-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جولة الاختتام لحسم ورقة النجاة وتأشيرة الملاحقة

بسكرة في أفضل رواق وعدة مباريات تحبس الأنفاس في القسم الثاني

صالح سعودي
  • 259
  • 0
بسكرة في أفضل رواق وعدة مباريات تحبس الأنفاس في القسم الثاني

تترقب الجماهير الكروية مخلفات الجولة الأخيرة من بطولة القسم الثاني مجموعة وسط شرق المبرمجة اليوم السبت للتعرف على هوية الفريق الصاعد رسميا في مقعد الريادة، والفريقين المعنيين بمجموعة الترقية، إضافة إلى الفريق الثالث الذي سيرافق اتحاد خميس الخشنة وهلال شلغوم العيد إلى الدرجة الثالثة، ما يجعل مباريات جولة الاختتام تلعب على وقع الإثارة والتنافس ولغة الحسابات إلى غاية الدقيقة الأخيرة.

بقيت بطولة القسم الثاني مجموعة وسط شرق وفية لحمى التنافس والإثارة إلى غاية الجولة الأخيرة من الموسم الحالي، بدليل أن الكثير من الأوراق لم يتم الحسم في أمرها، سواء على مستوى الصعود أم ورقة البقاء، ورغم أن الرائد الحالي اتحاد بسكرة يوجد في رواق جيد للعودة مجددا إلى حظية الكبار، إلا أن المهمة لن تكون سهلة، مادام انه يستقبل صاحب المرتبة الثانية اتحاد الشاوية الذي يراهن على تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له مكانة ضمن مجموعة الترقية، والكلام ينطبق على مولودية بجاية الذي يعول على الفوز فوق ميدانه ثم ينتظر مخلفات قمة الجولة. والكلام ينطبق على شباب باتنة الذي يريد الوصول إلى 60 نقطة مع احتمال وقوع عامل المفاجأة الذي يضمن له المرتبة الثانية أو الثالثة، في الوقت الذي تبقى ورقة البقاء محل تنافس عدة أندية تسعى إلى تفادي شبح السقوط، وتفادي مرافقة اتحاد خميس الخشنة وهلال شلغوم العيد، والكلام ينطبق على أندية شباب برج منايل وجمعية الخروب ومولودية باتنة ومولودية قسنطينة وشباب بني ثور ونجم بني ولبان، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق الفوز للنجاة من شبح السقوط.

والواضح، أن هناك عدة مباريات مثيرة تقترحها الجولة الأخيرة من بطولة القسم الثاني مجموعة وسط شرق، سواء تلك المتعلقة بورقة الصعود أم الخاصة بالأندية الساعية إلى النجاة من شبح السقوط. وعلى ضوء ذلك فإن عديد المباريات ستصنع الحدث وتخطف الأضواء على وقع الإثارة والتنافس. والبداية بقمة الجولة بين اتحاد بسكرة واتحاد الشاوية التي تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، وهذا بصرف النظر عن لغة الحسابات، بحكم أن “أبناء الزيبان” يراهنون على تحقيق الفوز أو على الأقل ضمان ورقة التعادل لتحقيق الهدف المسطر، فيما يريد اتحاد الشاوية العودة بنقطة التعادل التي تضمن له رصيد يعادل 60 نقطة من شأنه أن يخدمه في التواجد ضمن مجموعة الترقية لمنافسة أحد الفرق المعنية من مجموعة وسط غرب، والكلام ينطبق على مولودية بجاية التي تصر على نقاط لقائها أمام نجم بني ولبان بغية الحسم في أمر المرتبة الثانية وترقب خدمة من إتحاد الشاوية قد تخلط حسابات الريادة، فيما يتابع شباب باتنة المشهد عن قرب، في ظل حتمية فوزه أمام اتحاد عنابة وانتظار ما تفرزه بقية النتائج أملا في إفرازات تضمن له المرتبة الثانية أو الثالثة بعدما وجد نفسه في المرتبة الرابعة عقب خسارته في الخروب، وهي الهزيمة الثالثة على التوالي خارج الديار، ما جعله يضيع الريادة ثم المرتبة الثانية والتراجع إلى المركز الرابع.

من جانب آخر، سيعيش أنصار الأندية المعنية بلعب ورقة البقاء على أعصابهم، بحكم أن هناك عدة فرق مهددة بمرافقة اتحاد خميس الخشنة وهلال شلغوم العيد إلى الدرجة الثالثة، وفي مقدمة ذلك جمعية الخروب (32 نقطة) المرغم بالفوز في التلاغمة وترقب مخلفات بقية نتائج أندية البقاء، والكلام ينطبق على شباب برج منايل (32 نقطة) الذي ينتظره تنقل صعب إلى مقرة لذات المسعى، مثلما تراهن مولودية باتنة (33 نقطة) هي الأخرى على رفع التحدي في جيجل لتأكيد استفاقتها النوعية في مرحلة العودة بعد سبات عميق عاشته خلال النصف الأول من البطولة، فيما يعول شباب بني ثور (34 نقطة) على الفوز في خميس الخشنة تزامنا مع ترسيم هذا الأخير سقوطه منذ عدة جولات، ونفس الكلام ينطبق على مولودية قسنطينة (33 نقطة) التي تستقبل النازل الآخر هلال شلغوم العيد، أما نجم بني ولبان ينتظره تنقل صعب إلى الوصيف مولودية بجاية، ولو أن وضعيته تبدو أفضل حالا من بقية الأندية بالنظر إلى رصيده النقطي الذي بلغ 35 نقطة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!