-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كان مديرا للمؤسسة الوطنية للمشروبات الغازية والكحولية

بولقرود: لم نسترجع أموالنا من بنك الخليفة ولست مجنونا لأقبل عمولة

الشروق أونلاين
  • 8139
  • 0
بولقرود: لم نسترجع أموالنا من بنك الخليفة ولست مجنونا لأقبل عمولة
ح. م

تستمر محاكمة “الخليفة”، السبت، لليوم العاشر، وجاء الدور هذه المرة على المتهم بولقرود بوعبدالله، وهو مدير عام سابق للمؤسسة الوطنية للمشروبات الغازية والكحولية.

وسأل القاضي عنتر منوّر المتهم: هل تلقيتم عمولات من وكالة “الخليفة” بنك في وهران؟ فأجاب المتهم بالنفي، وقال “الإنسان يكون مجنونا إذا حصل عل عمولات”.

وقال بولقرود، ردّا على سؤال آخر، إنه لا يملك حسابا في “الخليفة بنك” وأكّد أنه يملك حسابا في بنك “بدر”.

ووجه القاضي سؤالا للمتهم جاء فيه “لماذا كنتم تضعون الأموال في بنك الخليفة؟”ّ وقال المتهم إن السبب يعود لنسبة الفائدة المرتفعة التي كان يمنحها البنك، والتي وصلت إلى 12 بمائة، لكنه عاد وأكد عدم حصوله على عمولات مقابل إيداع أموال المؤسسة الوطنية للمشروبات الغازية والكحولية في بنك الخليفة.

وسأل القاضي المتهم إن كان تمكن من استرجاع الأموال المودعة، فأجاب “لم نسترجعها، لقد حاولنا لكن البنك أغلق”، وتلاه سؤال آخر من محامي الدفاع المدني “هل زاركم ممثل من وكالة بنك الخليفة في وهران واقترح عليكم امتيازات مثل بطاقة النقل؟” ونفى بولقرود الأمر “لا لم يزرنا أحد من بنك الخليفة”.

كما نفى بولقرود أن يكون سمع عن مشروع شراكة جزائرية فرنسية لتصدير الخمور، ردّا على سؤال من المحامي بالخصوص.

وباستجواب بولقرود يكون القاضي قد استجوب 30 متهما.

واستجوب القاضي المتهم نورالدين بوسنة، وهو مدير بديوان التسيير العقاري.

وقال بوسنة “كنا نودع الأموال في بدر وبنك التنمية المحلية، وكشف أن المبلغ المودع هو 100 مليار سنتيم.

وأكد أن المسؤول عن قرار إيداع الأموال هو مدير ديوان التسيير العقاري.

واستجوب القاضي أيضا عبدالعالي مزيان، مدير الصندوق الوطني للتقاعد، الذي أكّد أن مجموع الأموال التي أودعها الصندوق قي بنك الخليفة هو 12 مليار، سُحب منها 8 ملايير و4 لم يتم استرجاعها إلى اليوم.

وعن الامتيازات التي تحصل عليها، قال “بطاقة النقل المجانية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الحرة

    و تستمر المسرحية الهزلية

  • مواطن حائر

    يجب محاكمة الحكومة و السلطة التي سمحت لبنك الخليفة العمل بفائدة 12 % و التي جعلت جميع مسؤولي الشركات و الدواوين و المؤسسات العمومية يسحبون الأموال المودعة في البنوك و يضعونها في بنك الخليفة، و في تلك الأثناء كان محافظ البنك المركزي يتفرج، وزير المالية يشاهد من بعيد، رئيس الحكومة يلعب ، رئيس البلاد نائم. و الآن بعد مضي 15 سنة من انهيار امبراطورية الخليفة يحول الجميع للعدالة ليقول لهم القاضي: لماذا وضعتم أموال مؤسساتكم في بنك الخليفة ؟ و كأن بنك الخليفة في تل أبيب ؟ ياخي كان ينشط طبقا للقانون.

  • بدون اسم

    فالحقيقة التهم توجة إلى المسؤولين الذين حولو أموال الشريكات والمؤسسات والتعاضديات من خزينة الدولة إلى بنك الخليفة . وووووووو

  • azerou salim

    لم يكتب احدا بحثا او دراسة عن بنك الخليفة او بنك بادر بنك المفلس(التابع للقطاع العام) والمزوق بالزليج والرخام والقرميد والطين والجص والجبس المشوي والذي يكاد يفني اموال امة برمتها. قرات بحثا واحدا لاحدهم منذ 10 سنوات تحت عنوان(افلاس البنوك الجزائرية) ونشره بشكل محتشم سنة2005 في الجزائر تحت عنوانCrise et faillite des banques Algerienne وفي الميدان لم اتطلع لمعرفة اي شيئ ربما لكل هذا الغموض المبيت. البنوك لها ذاكرات قد تتجاوز ال30 سنة بعد هذا التردي البنكي ولن يقبل الجزائريون بايداع اموالهم حاليا.

  • azerou salim

    حقيقة الطمع يفسد الطبع. وواش كون يغلب الطماع ** انه الكذاب** اين كان مجلس النقد والقرض لما وصل معدل الفائدة الى 12 بالمئة بينما في بنوك القطاع العام لا تتجاوز ال 4-5 بالمئة.ايها السادة-سادتي السادة-جيبولي لوسادة؟ الله يعطر ذلك الفم يالشيخ عطالله زين حين كنت تنبه وتكفر بحكم الجلفة وصوارد السلفة وفلاحة الحلفة- ايها السادة بنك الخليفة ليس بنك قطاع خاص هو بنك قطاع عام وباموال القطاع العام، انما الاحتيال كان بهذا الشكل لحصول عمولات ولتذهب اموال الامة الى الجحيم. لم يكتب احد موضوعا حول هذا الافلاس.5