-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جلّهم خرجوا من الباب الضيّق

بن صالح ينقذ رموز الحركة التصحيحية للأرندي

الشروق أونلاين
  • 1112
  • 5
بن صالح ينقذ رموز الحركة التصحيحية للأرندي
ح.م

أظهرت نتائج المؤتمر الرابع العادي للتجمع الوطني الديمقراطي، أن غالبية رموز الحركة التصحيحية التي دفعت بالأمين العام الأسبق للحزب، أحمد أويحي، إلى الاستقالة قد خرجت من الباب الضيّق، حيث أنقذت أبرز الشخصيات في آخر لحظة وتم تعيينها في “كوطة الإنقاذ” لعضوية المجلس الوطني من طرف عبد القادر بن صالح، ما يقود لطرح التساؤلات حول الحركة التصحيحية ومن كان وراءها، وهل فعلا كانت مطلبا نضاليا أم إملاءا فوقيا ظرفيا.

وبالنظر إلى تشكيلة المجلس الوطني، يتضح جليا خلو قائمة المنتخبين من رموز الحركة التصحيحية للأرندي، وعلى رأسهم يحيى ڤيدوم، الذي لم يتم انتخابه عن ولاية سطيف، وكذلك الشأن للطيب زيتوني، الذي خذلته ولاية الجزائر وانتخبت مقابل ذلك كلا من أحمد أويحيى وصديق شهاب، وكان مصيره الإنقاذ من طرف بن صالح.

وكان واقع نورية حفصي، التي ذاع صيتها إبّان الحركة التصحيحية لكنه خفت خلال المؤتمر الرابع، حيث لم تحظ بانتخاب مناضلي ولاية سعيدة، وجاءها الفرج من بن صالح الذي عيّنها هي الأخرى في كوطة الإنقاذ، وكذلك الشأن بالنسبة لحمي لعروسي، الذي لم ينتخب عن ولاية وادي سوف، وتم تعيينه من طرف المنقذ بن صالح.

وشكل كل من كاتب الدولة السابق للشباب بلقاسم ملاح، والقيادي في الحزب بختي بلعايب، الاستثناء بين رموز الحركة التصحيحية، حيث انتخب ملاح عن ولاية أم البواقي، فيم انتخب بلعايب عن ولاية عين الدفلى، ولو أن انتخابه تم بتوصية من بن صالح، مثلما أسرت مصادر عليمة بالموضوع لـ”الشروق”.

وحظي أتباع الحركة التصحيحية الذين التحقوا بها في أيامها الأخيرة بنفس المصير، على شاكلة مسؤول التنظيم بالحزب والقيادي بالمركزية النقابية عبد القادر مالكي، وكذلك الشأن بالنسبة للأمين العام لمنظمة المجاهدين خالفة مبارك، اللذين كانا ضمن قائمة كوطة الإنقاذ التي عينها بن صالح، والتي بلغت 38 عضوا في مجملها من رموز وقيادات الحركة التصحيحية.

وتطرح هذه التطورات أكثر من سؤال حول حقيقة الحركة التصحيحية للأرندي، التي أطاحت بأحمد أويحيى، ومن يقف حقيقة وراءها، وخاصة أن مجرى أحداث المؤتمر جرى تقريبا عكس ما كانت الحركة تصبو إليه، وجعل الفضوليين يتساءلون كيف لحركة أخرجت أحمد أويحيى ودفعته إلى تقديم استقالته، أن تخرج بهزيمة نكراء في المؤتمر الرابع، لولا تدخل الأمين العام الذي حفظ لها ماء الوجه.

وتعيد مجريات مؤتمر الأرندي إلى الأذهان التساؤل حول من وقف حقيقة وراء الحركة التصحيحية للحزب، خاصة أن ذات الحركة “استأسدت” فجأة قبل عام مضى في وجه أويحيى، ولكنها سرعان ما “استنوقت” حينما جاءت فرصتها لفرض منطقها، ما يوحي بأنها قد فقدت شيئا ما كان سندا لها في مهمتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • علي الجيجلي

    نحن وحزبنا إنشاء الله في راحة إجبارية على غرار إستراحة المحارب السي احمد ، نحن فئة لا نظهر إلا إذا ضاق الحال و المرحلة ليست مرحلتنا ، نتمنى أن يبقى سعر برميل النفط في مرتفعا ، إذا تدنى سيتركون لنا الواجهة لا محالة عندها سنعود كيوم ولدنا 1997 .و بشلاغمنا أيضا......

  • مبارك الجزائري

    قلت يسمع ولا يرى وأنغمس المنتحبون في فساد وفي ألأ خير وجد السيد أحمد او يحي نفسه مقصيا اما المناظلين في البلديات لا زالو على عهد أويحي

  • مبارك الجزائري

    قلت شممنا خطاب صادق وواقعي للسيد اويحي الذي في نظري لا زال ألأ مين العام للحزب للأنه منتخب ولكن التحالف مع احزاب ليس لها مبادئ سياسية ولا تؤمن بالعمل الجماعي تريد الحكم كحماس وألأ فلان الذي كان منبوذ من طرف الشعب عمل أميبنه العام السابق على جر مناضلي الفيس المحل للتصويت عليه وألأ دارة و أصحاب الشكارة وحماس التي لم تؤمن ايضا بالتحالف وفي اول صراع اسلامي عربي خرجت من الخط وبقى ألأ رندي في يد بعض أشباه الرجال الذين باعو القوائم وعملو كل ما في وسعهم للأ صاء المناضلين وسي أحمد أو يحي بعيدا يسمع

  • مبارك الجزائري

    قلت غادره الكثيرون من كان لهم باع في السياسة المحلية والمنحدرين من الفكر الديمقراطي الوطني الغير مبني على التاريخ المشترك بين الجزائريين وكان جل أعضاء الحزب يرفظون تحزيب التاريخ وهم يقصدون ألأ فلان المتسبب في أزمة الجزائر اي الحزب الواحد والفيس تحزب الدين والمعارضة الغير مبنية على العقل ومصلحة المواطن والوطن وألأرسيدي المبني على الجهوية وتحزب الثقافة ألأ مازغية والتاريخ القديم للجزائر واستعمال الفرنسية وفرنسا لديمقراطية علمانية لا تراعي مكونات الشخصية الجزائرية ولما ذهب بن صالح شممنا خطاب

  • مبارك الجزائري

    ان مناضلي التجمع الوطني الحقيقين ليست حفصي ولا قيدوم المناظلين الحقييقن الذين جابو القرى والمدن وألأ حياء هم المؤسسين الحقيقين وكانوفي صراع مع ألأ دارة التي كانت تريد فرض منطقها على الحزب وكان المرحوم عبد الحق بن حمودة هو ألأب الروحي لها بخطابه الوطني وانظم كل الديمقراطيين الذين يقفون امام ظلم ألأ فلان للحركة السياسية في الجزائر وكذالك المستهدفون من ألأ رهاب والحزب المحل وهم واقع موجود في الجزائر ولما أغتيل المرحوم عبد الحق بن حمودة وتم تعيين بن صالح بدأت شمعته اي ألأرندي تنطفئ وغادره الكثيرون