بورصة “الدوفيز” تلتهب.. وبارونات السكوار يعودون
عرفت أسعار صرف العملة الأوروبية “الأورو”، بساحة بور سعيد، أو ما يعرف بـ”السكوار”، ارتفاعا غير مسبوق، لم تشهده حتى بعد عملية المداهمة التي قامت بها عناصر الأمن شهر مارس الفارط، حيث وصلت إلى 16700 دج لـ100 أورو بالنسبة إلى سعر البيع، في الوقت الذي عاد فيه بارونات “الدوفيز” إلى النشاط بأكبر سوق موازية للعملة الصعبة بشكل عادي كما في السابق.
وشهدت أسعار صرف “الأورو” بالسوق الموازية للعملة الصعبة ببور سعيد “السكوار” أمس، ارتفاعا غير مسبوق، وصل هذه المرة إلى 16700 دج لـ100 أورو بالنسبة إلى سعر البيع و16600 بالنسبة إلى سعر الشراء. وهو السعر الذي لم يشهد من قبل حتى بعد المداهمة الواسعة التي قامت بها عناصر الأمر أين ترواح سعر الأورو ما بين 16400 و16500.
ومن جهتهم، أرجع تجار “الدوفيز“، في تصريحات لـ “الشروق“، أن هذا الارتفاع سببه الندرة التي يشهدها “السكوار“، منذ نحو خمسة أشهر، مقارنة بما كان عليه في السابق، بالإضافة إلى تراجع الطلب على العملة الأوروبية من طرف الجزائريين في هذه الفترة.
وبالرغم من أن العملية التي قامت بها مصالح الأمن، شهر مارس الفارط، عندما أقدمت على اعتقال عشرات تجار “الدوفيز” بساحة بورسعيد، وحجزت ما وجد بحوزتهم من عملات صعبة ودينار، صنفها البعض على أنها عملية ستقضي على سوق العملة الصعبة الموازية نهائيا، غير أن نشاط “السكوار” لم يتوقف حتى بعد المداهمة وتحول تجار “الدوفيز” إلى النشاط في ذات المكان بحذر، ليعود هذه الأيام إلى حيويته كما كان عليه في السابق، بعدما غابت صور شباب واقفين على أرصفة الطريق المحاذي لساحة “السكوار” نحو خمسة أشهر، يحملون في أيديهم مختلف العملات الصعبة.