بن فليس يفتح النار على اقتصاد الريع ويغازل المرأة والمجاهدين
فتح علي بن فليس، رئيس الحكومة الأسبق المرشح لرئاسيات 17 أفريل، النار على السياسة الاقتصادية للبلاد التي ترتكز ــ حسبه ــ على اقتصاد الريع، متسائلا: “كيف لنا أن ندّعي الوفاء لرسالة نوفمبر ثم نسمح بأن ترضخ الجزائر لحكم اقتصاد الريع؟”.
وقال بن فليس، في رسالة بمناسبة ذكرى 18 فيفري المخلدة ليوم الشهيد تلقت “الشروق” نسخة منها، “ألا تستحق السيادة الوطنية التي قدم لها شعبنا تضحيات جسام أن نسخّر لأجلها كل الظروف المواتية لبناء اقتصاد منتج فعال”.
ودعا رئيس الحكومة الأسبق، إلى قراءة رسالة نوفمبر التي تضمنت ــ حسبه ــ نداءا للشباب الذي كتب واحدة من أروع ملاحم الكفاح من أجل تحرر الشعوب، متسائلا: “هل لنا بعد ذلك أن نبرر الإقصاء الذي تعانيه الشبيبة الجزائرية اليوم، والتي ينتابها شعور بالتغييب من رسم معالم مستقبلها؟”.
واستغل المرشح هذه المناسبة لمغازلة المرأة، وطلب ودها لتزكيته في الاستحقاق المقبل، حينما قال “إن ذكرى الشهيدات وهن كثر، تدعونا إلى النظر في وضعية المرأة والعمل على تحسينها وترقيتها إلى مستويات أفضل، وذلك في ظل احترام قيمنا واحتضان محاسن الحداثة والتطور”.