-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بن طالب اختفى لغاية تسجيل الهدف

بلقروي وماندي يتسببان في الكــارثــة ومحرز “يخـــاف على قدميه”

الشروق أونلاين
  • 12463
  • 8
بلقروي وماندي يتسببان في الكــارثــة ومحرز “يخـــاف على قدميه”
ح م

لم يكن محور دفاع “الخضر” عند حسن الظن، على الرغم من عودة هشام بلقروي وعيسى ماندي الغائبين عن لقاء الكامرون الأول في ملعب البليدة، إذ ارتكب الثنائي الذي كان يعول عليهما كثيرا أخطاء بدائية.

فمدافع الترجي التونسي، عوض أن يعتمد على مبدأ الأمان ويبعد الكرة بقوة من دفاع “الخضر”، منح الكرة للمهاجم القوي موزيس، الذي ربما لم يصدق نفسه ولم يتوان في وضع الكرة داخل مرمى الحارس رايس مبولحي، وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن “الخضر” بوسعهم العودة في المباراة، تسبب ماندي في الهدف الثاني، وحتى أوبي ميكال ظن نفسه في وضعية تسلل، غير أن حكم التماس لم يرفع الراية بسبب تأخر ماندي في الخروج رفقة بقية زملائه، ليوقع لاعب تشيلسي الهدف الثاني.

وعلى الرغم من أن الضغط لم يكن كبيرا على دفاع “الخضر” في الشوط الثاني، إلا أن الأخطاء التقنية ظهرت في وسط الميدان من خلال التمريرات الضائعة بغرابة نحو لاعبي المنافس، وحتى بعض التوزيعات من زيتي لم تكن لها أي معنى، دون أن ننسى كارل مجاني الذي لم يجد ضالته واضطر المدرب ليكنس لاستبداله بزميله مهدي عبيد.

ورغم الأخطاء الهجومية وتضييع العديد من الأهداف أمام مرمى نيجيريا، إلا أن اللوم يبقى على الأخطاء الدفاعية من ماندي وبلقروي، اللذين قضيا على أحلام “الخضر” والجمهور الجزائري في بلوغ كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، مع الإشارة إلى أن ماندي، لم يتقبل انتقاد الدفاع من قبل الإعلام، وقال في تصريحاته التي سبقت المباراة إن الجميع يتحمل مسؤولية النتائج السلبية، ولكن ماذا سيقول مدافع نادي ريال بيتيس، هذه المرة بعد خطئه الذي تسبب في تعميق الفارق.

هذا وخيّب نجم نادي ليستر سيتي الانجليزي، رياض محرز، ظن الجميع، لأنه لم يكن في المستوى المطلوب، ماعدا كرة الهدف التي منحها لبن طالب، بحيث كان يتحاشى الصراعات الفردية على الكرة، خاصة عندما تكون على الأرضية تفاديا لتلقي الإصابة، وهو ما تسبب في تضييع العديد من الكرات.

أصداء

ملعب “أكو إيبوم” كان مكتظا عن آخره

نجح الإتحاد النيجيري لكرة القدم، في الحملة الدعائية التي أطلقها قبيل موعد مواجهة منتخب بلاده لـ”الخضر” بأيام قلائل، من خلال دعوة الأنصار لغزو ملعب “أكو إيبوم” عبر موقعه الرسمي، من أجل مساندة “النسور” في مهمتهم التي وصفها بالمصيرية، حيث واجه المنتخب الوطني نظيره النيجيري وسط مدرجات مكتظة عن آخرها، ساند فيها المناصرون النيجيريون منتخب بلادهم منذ ضربة الانطلاقة، ولعبوا دورهم فوق المدرجات من خلال الدعم الكبير الذي قدموه لأشبال غيرنوت روهر.

أرضية الميدان لم تكن في أفضل أحوالها

واجه المنتخب الوطني السبت نظيره النيجيري على ملعب “أكو إيبوم”، الذي كانت أرضيته سيئة للغاية، حيث أعاقت كثيرا تحركات لاعبي المنتخبين، وبالخصوص لاعبي المنتخب الوطني الذين لم يتمكنوا من صقل مواهبهم فوق المستطيل الأخضر، علما أن الإتحاد النيجيري للعبة كان قد وجه عديد الطلبات لإدارة ملعب “أكو إيبوم” لترميم البساط الطبيعي، خصوصا بعد الشكوى التي تقدم بها لاعبو نيجيريا عقب مواجهة منتخب بلادهم لتنزانيا، في الجولة الأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون.

موزيس فيكتور كان “سما قاتلا”

عانى لاعبو المنتخب الوطني الأمرين في مواجهة السبت أمام مهاجم تشيلسي الإنجليزي، موزيس فيكتور، الذي أسال العرق البارد لماندي ورفاقه، وبالخصوص في شوط المباراة الأول، حيث كان لاعب تشيلسي صاحب هدف السبق بالنسبة لـ”النسور”، فضلا عن تحركاته الكثيرة فوق أرضية الميدان، التي جعلت زملاؤه يلعبون بأريحية كبيرة.

أوبي ميكال سجل الثاني وسط غفلة “الخضر”

أبان النيجيري أوبي ميكال، المحترف في نادي تشيلسي الإنجليزي، في لقطة الهدف الثاني الذي وقعه قبيل نهاية الشوط الأول عن احترافية كبيرة، بعدما واصل اللعب رغم توقف لاعبي المنتخب الوطني ظنا منهم وجود وضعية تسلل، حيث لم يبال مهاجم تشيلسي بأحد وأسكن الكرة في شباك مبولحي، بعد ما وقف ميكال ونظر إلى حكم الراية، متوقعا أن يعلن عن وضعية تسلل، لكن الحكم لم يرفع رايته، ليوقع لاعب نيجيريا الهدف الثاني.    

بطاقة الصفراء لماندي بدلا من زيتي

أخطأ حكم المباراة الغامبي باكاري غاساما في الدقيقة الـ61 من زمن المباراة في لقطة التدخل على المهاجم النيجيري موزيس فيكتور، بمنح البطاقة الصفراء لعيسى ماندي بدلا من إشهارها في وجه مدافع وفاق سطيف محمد زيتي، الذي أوقف موزيس بطريقة غير قانونية، ما جعله يقع في المحظور ويرتكب خطأ، لكن من دون تلقي الإنذار.

تسديدات تايدر كلها خارج الإطار

الوجه الشاحب الذي ظهر به “الخضر” خاصة في المرحلة الأولى من لقاء السبت، أمام منتخب نيجيريا، عكستها بعض الحالات التي ربما تكون قد حبست أنفاس الجمهور الجزائري، على غرار الكرات السهلة التي أتيحت لسفير تايدير، بالقرب من مرمى المنافس، في الوقت الذي كان الفريق منهزما بهدف فقط وبعد أن تلقى الثاني أيضا، فكراته كانت تمر جانبا، وسدد لاعب بولونيا الإيطالي خمس كرات، ثلاث منها بالقرب من منطقة العمليات ولكنه لم يضع أي واحدة منها على الأقل في الإطار.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • Bachir

    فريقنا نمر من ورق.

  • racine

    لم نتلقا اي رد من الاحزاب السياسية مثل لويزة حنون و نعيمة صالحي و احمد اويحى و مقري وووو
    الحليب ما كانش ياناس هل الرياضيين لمنتخب الوطني يفكرو فيكم او ان سياسة الالهاء وترك ما هو اهم
    مصاريف الرياضة تقضي على السكن الهش وتتطور لبلاد والا نستمع لماجر وبن شيخ او انتقاادات
    حفيض دراجي او بلاتوهات الفريق الرياضي او او
    طبة المشكورة دجيب الخرطال والفاهم يفهم اعطولي شبيبة القبائل نفوز على نجيريا

  • الصواب

    يا رقم 14 أظنك ثرثار مثل علي بن شيخ .ماذا قدم علي بن شيخ على أرض الواقع. حتى الطفل الجزائري صاحب ستة سنوات يعلم نقطة ضعف المنتخب و هي الدفاع ..بن شيخ فيه الفم فقط ..براك الله فيكم لا تذكروا هذه الأسماء لأني حذفت قناة الهفهاف

  • مواطن

    لاعبين كرعيين المعيز تاع سبونسور Rami و tchina واوبي حليبي رفضوا اللعب بمستوى الذي يلعبونه بأروبا وسبب مدربكم المدلل والمحبوب عندكم عمل تكتيك frites et les moules ولعبوا كورقة رابحة لنيجريا وهكذا اصبح الخضر بفضل مدربكم الاصفار اسهل فريق في المجموعة وسيلعبون من اجل الفوز لمجموعة وهذا كل ما اجتهده المكنسة البلجيكية للقمامات هو ضمان الفوز للمنافسين وسنحصد المزيد من ثلاثيات او رباعيات بكل سهولة بالكسل اللاعبين ومدرب المهلهل تاع Frites فاسد والاقصاء من المونديال 2018

  • مواطن

    لقد شاهدنا بالامس فريق الوطني يشبه بنادي المستوى 2 يواجه فريق متوسط ونيجريا لم يظهر خطيرا لكن تغلب على فريق اصبح سهلا وكأنه واجه شيسل او ليزوطوا ومع ذلك اللاعبين الخضر كانوا في نزهة وطريقة اللعب والله كمنتخب الوطني بداية 2000 واواخر التسعينات ولعب يائس عشوائي لا ترقى قط لفريق نادي و اللاعبين كانوا اشباح ولا انظباط اسوء مما شاهدناه امام قطر هكذا تكتيك المهلل ولعب بلهواني للخضر والذي توقعته بهذه الكارثة الكبييرة فعله لاعبين تاع Tchina و rami واوبي حليبي وfrites تاع اضعف مدرب زاد انحط المستوى

  • houssem

    mondiale rah khatra khra nchlh

  • Ghennai Abdelmalek

    Certains des intervenants sur cette page disaient y a pas longtemps nous avons la meilleure équipe d'Afrique au moment ou on avait dit l'Afrique c'est pas le Lesotho et la Mauritanie Alors de grace réveillez vous nous n'avons pas de quoi acheter le lait pour nos enfants et les médicaments pour les cancéreux Ils ont tout pris et vous vous dansez la samba On a gratter sur vos cordes sensibles dorloter les jeunes au moment ou leur rejetons de fils se sont emparés du beurre et l'argent du beurre

  • BENCHIKHA CAVALLI BIS

    L'EN sera premier eliminé de ce groupe! cest bien parti! depuis on vous dis que ramener des selectionneur minables de niveau CFA ne sert qu'a torpillé cette équipe..au point de sous estimer le Nigeria et le Cameroun! Nous voilà Out!! cest bien fait ! on ne cessera de Venté un Geant du football africain. Ghana Cameroun Egypte Nigeria, voila les geants du Continent et qui inspirent respect et humilite! desormais La FAF doit viré Rawrawa ce vieux incompétant nous as ramner un incapable comme ent,