بلخادم ورؤساء حكومة سابقين بالجامعة الصيفية لجبهة التغيير
افتتح رئيس جبهة التغيير، عبد المجيد مناصرة، بقاعة المحاضرات للمعهد الوطني المتخصص في التكوين في السياحة والفندقة ببومرداس، الجامعة الصيفية الثانية لإطارات حزبه، تحت عنوان “التحول الديمقراطي مسؤولية المجتمع، السلطة والمعارضة” بحضور مميز لشخصيات ووزراء سابقين.
ولبى دعوة جبهة التغيير، وزير الدولة، المستشار الخاص لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم، فيما اعتذر مدير ديوان الرئاسة، أحمد أويحيى، وتقدم المدعوين المجاهد الرائد لخضر بورقعة ورؤساء الحكومات الجزائرية السابقون، سيد أحمد غزالي وأحمد بن بيتور وعلي بن فليس والوزراء السابقون أحمد عطاف وزير الخارجية الأسبق وعبد العزيز رحابي وزير الإعلام والاتصال والهاشمي جعبوب وزير التجارة ورئيس التجمع الإسلامي السينغالي مختار كيبي ومسؤولي جماعة العدل والإحسان المغربية رشدي بويبري ومحمد أتتيش وهشام شولادي والنائب بالبرلمان المالي محمد لامين جيكيني والأساتذة الدكاترة الزبير عروس وأحمد عظيمي وممثلي حركة مجتمع السلم والإعلامي الكاتب الفلسطيني صالح عوض والإعلامي علي ذراع ومؤسسين في حركة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، مع اعتذار الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية.
ومن المنتظر أن تستمر أشغال النشاط الحزبي، الذي يشارك فيه أكثر من 500 إطار، لمدة ثلاثة أيام.
وفي موضوع الجامعة قال مناصرة إن “نظرة سريعة حول الموضوع نجد بأن التحول تقرره أحيانا السلطة تحايلا على المطالب الشعبية، وهذا التحول الذي يأتي من الفوق غير سليم، ولهذا فالتحول الديمقراطي في الغالب يأتي من الأسفل الذي يكون عنيفا، وشديدا ولكن في الغالب الأعم يكون غير معروف النتائج وأحيانا يكون بإملاء الخارج، والأسلم من هذا كله يأتي عن طريق الحوار والتوافق بين السلطة والمعارضة”.
وخلص ذات المسؤول الحزبي إلى أن”التحولات التي تأتي بالثورات لا تكون محمودة العواقب وغالبا ما يحدث فيها التفاف على عمليات الإصلاح، ولكن التغيير الحقيقي هو الذي يأتي عن طريق التوافق والذي يحل الأربعة مسائل أساسية: أزمة الشرعية والمشاركة والهوية والتنمية”.
ولذلك- يضيف المتحدث- إذا “حل التحول هذه الأزمات استطعنا أن نحقق تحولا ديمقراطيا آمنا ولهذا هناك خمسة لاءات نكررها: لا للتدخل الخارجي؟ ولا للتقليد؟ ولا للاستبداد؟ لا للإقصاء؟ لا للعنف؟”.
وتابع مناصرة كلامه قائلا بمقابل ذلك،”اللاءات تقابلها النعمات: نعم للديمقراطية، نعم للتوافق، نعم للإسلام، نعم للإرادة الشعبية، نعم للتغيير”.
وأضاف “اليوم الحاجة في الجزائر ملحة وكثيرة نحو استكمال هذا التحول لأن المخاطر كثيرة ولا يمكن الاطمئنان إلى أن المال لا يكفي في حل المشاكل لأنه لا يشتري أصوات ولا سلما، خاصة مع الدخول الاجتماعي الصعب نتمنى أن يعتمد الحوار في اعتماد كل المطالب أيضا المخاطر الإقليمية صعبة من خلال الحدود المشتعلة مع حرصنا على استقرار تونس والمغرب ومالي وموريتانيا وحريصون على العلاقات الأخوية مع المغرب، إرادة الشعب في التحول الديمقراطي كبيرة لأنه مل من التزوير وتزييف الحقائق”.
ووجه مناصرة كلمة عن غزة وقال “أعمالنا وأشغالنا لا تنسينا غزة التي انتصرت عندما تخلى عنها الجميع ولم يبق لها غلا الله عز وجل فانكشف عجز الحكومات وتخاذل الأنظمة وتواطؤ البعض غزة بمقاومتها وصمودها أعادت صياغة المعادلة الفلسطينية والوفد الموحد بموقفه الموحد لم نره إلا تحت نيران المقاومة حتى التعليمات لم تكن تأتي من السلطة ولكن من أنفاق المقاومة أيضا غزة ستعيد صياغة المعادلة الإقليمية الدولية، مذكرا بالأنظمة التي سقطت بعد العدوان الصهيوني سنة 2009 والجزائر كلها مع غزة ومع فلسطين ظالمة أو مظلومة وقد التقيت مع وزير الخارجية الجزائري وطلبت منه أن يكون الموقف علنا وليس سرا يليق بتاريخ الجزائر وغير مقبول من الجزائر ان تسير وراء أي دولة أخرى في موضوع فلسطين مع احترامنا لأدوار الدول الأخرى”.
بورقعة:
نوه المجاهد الرائد لخضر بورقعة رئيس اللجنة الشعبية لمساندة فلسطين بكلمة رئيس الجبهة حول لا للتدخل الأجنبي رغم أن بعض الدول العربية هي نفسها التي تطلب ذلك مثمنا عنوان التحول الديمقراطي الكبير كما تقدم برجاء من القطب الديمقراطي دوامه ويكون في المرحلة القادمة واجهة لتجميع كل الآراء والأفكار خدمة للجزائر والوطن العربي، ما يجري في غزة بدايته كانت في سنة 1948 ولكن لا أحد يعرف النهاية.
سيد أحمد غزالي:
سيد أحمد غزالي رئيس الحكومة الجزائري الأسبق تقدم برسالة التهاني والشكر في تنظيم الجامعة لان محتوى التحول الديمقراطي في مخاطبة الناس وتحمل انشغالاتهم وطموحاتهم، والمشكل في تسيير النظام الحالي أن شغله الشاغل هو النظام وليس الشعب، ولابد أن لا نخاف من المجهول لأن القادم هو التغيير، والتدخل الخارجي يؤدي إلى الفوضى والديمقراطية هي روح المصارحة التي نفتقدها وهي المصارحة بين المجتمع والسلطة السياسية مقدما الشكر لقيادة الحزب متمنيا له مستقبلا مزهرا وأنا على يقين على جمع الطاقات الشبانية
علي بن فليس:
علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق وفي كلمته توجه بالشكر الجزيل لرئيس جبهة التغيير على دعوته الكريمة وإشراكي مع إخواني في هذه الجامعة الصيفية وان اعبر بإعتزازي في تواجدي معكم لنتمكن من تبادل الأفكار حول الأوضاع المقلقة التي تتهدد الجزائر كما أتوجه بالتهنئة للمنظمين في اختيار هذا الموضوع الحساس، كما استمعت بإمعان لكلمة رئيس الجبهة وأقول بأن فتح المجال للتدخل الأجنبي يكون بعد عجز الأطراف الثلاث في تحمل المسؤولية من سلطة ومعارضة ومجتمع.
أحمد بن بيتور:
أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الأسبق وفي كلمته مقدما الشكر لقيادة جبهة التغيير في التحدث عن التحول الديمقارطي ونحن نقصد بالتغيير تغيير نظام الحكم وليس الأشخاص لأن الدولة الجزائرية في خطر لانها دولة ضعيفة في طريقها إلى التميع من خلال مؤشرات: غياب دولة القانون، وغياب القوة الردعية، وغياب القدرة على تسيير الشان العام، وغياب مؤسسات الدولة، وظاهرة التفتيت الذي يتهدد الدولة… المجتمع يعيش أمراض عديدة من العنف والفساد وغياب الأخلاق، ونحن حقيقة في اقتصاد ريعي الذي يسير نحو الانخفاض…
ممثل المغرب عن جماعة العدل والإحسان، محمد اتتيش:
كلمة ممثل المغرب عن جماعة العدل والإحسان مسؤول العلاقات الخارجية السيد محمد اتتيش مبلغا سلام الإخوة في الجماعة مبرزا نسمات الخير التي بدات تهب في الأمة من خلال التدين والعودة إلى الله فالناس تنتظر دعوتنا التي تدفع الناس إلى طلب الله عز وجل ولكن في المقابل بدأت تظهر بوادر اخرى تدفع الياس في النفوس لابد من الاحتياط منها ما يدفعنا إلى العمل الشاق وطويل ومستمر ومنتظم والانفتاح على مكونات سياسية وحزبية داخل القطر وتوافق على الهوية دون استعجال الثمار شعارنا فيه لا للعنف لأن قوة التغيير تكون بالسلم لكن في المقابل لابد ان نخلط بين العنف والمقاومة المشروعة مثلما ما يحدث في غزة.
رئيس التجمع الإسلامي مختار كيبي من السينغال:
رئيس التجمع الإسلامي مختار كيبي من السينغال قدم التحية وقال بأن لدينا أشواق في الحضور إلى الجزائر لأننا لنا ما يربطنا بعين ماضي والشيخ البشير الإبراهيمي والشيخ محفوظ نحناح وعند حضورنا لدينا تساؤلات حول موقع الجزائر مما يحدث ولكن أعود متيقنا بان الجزائر بخير وستتجاوز الأزمة إن شاء الله، التحول الديمقراطي عندنا مرتكز على الشعب فبعد صياغة دستور توافقي تحولنا إلى حكومة انتقالية كما تمكنا تجاوز النخب بعقدهم الإيديولوجية وتعارض مصالحهم إلى (عدم المساس بدستوري) إلى حركة م23 القصد منها تميم المسار الديمقراطي والآن في مشوار جديد أن الديمقراطية وسيلة وليست غاية.
النائب البرلماني المالي محمد لامين جيكيني:
كلمة النائب البرلماني المالي محمد لامين جيكيني معبرا عن شعور باسمه واسم رئيس البرلمان المالي بان موضوع الجامعة وقد استفدت من هذه الجلسة المباركة مجددا الشكر لقيادة الجبهة على الدعوة.
الأستاذ احمد عظيمي في كلمته قدم الشكر الجزيل للجبهة على هذا الفضاء النادر في الجزائر وحقيقة الوضع أنه للأسف ما يتطلع غليه الشعب الجزائري لا يصل للسلطة والتغيير لا يكون بالأحادية ولا بالإقصاء وإنما بإشراك الجميع.
ممثل الربطة الجزائرية لحقوق الإنسان، الأستاذ كمال ممار:
ممثل الربطة الجزائرية لحقوق الإنسان الأستاذ كمال ممار وفي كلمته قال بان لشرف عظيم أن نقف أمامكم لنتدارس الأزمة الجزائر المتعددة الجوانب ولكن أساسها أزمة عميقة في الروح متجسدة في عدم الكفاءة والقدرة واستقالة النخبة والهجرة نحو الخارج، ونقول بانه بعد 50 سنة من الاستقلال علينا تضافر جميع جهود المعارضة نحو تغيير ديمقراطي سلمي عقلاني ضد الحقرة والتهميش لمستقبل أولادنا وبلادنا.