-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد التتويج بكأس العرب.. المحاربون في الكاميرون من أجل النجمة الثالثة

م.وليد
  • 112
  • 0
بعد التتويج بكأس العرب.. المحاربون في الكاميرون من أجل النجمة الثالثة

بعد الفرحة التي زرعها صغار الخضر بعودتهم من الدوحة القطرية بفوزهم بكأس العرب بجدارة واستحقاق، أمام منتخب تونس بنتيجة 2-0، يستعد المنتخب الوطني الذي يدربه جمال بلماضي للمشاركة في كأس إفريقيا بالكاميرون، والدفاع عن النجمة الثالثة، بعد تألق منذ سنتين بالقاهرة، حيث توج رفقاء ياسين براهيمي باللقب الإفريقي، أمام عمالقة القارة الإفريقية. ويبقى حلم الجزائريين، المواصلة في الأفراح، باعتبار أن المنتخب يضم أحسن اللاعبين عربيا وإفريقيا، وهم يملكون كل إمكانيات النجاح.

وكان المدرب الوطني جمال بلماضي قد اعترف بصعوبة المهمة التي تنتظر “الخضر”، خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا بالكاميرون 2022، للحفاظ على التاج الإفريقي، مؤكدا أن “الأمور قد تغيرت مقارنة بكأس إفريقيا التي لعبت بالقاهرة.. لم يعد بمقدرنا أن نكون بعيدين عن الأضواء، مثلما حدث في الدورة السابقة، بمصر، لأننا الآن أبطال إفريقيا”، مضيفا: “قبل أن نشارك في أمم إفريقيا 2019، كان جميع الجزائريين يعلمون بطموحنا الكبير، ولكن خارجيا، لم يسبق لي أن تحدثت عن التتويج، وهو أمر خدمنا كثيرا”. وذهب بعيدا في طرحه، حين أشار إلى أن المنتخب سيكون مرشحا للتتويج باللقب، “مهما أردنا الابتعاد عن ذلك.. وهو ما سيزيد علينا الكثير من الضغوط”.

وأشار بلماضي إلى أن رفقاء محرز مستعدون.. وعلينا احترام كل المنافسين، بداية من الدور الأول، وسنعمل على إدخال الفرحة والسعادة إلى نفوس الجزائريين مجددا”. ويفتتح بطل إفريقيا مشواره في المسابقة القارية، يوم 11 جانفي المقبل، بمواجهة أولى أمام سيراليون، قبل أن يلاقي يوم 16 من نفس الشهر غينيا الاستوائية، وأخيرا كوت ديفوار، يوم 20 من ذات الشهر.

كأس العرب أبانت عن العديد من اللاعبين

الملاحظ، أن كأس العرب، التي توج بها الخضر في الدوحة، أبانت عن العديد من الأسماء التي قد يستدعيها بلماضي إلى المشاركة في كأس إفريقيا، حيث قال مجيد بوقرة إن المستوى الذي ظهر به اللاعبون في هذه المنافسة العربية، سببه الروح القتالية وعقلية الأبطال التي زرعها بلماضي في المنتخب الأول، انتقلت دون وسائط إلى المنتخب المحلي… بوقرة، أشار إلى أن مفتاح النجاح والتتويج، أن يرتدي اللاعبون قميص المنتخب. فهم يبذلون كل ما لديهم من جهد، وهو ما ذهب إليه أغلب اللاعبين في تصريحاتهم… مؤكدا أن بلماضي أمامه خيارات عديدة، ويمكنه أن يضم من يريد، خاصة أن القائمة المشاركة في المنافسة القارية تضم 30 لاعبا، وليس 23، مثلما جرت عليه العادة، بسبب الكوفيد الذي انتشر بقوة مؤخرا. وهو ما أجبر اللجنة المنظمة لكأس إفريقيا على أن تضع شروطا كبيرة، منها ضرورة إظهار دفتر التلقيح من أجل دخول الملاعب لمشاهدة اللقاءات.

ومن المنتظر، أن تدخل التشكيلة الوطنية هذه المنافسة القارية بهدف واحد، وهو الحفاظ على التاج الإفريقي، مثلما يؤكده كل أنصار المنتخب، خاصة بعد الأداء الرائع لمنتخب المحليين، في قطر، والتدعيم الكبير الذي لقيه من جميع الجزائريين، مطالبين إياهم بالعمل على تشريف الراية الوطنية في هذا المحفل الإفريقي، والتحضير الجيد للمباراة الفاصلة، المقررة شهر مارس، أمام منتخب سيظهر أثناء القرعة المقررة قريبا، للمشاركة في كأس العالم في قطر، التي كانت فأل خير على تشكيلة بوقرة… ويبقى الهدف في آخر المطاف، التأكيد على أن المنتخب الجزائري أصبح يترك بصماته في كل المنافسات التي يشارك فيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!