بطّال “يبدع” في تنظيم رحلات سياحية إلى جزر وهران
انطلقت مغامرته مع بداية الحجر الصّحي قبل عامين، عندما كان كل نشاط مجمدا وكلّ تجمع ممنوعا وكل زيارة استجمامية محظورة، حينها وبحلول فصل صيف 2020، قرر اقتحام ميدان سياحي بامتياز، بدأ من الصفر فكرته كانت تنظيم رحلات عائلية نحو جزر الطنف الوهراني، على متن سفن النزهة، وكانت البداية صعبة لكن مشجعة للغاية، نظرا للطلب المتزايد على الخدمة المميزة، واليوم تمكن بفضل الجهود وعشق المهنة من بلوغ مراتب عليا في ميدان الخرجات السياحية… هو “غوتي. م”، الذي تحدى العراقيل والمطبات ونجح في إسعاد عشرات الزبائن خاصة أن محتوى رحلاته فريد وغير مسبوق.
فبرنامج رحلاته الاستجمامية، متوقفة على طلبات الزبون، المهم هو نقل الزوار إلى جزر وهران الساحلية مثل “بالوما” أو “كريتشل” وغيرها، بواسطة قوارب للنزهة، ليتفاجأ الزبون بديكور جميل قريب للأحلام، خاصة إذا تعلق الأمر بحفلات عيد الميلاد أو إحياء أعياد الزواج وغيرها من المناسبات السعيدة، فيكون الديكور مواتيا للمناسبة، يتكفل بتزيين المكان الصخري بتعليق الشارات والبالونات الملونة وشمسيات مصنوعة من أوراق الأشجار، وبسط طاولات ثم يأتي دور الوجبات التي تكون أيضا وفق طلب الزبون، وزيادة على كل ذلك، فإن هناك فسحة للغوص يتكفل بها مدربون يساعدون الزوار على الغوص داخل أعماق البحر ثم التقاط صورا تذكارية وحتى مقاطع فيديو، ومن يسمع بكل تلك المزايا حتما سيظن أن المعني ملياردير مشهور أو رجل أعمال كبير، لما يوفره من خدمات راقية لزبائنه، في حين هو شاب آمن بقدراته وبأفكاره فأحبه الناس ومن بينهم أصدقاؤه الذين وضعوا تحت تصرفه قوارب النزهة من أجل نقل الزبائن، زيادة على الأطباق اللذيذة التي يقتنيها من مطاعم بوهران، وبمساعدة شلة من الأصدقاء تمكن من تجسيد مشروع بسيط، لكنه رائع وغير مسبوق، نال إعجاب الكثيرين بدليل أنّ عدد الطلبات فاق كل التصورات ولم يقتصر الأمر عند المواطنين العاديين بل تعداه الأمر لنجوم الفن والتمثيل ورياضيين وحتى إطارات في الدولة المهم لكل من يبحث عن الراحة النفسية والهدوء وقضاء سويعات في كنف عائلي وفي أماكن ساحرة.