بن جامع: بصيغة أقوى وأكثر صرامة.. سنعود إلى مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة
أكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك عمار بن جامع في جلسة لمجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء، أن الجزائر ستعود للمطالبة بفرض وقف إطلاق النار في غزة، وبصيغة أقوى وأكثر صرامة.
جاء هذا في كلمة ألقاها الدبلوماسي الجزائري عقب التصويت على مشروع قرار جديد قدّمته الدول الـ10 المنتخبة في مجلس الأمن، يدعو إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في القطاع.
وقد أيّد جميع أعضاء مجلس الأمن مشروع القرار الجديد، باستثناء الولايات المتحدة التي رفعت حقّ النقض (الفيتو) الذي يحول دون اعتماده.
وقال بن جامع في كلمته إن فشل مجلس الأمن في تمرير القرار، على الرغم من تأييد غالبية أعضائه، يمثّل “يوما حزينا للمجلس وللأمم المتحدة وللمجتمع الدولي ككل”.
قبل أن يجدّد عزم الجزائر على “المطالبة مرة أخرى بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة. وهذه المرة بصياغة أقوى وأكثر صرامة، في إطار الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة”.
أبرز ما جاء في كلمة بن جامع:
- إنه ليوم حزين لمجلس الأمن وللأمم المتحدة وللمجتمع الدولي ككل،
- مشروع القرار الذي لم يعتمده المجلس اليوم سعى إلى كسر الصمت بعد مرور 5 أشهر على اعتماد القرار السابق، ظل خلالها مجلس الأمن متفرجا ومكبّل الأيدي،
- هذا النص لم يكن مثاليا لكنه مثّل الحد الأدنى الذي كان يفترض أن يوحدنا،
- الجزائر بلدي لطالما دعت إلى إنفاذ قرارات مجلس الأمن وفرض الجزاءات على من يتحدى إرادة المجتمع الدولي،
- عضو واحد اختار أن يعرقل أي تحرك من المجلس، موجّها رسالة واضحة إلى الاحتلال، بأنه يمكنه الاستمرار في الإبادة الجماعية،
- علينا أن نسأل أنفسنا اليوم كبشر، أليس كافيا أن 44 ألفا من الفلسطينيين قد قتلوا في غزة، 70 بالمئة منهم من النساء والأطفال؟،
- سنعود عما قريب إلى مجلس الأمن للمطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة. وهذه المرة بصياغة أقوى وأكثر صرامة، في إطار الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.