-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد التتويج العربي.. ما محلّ هاتَين الفئتَين من الإعراب؟

علي بهلولي
  • 3478
  • 0
بعد التتويج العربي.. ما محلّ هاتَين الفئتَين من الإعراب؟

طفت إلى السطح فئتان مُثيرتان للجدل، بعد إحراز المنتخب الوطني المحلّي لِكرة القدم كأس العرب، نسخة قطر 2021.

وتعمل هاتان الفئتان على ترسيخ تقليد فاسد، فحواه أن الكلّ يُهرول لِتبنّي الفوز، والخسارة تُدسّ في التراب.

وحصد المنتخب الوطني المحلّي إنجازا، أعاد إلى حدّ ما الاعتبار إلى لاعبي البطولة الوطنية. ذلك أن 20 لاعبا تكوّنوا محلّيا، بِاستثناء 3 زملاء لهم استهلّوا مشوارهم الكروي بِفرنسا، وهم رايس وهاب مبولحي ومهدي تاهرت وياسين براهيمي.

وتمثّلت الفئة الأولى في أشخاص من مستويات مختلفة، على غرار “المناجرة” ورؤساء الأندية والمدربين، يزعم كلّ واحد منهم أنه ساهم بِطريقة ضمنية في تألّق اللاعب الفلاني في كأس العرب! فمثلا يقول أحدهم إنه وراء اكتشاف المدافع “س”، وإخبار الجهات الوصية بِأمره. أو أنه جلب متوسط الميدان “ع” إلى ناديه حيث الأضواء والشهرة، بعد أن كان ينشط في فريق مغمور.

وتمثّلت الفئة الثانية في رؤساء بلديات انتخبوا أو أعيد انتخابهم مؤخرا فقط، ويُصرّون على الظهور أمام لاعبي المنتخب المحلّي، الذين ينتمون إلى الولايات حيث يُقيم بها أهلهم. بدلا من الاهتمام بِالتنمية والملفات التقليدية على غرار الشغل والسكن والعلاج والتعليم و…

ويُفضّل “المير” أن ينتقل إلى لاعب كرة القدم (أو آخر يحترف الغناء والرقص والتهريج)، لِتهنئته أو الإطمئنان عليه، لكن أبوابه موصدة أمام مواطني بلديته! أو يلجأ إلى “التسويفات” إذا أكرمهم بِلقاء!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!