بطاطاش: “الدا الحسين” هو مؤسس الدبلوماسية الجزائرية
أكد أمس النائب أحمد بطاطاش رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الأفافاس من ولاية البويرة بأن نواب كتلته قرروا مقاطعة الندوة المزمع تنظيمها الأحد المقبل بقصر الأمم بالعاصمة من أجل المصادقة على مشروع تعديل الدستور من طرف أعضاء غرفتي البرلمان، معتبرا العملية بأنها عنف دستوري يضاف إلى مثيله الممارس منذ 62، نافيا تلقي حزب الأفافاس لدعوة المشاركة في ندوة المعارضة “مازافران 2″، والتي سيحدد موقف المشاركة فيها اجتماع المجلس الوطني الذي سيعقد الأسبوع المقبل.
بطاطاش وخلال تدخله في حفل أربعينية الزعيم الراحل حسين آيت أحمد المنظم أمس بقاعة السينما جراح بالأخضرية في ولاية البويرة بحضور النائب علي العسكري ومناضلين آخرين، اعتبر بأن الراحل “الدا الحسين” هو مؤسس الدبلوماسية الجزائرية باعتباره أول ممثل لها أثناء ترأسه للوفد الجزائري بمؤتمر باندونغ الشهير، كما أنه صاحب فكرة تأسيس الحكومة الجزائرية المؤقتة من سجنه بالمغرب الشقيق بعد حادثة اختطاف الطائرة المعروفة، أما عن مستجدات الساحة السياسية، فقد أكد بأن نواب حزب الأفافاس بالبرلمان قرروا عدم الذهاب إلى ندوة قصر الأمم الخاصة بالتصويت على مشروع التعديل الدستوري الأحد المقبل رفضا منهم للعنف الدستوري الممارس من طرف السلطة مثلما أضاف ضد هذا الشعب منذ 62.
وشدد المتحدث على أن الدستور يجب أن ينبثق من الشعب ومختلف مكوناته باعتباره ليس منحة وإنما هو عقد اجتماعي وسياسي بين أفراد هذا الشعب وليس الرئيس قائلا: “نريد دستورا من الشعب وليس دستورا من الرئيس”، كما شدد على ضرورة إعادة بناء إجماع سياسي وطني وتنقية المناخ السياسي الذي وصفه بالملوث بقوله “حان الوقت للفضلات السياسية أن تخرج من الساحة”، لأنه عندها حسب قوله يمكن الذهاب لانتخابات حقيقية تكون فيها الإدارة والجيش محايدين.
وفي إجابته عن سؤال “الشروق” حول إمكانية مشاركة الأفافاس في ندوة أقطاب المعارضة من أحزاب سياسية أو كما سميت “مازافران 2″، نفى نائب الأفافاس تلقيه لدعوة رسمية للمشاركة، تاركا الانطباع بإمكانية المشاركة والمساهمة في إيجاد مخرج للأزمة التي تعيشها الجزائر بكل جوانبها السياسية والاقتصادية، وبمشاركة كل الأطراف بما فيها السلطة التي قال بأنها تعتبر كطرف في هذا الحل، معطيا موعدا الأسبوع المقبل للبت في المشاركة في حالة تلقي دعوة رسمية لذلك خلال مناقشة الأمر في اجتماع المجلس الوطني بحر الأسبوع المقبل.