-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نفى ندرة المواد الغذائية وارتفاع الأسعار في رمضان

بولنوار يطالب سلطات ولاية بومرداس بإيجاد حل لسوق الخروبة

الشروق أونلاين
  • 5044
  • 0
بولنوار يطالب سلطات ولاية بومرداس بإيجاد حل لسوق الخروبة
ح.م
رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الحاج الطاهر بولنوار

توعد الحاج الطاهر بولنوار رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، السبت، بأن تغرق جمعيته وكل نشطائها السوق الجزائرية بالمواد الغذائية مع حلول شهر رمضان المبارك، ونفى أن تكون خلال أيام الشهر الفضيل ندرة في كل المواد ذات الاستهلاك الواسع فضلا عن استقرار أسعارها من دون زيادة أو مبالغة في الأثمان.

 وأشار بولنوار، على هامش لقائه بتجار سوق الجملة لبلدية الخروبة بولاية بومرداس، إلى احتمال ندرة في بعض المواد مع ارتفاع أسعارها كما هو الحال بالنسبة للحوم وذلك بسبب ارتفاع الطلب بالمقارنة مع الأيام العادية لكنه طمأن في ذات السياق بأنها تعود إلى نصابها مع استقرار في الأسعار والوفرة بعد 24 ساعة من حلول الشهر الفضيل.   

رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين كان يعتزم عقد ندوة صحفية في سوق الجملة بالخروبة، يتناول خلالها مشاكل التجار في هذا السوق المتوقف عن النشاط وكذا تحضير جمعيته لشهر رمضان المبارك، غير أن ندوته هذه لم تعقد بسبب المشاكل التي طرحتها ممثلة التجار وفي هذه السوق السيدة معمري زهوة، والتي اعترضت على تنظيم اللقاء والحديث باسم تجار سوق الخروبة على اعتبار أنهم ينتمون إلى تنظيم اتحاد التجار، فضلا عن تشكيكها في محتوى الخطاب الذي أطلقه بولنوار كونه حسبها غير منطقي ومناسباتي ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحل مشاكل سوق الخروبة.

من جهته، بولنوار، رئيس جمعية التجار دعا السلطات المحلية في ولاية بومرداس إلى بحث جاد عن حل نهائي للمشاكل التي تعرفها السوق ومنها التسوية الإدارية العالقة إلى حد اليوم لاسيما ما تعلق بالأرضية التي أنشئت عليها.  وتعرف هذه السوق المتوقفة عن النشاط منذ مدة حالة من الفوضى واللانظام خاصة بعد قرار والي الولاية في زيارته الأخيرة لبلدية الخروبة أين وقف على الوضع الكارثي للبناء الفوضوي داخل السوق وانتشار الأوساخ وغياب التسيير العقلاني فيه، ما دفع به إلى استصدار قرار بهدم البناءات الموجودة فيه وإعادة النظر في الاستفادة من المحلات والمربعات التجارية، وهي الفكرة التي رحب بها اتحاد التجار والحرفيين يومها. 

الجدير بالذكر في هذا السياق، أن سوق الخروبة يضم 546 تاجر حسب القائمة الأولية للمستفيدين الذين ينشط معظمهم في أسواق أخرى في ظل الشلل الذي يعرفه هذا المرفق الحيوي الذي أكد بشأنه بعض التجار أنه بإمكانه أن يحل مشاكل البطالة على مستوى دائرة بودواو وولاية بومرداس لو تمت تهيئته مجددا وأسند إلى مسير كفء كما بإمكان هذه السوق أن تدر أرباحا كبيرة على خزينة البلدية والولاية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!