بزي نسائي وصندوق نازحين.. خداع صهيوني دنيئ في غزة
كشفت مصادر إعلامية فلسطينية محلية عن عملية تمويه وصفها شهود بأنها من “أبشع صور الخداع”، نفذتها قوة خاصة صهيونية تسللت ليلًا إلى أحد أحياء قطاع غزة متنكرة بلباس نسائي مدني، وتحمل صندوقًا موهومًا بدا وكأنه يحتوي على متعلقات نازحين.
الصندوق، الذي صُمم بطريقة توحي بأنه غرض شخصي مألوف في ظل أوضاع النزوح المنتشرة في القطاع، تبيّن بعد انسحاب القوة الصهيونية أنه كان قفصًا معدنيًا مموهًا يخفي بداخله أسلحة وذخائر.
هذه الواقعة، التي أثارت موجة غضب واستنكار واسع، اعتُبرت استغلالًا فاضحًا للمأساة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في غزة، وتحويلًا لمشاهد النزوح إلى أدوات لتمرير عمليات قتالية، عبر إلباس العنف قناعًا إنسانيًا زائفًا.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الممارسات المثيرة للجدل التي تسلط الضوء على أساليب التمويه والخداع التي يستخدمها الكيان الصهيوني في ممارسة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين العُزل، وسط دعوات متزايدة إلى مساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات أمام الهيئات الدولية.