بعد تحريم مفتي موسكو لها.. ما يجب معرفته عن “حقن البوتوكس”!
أصبحت “حقن البوتوكس” في السنوات الأخيرة، من أكثر الإجراءات التجميلية شيوعًا، خاصة بين الفتيات اللاتي يُقبلن عليها لنفخ الشفاه، وإخفاء التجاعيد، ومنح البشرة مظهرًا أكثر شبابًا. لكن ما تجهله كثير من مستخدماتها هو أنها تحتوي على مواد محرّمة شرعًا.
وما جعلنا نسلط الضوء على هذا الموضوع الحساس، ليس الإقبال المتزايد على “حقن البوتوكس” ولكن لأن آخر خبر بشأنها أشار إلى أن نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا ومفتي منطقة موسكو، رسلان أبياسوف، قال إن “استخدامها لا يجوز شرعاً إلا لأسباب طبية محددة”.
وقال أبياسوف: “درسنا مسألة استخدام البوتوكس بتفصيل، وقد استشرنا خبراء تجميل وأطباء، شرحوا لنا ماهية البوتوكس بشكل عام وفي الواقع، أدركنا أن هذا الدواء يحتوي على مواد محرمة في الإسلام، ولا يمكن اللجوء إليه إلا بوصفة طبية”.
وفي وقت سابق نظر مجلس علماء الإدارة الروحية للمسلمين في روسيا في مسألة استخدام “توكسين البوتولينوم” في التجميل، وقرر السماح باستخدامه في حال وجود دواعي طبية: كتصحيح تجاعيد التعبير العميقة، وعدم تناسق الوجه، والوقاية من الندبات، وغيرها.
وأفاد المجلس عبر قناته على “تلغرام” بأنه لا ينبغي أن يحتوي الدواء على مكونات محظورة، مثل الألبومين البشري.
معلومات يجب معرفتها عن البوتوكس
يعمل البوتوكس عن طريق إضعاف وتقليل إنقباضات العضلات، بحيث يثبط ويمنع إفراز الأعصاب لمادة “الأسيتيل كولين” التي تشير للعضلات بالانقباض، ويستخدم وفقا لموقع “الطبي” لأغراض تجميلية وعلاجية أيضاً، وقبل حقنه يتم تنقيته لتفادي إلحاق أي ضرر، ولإعطاء نتائج إيجابية.
يحتوي على التوكسين بوتيلينيوم، الذي يعتبر أحد أقوى السموم في العالم، لذلك يتم استخدامه بجرعات صغيرة جدًا في الإجراءات التجميلية، وعند استخدامه بشكل غير صحيح أو بكميات كبيرة، قد يؤدي إلى التسمم أو شلل العضلات.
ومن هنا تأتي أهمية تلقي هذا النوع من الحقن على يد مختصين مؤهلين، وليس في صالونات الحلاقة أو المراكز غير المرخّصة، تجنبًا لأي مضاعفات خطيرة، ولعل في الواقع عديد النماذج لفتيات تعرّضن لتشوهات نتيجة الخضوع للحقن في أماكن غير مهيأة طبيًا.

وبينما تعتبر حقن البوتوكس من أكثر الوسائل فعالية في الحصول على مظهر شاب، يجب أن تكون مستخدماته على دراية بكافة المخاطر والآثار الجانبية المحتملة، وأن يتم اتخاذ القرار بناءً على المشورة الطبية السليمة. كما يجب النظر في الآثار النفسية والصحية على المدى الطويل، والأولى من كل ذلك مراعاة حرمته الشرعية إن لم تكن هناك ضرورة للجوء إليه.