-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برغم ظهور ملامح المسافرين إلى أمريكا

بن ناصر وبن طالب تواجدهما في المجموعة ضروري

ب.ع / ع.ع
  • 433
  • 0
بن ناصر وبن طالب تواجدهما في المجموعة ضروري

أنهى المنتخب الوطني، سهرة الثلاثاء، آخر دقائق تربصه القصير والأخير قبل شهر جوان الحاسم، بعد أن لعب مباراتين متباينتين أمام منتخبين من القارة التي سيكون فيها المونديال القادم.

القول بأن الغائبين عن تربص مارس، سيكونون معفين من دورة العمر وهي كأس العالم، هو خطأ جسيم، لأن كل ما جرى في مباراتي غواتيمالا وأورغواي كان عبارة عن وديات يختلف الأداء فيهما بالكامل عن المباريات الرسمية، فما بالك بمنافسة كأس العالم.

في خط الوسط، بدا النقص واضحا، وهذا الخط الحاسم في حاجة إلى خبرة لاعبين، إضافة إلى التمكن الفني والبدني والتكتيكي، فلا يمكن لبعض لاعبي الوسط الذين شاركوا في تربص مارس ومقابلتي غواتيمالا وأورغواي أن يقدموا الأداء المرجو منهم، أمام منتخبات من عيار الأرجنتين والنمسا، ففاقد الشيء لا يعطيه عندما يتعلق الأمر بالخبرة وسنوات اللعب في أعلى مستوى.

عودة المدافع شرقي وعودة بن ناصر إلى التدريبات ستمنحهما الطمأنينة لأن يُحضّرا مع أنديتهما بين فرنسا وكرواتيا، وستكون طعنة للمنتخب الوطني لو استعاد إسماعيل بن ناصر مستواه الراقي، الذي ظهر به في بداية كأس أمم إفريقيا، ولا يسافر إلى القارة الجديدة.

لعب بن ناصر في مستويات عالية كما كانت له يد في تتويج الخضر بلقب كأس أمم إفريقيا 2019، بدليل أنه كان أحسن لاعب في الدورة، في وجود محمد صلاح وساديو ماني ورياض محرز، وفي سن الثامنة والعشرين حاليا لا يوجد لاعب يمكنه أن يفعل الأفاعيل في خط الوسط مثل بن ناصر الذي يجب أن يكون في كأس العالم.

اللاعب الثاني الذي مازالت الحيرة تحوم من حوله هو نبيل بن طالب، فيكفي في الحديث عن الخبرة التي يتمتع بها أن نذكر، أنه مونديالي لعب كأس العالم رفقة ماندي ومحرز، كما يمتلك من الخبرة مع توتنهام وشالك ومع ليل ما يجعله يلعب المونديال بقلب بارد وأقدام تطير، ومن الصعب تصوّر لاعب يؤدي بقوة في الدوري الفرنسي وغالبا ما ينتزع نزعا لقب أحسن لاعب في المباراة، يغيب عن كأس العالم وهو أهل لها.

في مباراتي غواتيمالا وأورغواي ظهرت الكثير من الإجابيات وأيضا السلبيات، وفي لحظة الحسم المونديالية سيجد بيتكوفيتش نفسه مضطر على الاعتماد على الخبرة وقد فعلها دائما، ولا يوجد أكثر خبرة من الذي لعب نصف نهائي رابطة أبطال أوربا وفاز بالدوري الإيطالي مع الكبير الميلان، وفاز بلقب أحسن لاعب في الكان وهو في الحادية والعشرين من العمر في صورة إسماعيل بن ناصر، أو لعب المونديال وأساسي مع توتنهام وهو في التاسعة عشرة من العمر، ولعب ثمن نهائي رابطة أبطال أوربا في صورة نبيل بن طالب، وهو حاليا رفقة إسماعيل بن ناصر في أتم الجاهزية المعنوية وحتى الفنية والبدنية لأجل أن يكونا في الرحلة الخاصة التي تنقل الخضر إلى كأس العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!