“براهيمي” يتحسر على “غوركوف”!
أظهر المتوسط الدولي الجزائري “ياسين براهيمي”، الجمعة، حسرته على رحيل الفرنسي “كريستيان غوركوف” (60 عاما) المدرب السابق لمنتخب الجزائر لكرة القدم، واعتبر “براهيمي” ذهاب المدرب الجديد لـ “ران” الفرنسي بمثابة “خيبة”.
في حوار نشرته مجلة “فرانس فوتبول”، قال “براهيمي” (26 عاما) إنّ المنتخب بكامله سعى لإبقاء أستاذ الرياضيات، وتابع لاعب “أف سي بورتو” البرتغالي: “نعم، رحيله خيبة، كنا نتفاهم جيدا، وصنعنا معا الكثير من الأشياء الجميلة التي كانت أكثر من مفرحة، كل المنتخب عمل على إبقائه، وإلى غاية آخر لحظة كنا نتمنى استمراره، لكن الأشياء سارت بشكل مغاير”.
وأردف ابن “المنيعة”: “غوركوف ذهب، لكن المجموعة جاهزة ومصمّمة، وكل اللاعبين لن يتنازلوا عن شيئ، لأنّه قبل كل شيئ ندافع عن العلم الجزائري”.
وبشأن المدرب القادم، أوعز الفنان الأسمر: “لدينا ثقة في عمل الفيدرالية لإيجاد خليفة جيد، والمدرب هام لأنّه يستطيع أن يدفعك لتجاوز إمكانياتك وبلوغ أعلى مستوى ممكن”.
لا يهمّ من يكون أساسيا
ردا عن سؤال بشأن كثرة الأسماء الرنّانة في المنتخب الأخضر، وحالة التعايش القائمة، شدّد “براهيمي”: “هي قوة كبيرة، ولا يهمّ فيها من يلعب أساسيا، هناك حالة معنوية استثنائية تحيط بالقميص الوطني، هو شعور بالانتماء إلى البلد، الآن لدينا الكثير من العناصر الشابة الذين سيكوّنون نواة منتخب المستقبل، وهذا المستقبل سيكون اعتبارا من كأس أمم إفريقيا القادمة بالغابون 2017.
رغبة المدرب تحدّد وظيفتي
بشأن تموقعه التكتيكي مع الخضر بين (4 – 4 – 2) و(4 – 1 – 4 – 1)، شرح خريج مدرسة “ران” الفرنسي: “في إفريقيا هناك قوة بدنية كبيرة في منطقة وسط الميدان، وهو ما سبّب لنا متاعب جمّة، فأحيانا عندما أنشط كرقم 10 أو 9.5، لا نسجّل بسهولة حتى وإن كنا نمتلك الكرة، بينما حين ألعب على الرواق الأيسر أذهب بعيدا وسيكون من الصعب على منافسي المباشر النيل مني فرديا، وفي النهاية، الأمر خاضع لرغبة المدرب، وفي الحالتين قادر على أن أكون فعّالا”.
نتطلع لمونديال روسي استثنائي
بشأن تفضيله البروز في كأس أمم إفريقيا القادمة أو مونديال روسيا 2018، أعطى “براهيمي” الأسبقية لكأس العالم وبرّر: “المونديال مستوى وبعد آخر، لكن علينا أن نتألق في الكأس الافريقية حتى نكتسب المزيد من الثقة في تصفيات المونديال، ويتعين أخذ الأمور مرحلة بمرحلة، ولما لا التأهل إلى دورة روسيا، وإنجاز أشياء استثنائية هناك على منوال ما فعلناه في البرازيل”.