بن عمر بختي صاحب رائعة بوعمامة الذي رحل بغصّة الأمير
هو أحد كبار المخرجين الذين تركوا بصمتهم في مسار السينما الجزائرية، وقّع رائعة الشيخ بوعمامة والطاكسي المخفي، رحل وهو يحلم بالأمير عبد القادر. إنه بن عمر بختي.
أحد أعمدة الفن السابع في الجزائر الذي رحل عن عمر يناهز سبعين عاما بعد مشوار حافل بالعطاء.
الراحل من مواليد مدينة تلمسان تلقى دراساته السينمائية في المعهد العالي للدراسات السينمائية في باريس وبدأ مشواره في مجال الفن السابع كمساعد مخرج في تلفزيون فرنسا رفقة جان بول ساسي، وكلود ليلوش قبل أن يعود إلى الجزائر وينضم إلى فريق المخرجين، حيث قدم عدة أعمال مثل “المجاهد”، “الخالدون”، واشتهر بثلاثة أفلام هي: “العودة”، “الشيخ بوعمامة” الذي اعتبره متتبعو الفن السابع من أروع ما قدمته السينما الجزائرية وهو العمل الذي أهل بن عمر بختي لإخراج الأمير عبد القادر الذي بقي مشروعا إلى اليوم.
بن أعمر بختي عرف أيضا ب”الطاكسي المخفي” الذي تم إنتاجه عام 1989. توفي في 4 جوان 2015. ما تزال ذاكرة التلفزيون تحتفظ بهذا العمل الذي صوّرت أغلب مشاهده في مدينة بوسعادة.
شهرة العمل صنعتها حنكة المخرج الذي جمع في هذا العمل بين ثلاثة من أبرز وجوه الكوميديا في الجزائر، عثمان عريوات، وردية ويحي بن مبروك.. إضافة إلى حمزة فيغولي.. القصة البسيطة التي تدور داخل الطاكسي تجمع بين عدة مواقف طريفة في زمن كانت الكوميديا أكبر من مجرد “إضحاك مجانيا”.
رحل بن عمر بختي بغصة فيلم “الأمير عبد القادر” لكنه خلف أعمال تصنفه في خانة الكبار.