-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد خيبة الغابون

بعث المنتخب الوطني للمحليين “ضرورة قصوى”

الشروق أونلاين
  • 2484
  • 0
بعث المنتخب الوطني للمحليين “ضرورة قصوى”
موقع الفاف

من الأسباب الرئيسية التي رجحت كفة المنتخب التونسي في اقتطاع ورقة التأهل إلى الدور الثاني من كأس أمم إفريقيا الحالية على حساب المنتخب الجزائري، هو وجود عدد من لاعبي “نسور قرطاج” ممن يعرفون جيدا خبايا الكرة الإفريقية، وذلك بعد مشاركتهم مع أنديتهم المحلية المعروفة (الترجي-النجم الساحلي-الصفاقسي) في مختلف المسابقات القارية رابطة الأبطال وكأس الاتحاد الإفريقي “الكاف”.

والأكثر من ذلك الاهتمام الخاص الذي توليه الجامعة التونسية لكرة القدم للمنتخب الوطني المحلي، وهذا على عكس الفيدرالية الجزائرية برئاسة محمد راوراوة عندما اتخذت قرارا “انتحاريا” سنة 2013، عندما قررت عدم ملاقاة المنتخب الليبي ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا للمحليين التي أقيمت في جنوب إفريقيا سنة 2014 م، وتحججت “الفاف” برفضها مواجهة المنتخب المحلي لأسباب أمنية بسبب الوضع المتدهور في البلد الجار بعد سقوط نظام معمر القذافي، ولكن الحقيقة أن الفيدرالية لم تعط أي اهتمام للمحليين، وذلك من خلال مواصلة الاعتماد على سياسة “استيراد اللاعبين المغتربين” ممن تكونوا في مختلف المدارس الأوروبية، وذلك حتى يظهر راوراوة مجددا أنه مهندس “قانون الباهاماس” الذي يسمح للبلدان الأصلية بالاستفادة من اللاعبين الذين تقمصوا ألوان المنتخبات الأجنبية في الأصناف الشابة، وقد أعطت هذه السياسة بعض النتائج الإيجابية بعد الوجه المقبول في مسابقة كأس العالم خاصة في الدورة الأخيرة نسخة البرازيل 2014 م، ولكنها في المقابل أعطت نتائج سيئة للغاية في مسابقة كأس أمم إفريقيا بدليل الإقصاء المبكر من دورة الغابون لأن غالبية اللاعبين يجهلون طبيعة المسابقات القارية المنتظمة في أدغال إفريقيا.

ومن مخلفات القرار الخاطئ من قبل راوراوة في عدم ملاقاة المنتخب الليبي ضمن تصفيات “الشان 2014 م” هو اتخاذ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقوبة حرمان المنتخب الجزائري من المشاركة في دورتين متتاليتين، حيث لم يتسن للمحليين المشاركة في دورة جنوب إفريقيا 2014 م ودورة رواندا في سنة 2016 م، وهو ما كان سببا في تضييع الكثير من العناصر المحلية فرصة اكتساب الخبرة المطلوبة في المنافسات القارية.

وسبق للمنتخب الجزائري المشاركة في دورة واحدة لكأس أمم إفريقيا للمحليين، وكان ذلك في دورة السودان 2011 م تحت قيادة الناخب السابق عبد الحق بن شيخة، ونجح آنذاك في المرور إلى المربع الذهبي قبل الإقصاء على يد المنتخب التونسي بضربات الترجيح، وضم منتخب “نسور قرطاج” آنذاك عديد العناصر التي تشكل حاليا المنتخب الأول في “كان الغابون 2017 م” يتقدمهم الحارس المثلوثي.

وحاول المدرب الفرنسي السابق كريستيان غوركيف إعطاء بعض الاهتمام للاعبين المحليين من خلال اتباع استراتيجية برمجة التربصات التحضيرية المغلقة للعناصر المتألقة في مركب سيدي موسى، ولكن ذلك لم يجد نفعا لا لسبب سوى أن منتخب المحليين لم يشارك في مباريات رسمية أو ودية بسبب العقوبة التي سلطتها “الكاف”، حيث يبقى راوراوة هو المسؤول الأول عن “قتل طموح اللاعب المحلي” في تقمص ألوان المنتخب الوطني الأول لأن سياسته كانت واضحة من البداية، وهي التعويل بشكل يكاد يكون كليا على اللاعبين المغتربين الناشطين في أقوى الدوريات الأوروبية.

ومن الحلول العاجلة المنتظرة من قبل المسؤولين على الهيئات الكروية إعادة بعث المنتخب الوطني للمحليين بهدف المشاركة في التصفيات المؤهلة لدورة “شان كينيا 2018″، حيث ستكون “الفاف” مدعوة إلى اختيار مدرب صاحب كفاءة تكون مهمته اختيار أحسن العناصر المحلية، والعمل على تطوير مستواها أكثر للمشاركة في الدورات المقبلة التي تسمح لها باكتساب الخبرة المطلوبة في إفريقيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • كمال

    وضعوا الاعلامي معزوزي مدرب الرئيسي وحكيم بلقيروس من قناة النهار مساعد له

  • Vive l'algerie

    équipe locale hhhhhhhh mais vous êtes sérieux la, regarder le niveau des clubs qu'on a moi ce qui me choque c'est les analyses faites par des gens qui ne savent même pas ce que c'est le football vous parlez de l'importation mais vous vous rendez compte, vous comparez des êtres humains à du DANONE mais c'est quoi cette ignorance allah ghaleb on avancera jamais tant qu'on a des gens qui raisonnent comme ça au lieu de vous occuper du foot allez à l'école, lisez un peu même avec internet et l’accès

  • احمد

    32 فريقا في كل من البطولة المحترفة الاولي والثانية ولم يستطيعوا ان يخرجوا لنا حارس مرمي في المستوى المطلوب كما لم ينتجوا لنا لاعبين اثنين في وسط الدفاع علي شاكلة بوقرة وعنتر يحي ...... كل من يفكر في منتخب وطني اول مكون من المحليين فهو اما مجنون او خارج مجال التغطية او يريد تحطيم الفريق الوطني او انه يكره الجزائر والجزائريين خاصة اذا علما وبعد متابعتنا للبلاطوهات في بعض القنوات الخاصة في الجزائر ..فاللاعب المحلي بالنسبة لهم يجب ان يكون من منطقة واحدة دون ان نشرح اكثر..........

  • moha

    بالله عليكم،عن أي لاعب محلي وبطولة تتحدثون؟
    عن "زيرو" فالراس و"زيرو"فاللعب و"300 مليون" فالجيب كل اشهر؟
    عن 90دقيقة كلها إعادة للكرة من التماس، مشاجرة، سقوط بلا مبرر..؟
    عن مدربين فاشلين بلا تكوين ولاشخصية يتجولون بين 4أو5 أندية خلال الموسم(في التحليل ينافسون "غوارديولا" وفي الميدان يتيهون)؟
    عن رؤساء أندية لا علاقة لهم بكرة القدم همهم المال تصريحاتهم تثير الإشمئزاز(الحكم مشري، الماتش مبيوع، أنا مستقيل ثم يعود ...؟
    هل فزنا بكأس افريقيا للمحليين؟
    تخيلوا هكذا فريق وهو يمثلنا في كأس العالم!!!

  • نصرو الجزائري

    في الوقت الدي نجد اكبر الدول واصغرها في العالم تصطاد المواهب من هنا وهناك وتقوم بتجنيسها لكي تمثلها في مختلف المحافل نبقى نتحدث نحن عن المحلي والمغترب من ابناء جلدتنا والله لانه شيء مثير للاسى والحزن
    ثم هل يعقل ان نوقف عداد الكرة من اجل هدا الامر الدي لن يتحقق الا بعد دهور من الزمن لاننا نعلم جميعا ان الفساد معشش في كل القطاعات وان الارضية سيئة جدا وتزداد سوءا فيكفينا من هاته المهاترات االسخيفة التي لن تجدي نفعا

  • مسعود

    مستوى البطولات الوطنية هو المرئاة الحقيقة لمستوى و صحة الكرة اي بلد و هذا صحيح لكل الرياضات, البطولة المحترفة بالشكارة اين تنعدم فيها ادنى قواعد الاحتراف بل تطغى عليها سلوكات السماسمرة و التراباندو ادت الى هذا المستوى المنحط. فبركة فريق وطني بلاعبين مغتربين او متجنسين بعضهم ليس اختيار لشعور وطني بل لان بلد الميلاد لم يستدعيهم لتمثيل الوانه و زد الى ذلك التحفيز بالمنح المالية كل هذا نتج عنه فريق وطني كفراشة الربيع يريد ان يضهر فقط في المنافسات العالمية دون ان يتعب في التصفيات المؤهلة