-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إشراقة

بعض البلاطوهات الرياضية.. “التمنشير” و “كلام القهاوي”

صالح عزوز
  • 352
  • 0
بعض البلاطوهات الرياضية.. “التمنشير” و “كلام القهاوي”

تشهد بعض البلاطوهات الرياضية، مدا وجزا عنيفا بين الضيوف، يصل الأمر في بعض الأحيان، إلى مشادة كلامية علنية، تسوق للمشاهد عبر منابر رسمية معروفة، ويتابعها الكثير حتى من خارج الوطن، بسبب الاختلاف في الرأي. وكان من الواجب الحفاظ على علو السقف. ويرجع هذا في الأساس، إلى كون أغلب الضيوف، لا يلتزمون بخط البلاطو الرياضي، وهو التحليل، الذي يتضمن الخطط التكتيكية والفنية، وخيارات المدربين، وكشف ما لا يمكن للمشاهد البسيط الوقوف عنده، باعتبارهم مختصين في هذا المجال.

لكن، في المقابل، يختار البعض التطرق إلى الأمور الشخصية، سواء كانوا لاعبين أم مدربين، وكل من لديه علاقة بالمحيط الرياضي، فيتحول البلاطو إلى مساحة لنشر الغسيل، كما يقال، وليس منبرا للتحليل وإعطاء الرأي، حين تتصادم الأحكام بين الضيوف.

ولعل من بين الأمور، التي يجب الوقوف عندها في البلاطوهات الرياضية، أنها تقع في محظور “كلام القهاوي”، أو ما يقال عبر منصات التواصل الاجتماعي، من طرف أشخاص عاديين، وتتحول هذه الأفكار البسيطة إلى مادة إعلامية، يناقشها مختصون في الشأن الرياضي بالجزائر، ما ينتج عنه، ضعف الطرح وكذا النقاش. فحينما لا يختلف طرح المقهى عن طرح بلاطو يضم أسماء معروفة ومختصة في الشأن الرياضي، فاعلم أنه لا فائدة منها، فهي مجرد مساحات للجدل و”التمنشير”… وهو، ما يمكن لكل شخص القيام به، حتى من دون ربطة عنق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!