بوتفليقة يصدر عفوا رئاسيا لفائدة المحبوسين
أصدر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة عيد الفطر المبارك إجراءات عفو لفائدة المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا الفائزين في مسابقة “فرسان القرآن ” لتجويد القرآن الكريم، وعلى نقيض السنوات الماضية خصص الرئيس فئة صغيرة جدا بالعفو الذي كان في وقت سابق يشمل فئة أوسع، وذلك باختياره لفئة المشاركين في مسابقة القرآن الكريم التي تعد بمثابة بارومتر لاختبار رغبة السجين في الإصلاح والاندماج الإجتماعي.
وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية صدر عشية يوم العيد المبارك، أن رئيس الجمهورية ” قرر بمناسبة عيد الفطر المبارك إجراءات عفو لفائدة المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا الفائزين في مسابقة “فرسان القرآن” لتجويد القرآن التي نظمت بالمؤسسات العقابية “.
وأوضح البيان ان هذه الإجراءات جاءت “تكريسا لقيم ديننا الحنيف في التماسك والترابط وصلة الرحم وتجسيدا لمعاني التسامح والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع الجزائري”. كما تأتي هذه الإجراءات “تعبيرا عن الأهمية التي توليها السلطة العليا للبلاد لسياسة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين وحثهم على الاندماج في مختلف السبل التي وفرتها الدولة لهم للعودة الى أحضان المجتمع عن طريق التربية والتعليم وبعث الثقة في الذات بما يقوي العزيمة والإرادة وينمي مشاعر العزة والكرامة بالانتماء الى الوطن”.
واستثنى رئيس الجمهورية كما جرت عليه العادة الفائزين في مسابقة فرسان القرآن الكريم الذي كان يفترض فيهم الاستفادة من إجراءات العفو هذه الأشخاص فئة المحبوسين المعنيين بأحكام الأمر المتضمن تنفيذ ميثاق السلم والمصالحة الوطنية والأشخاص المحبوسين المحكوم عليهم بسبب ارتكابهم جرائم الإرهاب والتخريب والخيانة والتجسس وقتل الأصول والضرب والجرح العمدي على الأصول والمتاجرة بالمخدرات واختلاس الأموال العمومية أو الخاصة والرشوة واستغلال النفوذ والتهريب .
وكانت المديرية العامة لإصلاح السجون قد كرمت الناجحين في مسابقة فرسان القران التي تم تعميمها خلال هذه السنة على 134 مؤسسة إعادة التربية والتأهيل المتواجدة بولايات الوطن، وقد شارك في هذه المنافسة 1320 متسابق في مختلف التصفيات الخاصة بفرسان من أصل حوالي 55 ألف سجين على المستوى الوطني .