بن صالح يدشن حواره بحركة الإصلاح ومحمد السعيد
يلتقي اليوم عبد القادر بن صالح، المفّوّض من قبل رئيس الجمهورية لإدارة جلسات الحوار الموسعة، رفقة مساعديه الجنرال المتقاعد محمد تواتي ومحمد علي بوغازي، بممثلين عن حركة الإصلاح الوطني ورئيس حزب الحرية والعدالة غير المعتمد، محمد السعيد، في أولى الجلسات، وذلك بمقر وزارة الشؤون الخارجية السابق المجاور لقصر الرئاسة بالمرادية.
-
وستكون حركة الإصلاح الوطني، أولى الأحزاب المعنية بالمشاورات حول حزمة الإصلاحات المطروحة للنقاش، صبيحة اليوم، وأكد هذا النائب عن الحركة فيلالي غويني، أنه سيكون ضمن الوفد المتكون من الأمين العام جمال بن عبد السلام، وحملاوي عكوشي ويوسف يايسي، ورئيس مجلس الشورى، يوسف رابح، فيما أكد الجناح الآخر، على لسان القيادي جمال صوالح، أنهم لم يتلقوا دعوة للمشاركة في هذه الجلسات، ما يعني أن السلطات لم تعط للجدل الذي أثير مؤخرا حول مؤسسات الحركة، أية أهمية.
-
كما ستشهد أمسية اليوم ذاته، موعدا مع شخصية حزبية، ممثلة في محمد السعيد، رئيس حزب الحرية والعدالة غير المعتمد، والرجل الثاني سابقا في حركة الوفاء العدل، لرئيسها أحمد طالب الإبراهيمي، الذي أعلن في وقت سابق اعتزاله العمل السياسي، بعد رفض وزارة الداخلية اعتماد حزبه. وتؤكد مصادر مطلعة أن دعوة محمد السعيد للحوار لم تكن بصفته رئيس لحزب غير معتمد، وإنما بصفته شخصية سياسية شاركت في الانتخابات الرئاسية، والحال كذلك بالنسبة للقيادي في الاصلاح، الدكتور جهيد يونسي.
-
وفي اليوم الثاني (الأحد) يأتي الدور على حركة مجتمع السلم، ثم حزب العمال في اليوم الثالث، فيما أشارت مصادر مطلعة إلى أن عبد القادر بن صالح سيستقبل شخصيات وطنية وسياسية بالتوازي مع قادة الأحزاب السياسية التي قبلت المشاركة في الحوار، علما أن كلا من جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، قد أعلنا رفضهما المشاركة في جلسات الحوار الموسعة.
-
وفضل القائمون على الحوار مبدأ التوافق على الاعتبارات المتعلقة بالتمثيل والحضور الشعبي في ترتيب الأحزاب والشخصيات المعنية، ويكون قد تقرر ذلك خلال اللقاءات البروتوكولية التشاورية التي التقى خلالها بن صالح مع كل من أمين عام جبهة التحرير، عبد العزيز بلخادم، وأمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، ورئيس حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني، وزعيمة حزب العمال، لويزة حنون، بمقر مجلس الأمة، وهو ما يفسر تأخر جدولة جلسات كبرى الأحزاب الوطنية.
-
بينما أكد الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي، ميلود شرفي، أنه لم يتم بعد ضبط موعد حزبه في جلسات الحوار، قال عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، وناطقه الرسمي، قاسة عيسي، إن تأخر موعد الأفلان في المشاورات راجع لاعتبارات تنظيمية خاصة بحزبه، مشيرا إلى أن بلخادم ومساعديه ينتظرون اجتماع اللجنة المركزية كي تصادق على مقترحات الحزب..