بعدما منعت التلاميذ المسلمين من الصلاة.. ماذا حصل مع مديرة مدرسة بريطانية؟
كشفت تقارير إخبارية أن مديرة مدرسة بريطانية مهددة بالسجن أو الطرد من الوظيفة بعدما منعت تلاميذ مسلمين من آداء الصلاة.
وبحسب ما أفادت صحيفة الديلي تلغراف فقدمثلت المديرة كاثرين بيربالسينغ أمام المحكمة العليا للنظر في قضيتها، التي قد تؤدي لدخولها السجن أو لطردها من وظيفتها، بعدما قرر أحد الطلبة المسلمين في مدرسة “ميكايلا” مقاضاتها وإبطال قرارها بفرض “حظر على الصلاة داخل المدرسة”.
Katharine Birbalsingh taken to High Court over Muslim prayer ban in her school https://t.co/d4LEYeq3gc
— Catherine Jones (@cathyjones173) January 17, 2024
واستمعت المحكمة إلى بيربالسينغ التي قالت إنها واجهت حملة عبر الإنترنت بشأن نهجها تجاه الدين، بالإضافة إلى تهديدات بالعنف وسوء المعاملة و”ادعاءات بكراهية الإسلام”، حسب زعمها.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المدرسة، على الرغم من الانتقادات الواسعة التي تواجهها، إلا أنها تحقق بعضاً من أفضل النتائج الأكاديمية على مستوى البلاد بأكملها، وذلك بفضل السياسة الصارمة التي تنتهجها المديرة بيربالسينغ.
وقيل في جلسة استماع للمحكمة العليا في لندن التي عقدت، الثلاثاء، إن موقف المدرسة بشأن الصلاة تم تقديمه لأول مرة في مارس من العام الماضي من قبل المديرة، ثم أعادت الهيئة الإدارية صياغته لاحقاً في شهر ماي.
وقالت الصحيفة البريطانية إن حوالي 30 طالباً بدأوا الصلاة في ساحة المدرسة “الرطبة” و”القذرة” في مارس من العام الماضي، مستخدمين السترات للركوع والسجود لأنه لم يُسمح لهم بإحضار سجادات الصلاة.
من جانبها أوضحت المحامية سارة هانيت كيه سي، ممثلة التلميذ المسلم الذي رفع الدعوى إن سياسة الصلاة كان لها “تأثير عملي يتمثل في منع المسلمين فقط من الصلاة لأن صلاتهم بطبيعتها لها طبيعة شعائرية وليست داخلية”.
وقال التلميذ الذي لم يتم الكشف عن اسمه إن قرار “منع شعائر الصلاة” ينتهك حقه في الحرية الدينية، فيما دعا البعض للتضامن مع المديرة التي تحاول فصل الدين عن العلم.
https://t.co/ulVJO2Vg7t
This amazing head needs supporting, her state school is showing the way.— Catherine Jones (@cathyjones173) January 18, 2024
يذكر أن مدرسة “ميكايلا” في منطقة برنت، شمال غربي لندن، افتتحت عام 2014 وتشتهر بسياسة “عدم التسامح مطلقاً” تجاه السلوك السيئ والقواعد الصارمة، وهي تفرض الصمت في الممرات وعدم وجود هواتف ذكية.
وتعتبر المدرسة موضوع الشكوى من أفضل المؤسسات التعليمية في بريطانيا، حيث احتلت المرتبة الأولى هذا العام من حيث “التقدم 8″، وهو مقياس لمدى مساعدة المدرسة الثانوية للتلاميذ على التحسن منذ المدرسة الابتدائية.