-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التعليم العالي تتحرك لإسترجاع "حرمة" وهيبة الجامعة

بصمة إلكترونية لمنع “تسلل” الغرباء للإقامات الجامعية

الشروق أونلاين
  • 7951
  • 26
بصمة إلكترونية لمنع “تسلل” الغرباء للإقامات الجامعية

صادقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على مشروع ميزانية تجهيز جميع الإقامات الجامعية، بجهاز “السكانير”، الذي سيعمل على أخذ بصمة نحو نصف مليون طالب مُقيم، إذ سيُرغم الطالب على كشف بطاقته في جهاز “البصمة الإلكترونية” لتظهر كل البيانات الخاصة به مع صورته، كما يستدعي بصمة صاحب البطاقة، لفتح باب الحي الجامعي .. في مُحاولة تقنية لإسترجاع “حرمة” الحرم الجامعي.

ويهدف هذا الإجراء الذي تم تجريبه في إقامات نموذجية بالعاصمة وبعض الولايات، مع انطلاق الدخول الجامعي الحالي، إلى وضع حد لتسلل أو دخول كل غريب لا علاقة له بالإقامات الجامعية، حيث سيتم وضع هذا الجهاز الإلكتروني بمداخل الأحياء الجامعية، الـ313 ، والتي تضم 353 وحدة إيواء، هذا الجهاز الذي يقوم بقراءة البطاقة المغناطيسية للطالب، التي تحمل اسمه ولقبه وتاريخ ميلاده، وكذا صورته إلى جانب بصمته، ليقوم بعدها الجهاز ولا يفتح الباب إلا أمام صاحب البصمة، حيث لا يمكن أن يُعير أي طالب بطاقته.

 إذ لا يكتفي الجهاز بالبطاقة بل يطالب صاحبه بالبصمة، وهو الإجراء الذي بإمكانه حل الكثير من المشاكل التي أصبحت الإقامات الجامعية تشهدها في ظل مظاهر الإنحلال،  كما سيسمح الجهاز بمراقبة عملية دخول وخروج الطلبة وضبط العدد الحقيقي للمقيمين، وبإمكان ضبط الجهاز على ساعة الدخول المحددة من قبل الديوان الوطني للخدمات الجامعية، إذ لا يقوم الجهاز بقراءة بطاقة أي طالب تأخر عن الوقت المحدد، وهو ما سيُخفف من مشاكل تأخر الطالبات بوجه الخصوص على إقاماتهن الجامعية، كما يحتوي هذا الجهاز على ذاكرة إلكترونية تدوّن الغيابات، وهو إجراء رقابي يمكن اللجوء إليه في ظل انتشار العنف داخل الجامعة، حيث ستحفظ الذاكرة مواقيت دخول الطلبة.

البطاقة الإلكترونية،  يمكن عن طريقها حصول الطالب على وجبته الغذائية، إذ سيعمم على المطاعم الجامعية في محاولة للتخفيف من ظاهرة الطوابير، إذ سيعمل الجهاز على منع دخول أي طالب أخذ أكثر من وجبة واحدة، كما ستُساهم هذه البطاقات في تسهيل عمل أعوان الأمن في الإقامات الجامعية، على خلفية أن الجهاز يسمح بتشفير هويات جميع الطلبة المقيمين بالأحياء الجامعية في نظام الكتروني موحد.

الإجراء تم اتخاذه في لقاء جمع وزير التعليم العالي والبحث العلمي رشيد حراوبية وشركاء القطاع وتمت الموافقة عليه، الأمر الذي سمح بانطلاقه بدءا من هذا الموسم، في خطوة لعصرنة قطاع التعليم العالي، وبسط الرقابة على الأحياء الجامعية واحترام القوانين الداخلية.

  

مـــؤشرات

 313 إقامة جامعية ستتزوّد بجهازين أحدها عند البوابة الرئيسية والآخر بالمطاعم الجامعية.

 358 وحدة إيواء ستتدعم بالجهاز.

 434 ألف و600 طالب ستأخذ بصماتهم وهوايتهم لتدوينها على البطاقات الإلكترونية.

 52319 عامل بالإقامات الجامعية والجامعات مدرجون أيضا في نظام البصمة الإلكترونية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • Kader. مقيم. في. مستغانم

    انا. اضن. الحال. في. اعوان. الامن. هم. أصل. المشاكل. ولكن. اذا. كان. طالب. عندو. بحث. من. جامعة. اخرى. و ولاية. اخرى. الا. يستطيع. المبيت. في. الجامعة. !؟؟؟بما أنه طالب. جامعي. و هو جزائري. أدن. هل. يعتبر. غريب. ؟؟؟

  • fati .T

    انا رئيسة مصلحة الاطعام باقامة جامعية اقول لكم انني اعترف بان الخلل في الناس وليس في التكنولوجيا لا يمكن اصلاح ما فسد على مر السنين والعرب هم العرب والتكنولوجيا ما تربيش الي ماشي مربي الخلل في الادارة وليس الطلبة فلو وجد الطلبة ادارة جيدة منذ البداية فما الت اليه الامور على هذا النحو اتمنى من سيادة الوزير البحث في الفساد الواقع باداراته وتصليحه

  • younes

    العرب يقعدوا عرب
    الجزاىرين راسا و الي يخلط فيهم باسا
    و الله و ديرولهم بصمة العين

  • bou siali

    هذه المبادرة جد رائعة وتستحق الدعم من طرف اللجان الطلابية وكذا المسؤولين على الحرم الجامعي وبعد تنصيب الأجهزة وسريان مفعولها بشكل جيد واستعمالها من طرف عمال الاقامة وتشديد المراقبة على تطبيقها بعدها يجب تعميمها على أعوان الأمن وكذا المسؤولين على الأحياء الجامعية وكل الموضفيين بالجامعات عندها تكون وزارة التعليم بلغت معنى التعليم لأن في الوقت الحالى أصبحت الاقامات الجامعية مكان لممارسة كل أشكال الرذيلة والفسق وترويج للجنس والمخدرات وانحراف الطلبة والطالبات وكما ترون كم من سيارات تركن عند مداخل الاقامات بطلب من المقيمات اللواتي تحولن لبائعات الهوى من أجل لقمة وذهب الحياء وأصبحت الاقامات مكان لممارسة كل الأفعال الخلة للحياء .

    الوضع جد خطير فيجب الاسراع بهذه المبادرة وفرض كثير من الرقابة

  • فتحي من تلمسان

    انتم مضحكون....، لمذا لا تخصص ميزانية خاصة بتجهيزات تساعد الطالب في ميدان البحث العلمي حيث نجد ان كل العلوم على مستوى الجامعة نظرية

  • بدون اسم

    الافضل ان يجيب القائمون على القطاع المعني على الاسئلة الاتية:من هؤلاء الذين يقيمون بطريقة غير شرعية في الاقامات؟
    لماذا يذهبون الى الاقامات؟وكم عددهم؟ واين تزداد نسبتهم؟
    وكان الاقامات الجامعية جزء من الجنة الاقامة محتشد من الافضل على الدولة القضاء عليه.

  • عبد الله

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته يا جماعة حبيت نقولكم امر مهم لا تقولوا انكم بانشائكم لهده التكنولوجيا قد قذيتم على مشاكل الدخول لغير الموقيمين بل اقول ان المشكل ما زال قائمم لمادا لان اخلاقنا غير صالحة لهدا يجب ان نربي انفسنا التربية الصحيحة قبل ان تربينا التكنولوجا يا مسؤولو التربة فيقوا و ارفعوا عنكم الجهل ادا لم يدخل الغرباء الى بناتنا في الاقامات الخامعية فسيدخل من هم اقرب و انت تعرفون ما اقصد سلام تحيا الجزائر حرة مستقلة

  • younesse

    yak hena arabe walah manich aeraf gae chta yasan3o nawajdou une solution c la verieté des arabers

  • مقيمة جامعية جزائرية

    في حقيقة الامر هدا امر رائع و مشرف لكن هناك امر ضروري للغاية لم تشيروا اليه الا و هو مراقبة عمال الاقامات الجامعية في حد داتهم و خاصة عمال المطاعم لانهم اصبحوا يستغلون وجبات الطالبات و يتاجرون بها فمنهم من فتح دكان لبيع الفواكه التون العصير...الخ من الماكولات التي هى من حق الطالبات والله العطيم انني احكي وقائع شاهدتها بعيني كل العمال و العاملات يخرجون من الباب الجامعي وهم محملين باكياس كبيرة جدا و مملوءة حتى من ادوات النضافة ياخدون معهم من قارورات جافيل صابون صانيبو نضاف....الخ وهدا اقل شىء احكيه لكم و ارجو من المسؤولين وضع حد لهدا الامر البشع.

  • hafid

    bein c'est une trés bonne idée

  • طيب

    الله يسهل .

  • lamin

    حن نطلب من السلطات المخلية و الوطنية القضاء على التنظيمات الطلابية فهي مشاكل كل الطلبة و ماسباب المشاكل في اي اقامة فمثلا الاغواط هناك طلبة يسكونون في الاغواط و ياكلون و يبيتون في الاقامة الجامعية و هم اعضاء في التحالف aren لذا نطلب ان تبقى الاقامات لداخليين فقط وشكرا يال صحيفتنا المفضلة منبر من لا منبر له

  • مسعود

    حقيقة الفكرة ممتازة وتقليص التسلل داخل الاقامات الجامعية ولاكن هذا الجهاز وهذا الباب الاكتروني يجب ان يكون له عشرات من اعوان الامن لحراسته

  • بدون اسم

    il faut chénie une foi nous sommes donne une préson
    c grave

  • Ali ben attouss

    اذا تاكد وتطبق ما قرات فسيعد اهتماما في محله وجدير بالتنويه اشكر كل الساهرين على امن وسلامة الجامعة ولو ان الخطوة جاءت متاخرة .......احذروا من افشالها
    (علي )

  • عبدالغني محمد نضال

    هدا من حقاهم

  • سعسع

    نحن شطار وحضار في الامن والكلاب البوليسية،واجهزة الحراسة،والتصنت ....شأننا شأن كافة الدول العربية الفقيرة
    أما أن نبدع في إحداث تكنولوجيا الاتصال ،وتوفير فضاءات للانترنت للطلبة فهذا بعيد عنا كل البعد...
    إن الانترنت عندنا بطيئة للغاية مقارنة بالدول الغربية لماذا لا ننشط في في هذا الامر
    الطلبة يعانون في طابور الاكل ساعات طوال لماذا لا نبتكر جهاز يوزع ويسرع ،بينما نبدع في اجهزة حماية اللصوص حتى لا يكشفهم احد

  • Jalal

    Excellente initiative, maintenant on commence à sentir que ce pays a vraiment ses hommes qu'il faut

  • جزائرية

    و أخييييييييييييييراااا
    نرجو أن يستغل أحسن استغلال كفانا من الإنحلال و التسيب

  • حكيم

    الله إيبارك الله إيبارك انشاء الله بذرة خير و ثمارها خير أو خير

  • حمزة

    لايغير الله بقوم حتى يغير مابانفسهم

  • بن عكنون

    انشاء الله يا ربي

  • Ancien etudiant

    El hamdouli ALLAH, enfin on a pu utiliser la technologie pour de bonnes choses....elhamdouli ALLAH, inchaALLAH cette chose sera effective des cette rentrée et que ça marche vraiment bien, ça nettoiera l'Université algerienne, elharam el jami3i, et j'espere que ça sera valable aussi pour le personnel

  • الاغواطي وفحل

    ياودي المشكل مش في الجهاز المشكل في صحاب المعارف هاذا صاحب الحارس هاذا -خوه- هاذا- جارو -نورمالمو يعسو مش==== نرجو من السلطات الصرامة وحض موفق للطالبات والطلاب انشالله

  • mOh16DZ

    السلام عليكم
    اجراء جديد جاء بعد ان طفح الكيل وسال الكثير من الحبر علي الاقامات التي تحولت الي مرتع الكثير من الشورد والمنحرفيين وحتي اصحاب الشكارة الدين يستثمرون في فتيات لا حول ولا قوة لهم وانا شخصيا كنت شاهد عيان علي الكثير من الانحرافات الاخلاقية الخطيرة في الاقامات الجماعية في العاصمة
    وللاسف نسي الكثير ان شرف وسمعة بنات الجزائر علي المحك جراء تهاون الدولة في مثل هته المواقف التي يتحمل مسؤليتها يوم القيامة امام الله كل مسؤول عن الجامعة والاقامة لان البنات في ضمانة المسؤول حرمتهن من حرمت بنات كل مسؤول عن الاقامة
    وربي يهدينا ان شاء الله ويهدي بنتنا واحوتنا الي كل خير الي الاحتجاب والاحتشام والتخلق باخلاق دين الله

    ----

  • sara

    c'est pour quand? dans 100ans?