-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فريقه ليل متأهل لثمن نهائي رابطة الأبطال

بن طالب يقدم لبيتكوفيتش “هدية” قبل تربص مارس

ب.ع
  • 1087
  • 0
بن طالب يقدم لبيتكوفيتش “هدية” قبل تربص مارس

فرحة كبيرة عمت إدارة فريق ليل الفرنسي، المتأهل إلى ثمن نهائي رابطة أبطال أوربا، بعودة لاعبه القائد نبيل بن طالب، الذي كان الموسم الماضي أحد أسباب تألق فريق الشمال، وبلوغه درجة التباري في منافسة رابطة أبطال أوربا، التي يعتبر تأهل ليل فيها المفاجأة الأكبر، حيث بلغ الدور ثمن النهائي، ضمن الثمانية الكبار، في رابطة أبطال أوربا، في الوقت الذي عجزت فيه فرق كبيرة، وعلى رأسها بيارن ميونيخ وباريس سان جيرمان وجوفنتوس ومانشستر سيتي وحتى ريال مدريد.

الخبر السار بعودة نبيل بن طالب للميادين بقرار طبي، بعد ثمانية أشهر من الغياب بسبب وعكة صحية تعرض لها كادت تودي بحياته، لم يفرح أسرة ليل فقط، التي عبرت عن ذلك صراحة، في بيان للإدارة، وفي ردود أنصارها، وإنما أيضا في بيت الخضر، لأن أمام نبيل بن طالب أكثر من شهر لاسترجاع عافيته البدنية والفنية، وهي مدة كافية لو باشر المشاركة لدقائق لعب بمنحنى تصاعدي، فمدة الغياب أقل من مدة غياب عطال وبن ناصر والكثير من المصابين.

بلغ نبيل بن طالب في شهر نوفمبر من سنة 2024، الثلاثين ربيعا وبإمكان اللاعب المشاركة وبسهولة في كأس أمم إفريقيا القادمة وكأس العالم، خاصة أن نبيل منذ أن انضم إلى ليل التزم بالانضباط الذي افتقده في الأندية السابقة التي لعب لها ومنها توتنهام وشالك الألماني ونيوكاسل وأونجي، وكان الموسم الكروي الماضي وهو الأول مع ليل قد اعتبر نموذجيا بالنسبة لبن طالب الذي لعب ألفي دقيقة، وتم تعيينه في التشكيل المثالي للدوري الفرنسي مع نجوم كبار من بينهم مبابي، وعندما تعرض للوعكة الصحية التي كادت توقف قلبه عن الخفقان، وصف نادي ليل فقدان بن طالب بالخسارة الكبيرة، لأن الفريق كان قد تأهل إلى مباراة ملحق رابطة أبطال أوربا، وفي كل انتصارات النادي، كان الفريق يقدم فوزه كهدية للاعبه نبيل بن طالب، وجاءت العودة دفع قوي للاعب وخاصة لفريق ليل الذي يمر حاليا بأزمة نتائج في الدوري الفرنسي، حيث تدحرج إلى المركز الخامس، وابتعد عن مراتب رابطة الأبطال، كما أن فريق ليل أقصي من كأس فرنسا وعلى أرضه أمام فريق من الدرجة الثانية الفرنسية.

عودة بن طالب للميادين هي هدية غير منتظرة لبيتكوفيتش الذي زف له مارسيليا العودة القوية لإسماعيل بن ناصر لتكتمل الفرحة بلاعب خبير، في الأراضي الإفريقية، وهوموجود على فترات مع الخضر منذ قرابة 12 سنة، وبعودة بن طالب والفورمة الجيدة للرباعي عوار وبوداوي وبن ناصر وعبد اللي، لن يطرح أي إشكال في خط الوسط خلال المواجهتين القادميتن في مارس أمام بوتسوانا وموزمبيق، وتبقى القوة الذهنية لبن طالب الذي خرج من جحيم الأزمة القلبية إلى جنة الكرة التي يعشقها لتلعب دورا في إعادته بقوة لناديه للي وخاصة للمنتخب الجزائري، الذي لعب له منافسة كأس العالم وهو في التاسعة عشرة من العمر فقط. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!