا الكشف عن هدف محدد للتشكيلة الوطنية خلال النسخة الـ31 من كأس أمم إفريقيا، وصرح:”ليس لدينا هدف دقيق وواضح، لكن هذه الدورة مهمة جدا للجزائر واللاعبين، إذا أردنا أن نكون أفضل جيل ونترجم كل الآمال المعلقة علينا يجب أن نتوج بالألقاب..”، لكن اللاعب السابق لنادي غرناطة الإسباني دعا إلى ضرورة عدم الضغط على اللاعبين وضرورة تحويل ذلك إلى تفكير إيجابي عندما قال:”صحيح نحن نفكر في كأس إفريقيا ونشعر بالضغط، لكن سنسعى لتحويل ذلك إلى ضغط إيجابي حتى نكون في أحسن أحوالنا أيام مواجهاتنا بالكان..”.
إلى ذلك، أثنى براهيمي كثيرا على أنصار المنتخب الوطني، وقال إن توافدهم إلى الملعب بأعداد كبيرة ومساندتهم لـ”الخضر”، يرفع من عزيمتهم وقتاليتهم في الميدان، مشيرا إلى باعتزازه بحضور العلم الجزائري في كل ملاعب العالم، وهو ما يوضح، حسبه، تعلق الجزائريين الكبير بكرة القدم، وقال لاعب رين السابق:”من الرائع أن ترى الأنصار والعلم الجزائري في كل ملاعب العالم، سواء تعلق الأمر بالأندية أو المنتخبات، وهذا دليل واضح على عشق الجزائريين الكبير لكرة القدم، وهذا ما يزيدنا عزيمة على إسعادهم”، كما عاد براهيمي للحديث عن اختياره الدفاع عن ألوان المنتخب الجزائري، وصرح:”اختيار الجزائر هو خيار القلب، وأنا فخور بحمل ألوان بلدي..اللعب للجزائر ليس سهلا لأنه مسؤولية كبيرة، على اعتبار أنك تمثل بلدا وشعبا كاملا يقف وراء منتخبه..”.
من جهة أخرى، نفى ابن المنيعة أن تكون له أي خلافات مع مدرب نادي بورتو البرتغالي سانتو، معبرا عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى اللعب مع فريقه البرتغالي مؤخرا، بعد أن عاني من كرسي الاحتياط في بداية الموسم، وقال براهيمي:”ليس لدي أي مشكل مع سانتو، علاقتي به عادية كعلاقة أي لاعب بمدربه في أي فريق آخر..المهم أنني سعيد بالعودة إلى الميادين وأنا أدرك جيدا بأنه يجب علي مضاعفة عملي في التدريبات حتى أحافظ على مكانتي في التشكيلة الأساسية”.