بوقرة: هدفنا دخول التاريخ في البرازيل.. وكل المباريات صعبة
خالف قائد المنتخب الوطني، مجيد بوقرة كل المواقف التي أطلقها الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش، بخصوص هدف “الخضر” من المشاركة في مونديال البرازيل قبل 34 يوما عن انطلاقه. مؤكدا بشكل صريح أن “الهدف هو التأهل إلى الدور الثاني”، وهو الأمر الذي يرفض حاليلو الاعتراف به علنا.
وتحدث بوقرة في الجزء الثاني من الحوار أي خص به موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم، نشر ليلة الجمعة، عن الأهداف التي يصبوا اليها هو ورفقاؤه في كتيبة المحاربين في بلاد السامبا، بالقول:”هدفنا هو التأهل من مرحلة المجموعات ونريد أن ندخل التاريخ لأن منتخب الجزائر لم يسبق له أن تأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم. لا يوجد لدينا أي شيء لنخسره. الشعب الجزائري ينتظر منا الكثير”.
ويرى “الماجيك”، أن هناك هدفا آخر يسعى “الخضر” إلى تحقيقه في مونديال البرازيل، وهو إثبات للعالم أن التواجد في نهائيات كاس العالم لمرتين متتاليتين لم يكن من قبيل الصدفة وإنما للتطور الذي يحدث للعبة في الجزائر بقوله:”نتمنى أن نذهب إلى البرازيل ونعكس مدى تطور اللعبة في الجزائر، بالإضافة إلى تقديم صورة جيدة عن اللعب النظيف. بالنسبة لبعض اللاعبين، ستكون المشاركة هي الأولى في بطولة كبيرة وبالتالي يقع على عاتقنا نحن اللاعبين الكبار أصحاب الخبرة مسؤولية إضافية تتمثل بتوجيه النصائح إلى هؤلاء اللاعبين لتقديم كل ما لديهم والأهم هو الاستمتاع بكرة القدم” .
ورفض بوقرة، الحديث رعن مباراة سهلة وأخرى صعبة من ضمن المباريات الثلاث التي سيلعبها “الخضر” خلال الدور الأول من المونديال، حيث قال:”المباريات الثلاث ستكون صعبة بالنسبة لنا، حيث أن المنتخبات الثلاث التي وقعنا معها تملك مستوى كبير، وبالتالي لا يجب أن نستهين بأي منتخب ويجب أن نبذل قصارى جهدنا في كل مباراة لتقديم الأفضل“.
روراوة وحاليلوزيتش غيّرا الكثير في المنتخب
ولدى إجابته عن سؤال بخصوص النتائج التي حققها المنتخب الوطني في الأربع سنوات الأخيرة، امتدح “الماجيك” رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، دون أن ينسى الحديث عن دور الناخب البوسني وحيد حاليلوزيتش وبعض اللاعبين الشباب الذين جلبهم للمنتخب منذ قدومه، بالقول:” لدينا اتحاد جيّد يبدي اهتماما كبيرا باللعبة، وبكل صراحة تغيرت الأمور إلى الأفضل خلال السنوات الست أو السبع الأخيرة حيث أصبح هناك اهتمام أكبر باللاعبين وتم إنشاء مركز خاص للاهتمام بالمنتخبات الوطنية. بالإضافة إلى ذلك، لدينا العديد من اللاعبين الجيدين المحترفين في أوروبا. كما أن المدرب وحيد خليلودزيتش قام بعمل جيد وقام ببناء فريق جديد. لدينا الآن العديد من اللاعبين الصغار وجيل جديد يمكنه أن يواصل تحقيق المزيد من النجاحات لأربع سنوات مقبلة”.
ندمنا كثيرا على نتائج مونديال 2010
وعاد قائد “الخضر” للحديث عن مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، خاصا بالذكر المواجهة الكبيرة التي لعبها أشبال سعدان يومها أمام المنتخب الانجليزي:”لقد كانت مباراة رائعة جداً أمام جمهور غفير ملأ المدرجات وكان أمر رائع أن ألعب بحضور الجمهور الإنجليزي. كان الجو مميزاً وكانت مباراة جيدة. وكنا فخورين بأننا لعبنا كرة قدم جيدة وقدّمنا مستوى مميزا أمام المنتخب الإنجليزي الذي يعتبر من كبار اللعبة. لم يكن يتوقع أحد تلك النتيجة وكان الجميع يتصور بأننا سنخسر المباراة. أظهرنا في تلك المباراة مستوى كرة القدم الجزائرية، وبصراحة بعد تلك المباراة كان هناك بعض الندم، لأنه كان بإمكاننا أن نحقق نتائج أفضل في البطولة بشكل عام. لقد كنا خائفين لأن كأس العالم هي بطولة كبيرة ولكننا حصلنا على خبرة جيدة في النهاية ستفيدنا في البرازيل”.
النجوم القادمون من الأحياء الفقيرة يشعرون بمسؤولية تجاه مجتمعاتهم
من ناحية أخرى، أعرب بوقرة عن اعتقاده الراسخ في مساهمة لاعبي الكرة في تقديم مساهمات لمجتمعاتهم بقوله:”شخصياً أحترم كل لاعبي كرة القدم الذين يساهمون إيجابياً بنشر اللعبة بالإضافة إلى الدور الذي يلعبونه اجتماعياً. هناك الكثير من اللاعبين الذين بدأوا حياتهم من الأحياء الفقيرة، وبالتالي هم يشعرون بالمسؤولية اتجاه مجتمعاتهم وهو أمر يظهر مدى قوة كرة القدم في أيامنا هذه”.
وعن اختياره سفيرا من قبل منظمة اليونيسيف للطفولة، قال بوقرة:”أعتقد أن الأمر أكثر من جيد بالنسبة لي، لأنني حصلت بذلك على فرصة لمساعدة الأطفال وإيصال رسالة إيجابية، حيث أن كرة القدم يجب أن تقدّم أمثلة إيجابية للمجتمع…لقد حضرت عدد من الأحداث التي نظمتها اليونيسيف في الجزائر وأنا سعيد لمساهمتي في هذا الأمر. كما قمت أيضاً بتأسيس مؤسسة بوقرة الاجتماعية والتي تعني بمساعدة الصغار وذوي الاحتياجات الخاصة والعائلات الفقير”.