-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لأنّ شهر الصيام سيتزامن مع الصمائم الصغرى

بوناطيرو للشروق أون لاين: لا خوف على الجزائريين من الحرارة في رمضان

الشروق أونلاين
  • 17028
  • 19
بوناطيرو للشروق أون لاين: لا خوف على الجزائريين من الحرارة في رمضان
ح.م
لوط بوناطيرو

توقع الخبير الفلكي لوط بوناطيرو، الأربعاء، أن يشهد رمضان المقترب حرارة معتدلة، تبعا لتزامن شهر الصيام مع ظاهرة الصمائم الصغرى، بيد أنّه نبّه إلى سيناريو حراري استثنائي اعتبارا من 24 جويلية القادم بفعل حلول الصمائم الكبرى التي ستستمر إلى غاية 31 أوت المقبل.

في تصريحات خاصة بـ”الشروق أون لاين”، ركّز بوناطيرو على أنّ موجة الحرّ  الحالية في الجزائر عادية وتندرج ضمن الدورة الشمسية التي افتتحت سنة 2003 ويُرتقب أن تختتم هذا العام أو سنة 2015، وتبعات النشاط النووي للدورة المذكورة الذي سيستمر على مدار الأربع سنوات القادمة، وقدّر بوناطيرو أنّه من الطبيعي أن تزداد الحرارة، وشرح بهذا الصدد:”الجزائر ذاهبة إلى الجفاف لكن ببطئ، بعد مرورها بست سنوات من البرودة البطيئة وما صاحبها من امتلاء السدود بنسبة فاقت الــ75 بالمائة”.

وردا عما إذا كانت هذه “الأزمة الحرارية” تمهدّ لـ”أزمة زلزالية”، رفض بوناطيرو الجزم بذلك، موضحا:”هناك ارتباط بين الحرارة والزلازل، لكن هناك جملة مؤشرات متداخلة والأمر لا يتعلق بنشاط الشمس فحسب”.   

وبشأن أفق رمضان وخشية الجزائريين من تسجيل معدلات حرارية قياسية، طمأن بوناطيرو بالقول أنّ الحرارة ستكون بإذن الله مستقرة بفعل تزمن شهر الصيام مع انزلاق التكوين القمري بنحو أحد عشر يوما (السنة القمرية أصغر من نظيرتها الشمسية)، وأقحم بوناطيرو عامل انطلاق الصمائم الصغرى في الثالث جويلية الداخل (نحو أربعة إلى خمسة أيام بعد افتتاح رمضان) وهذه الصمائم الصغرى ستستمر 20 يوما، قبل أن تعقبها الصمائم الكبرى في 24 جويلية أي في الأيام الأخيرة لرمضان، ويشكّل دخول الصمائم الكبرى إيذانا ببلوغ الحرارة مستويات مرتفعة للغاية سيما في أوت المقبل.

ويشير بوناطيرو أنّ الصمائم الكبرى ستقترن برياح السيروكو الحارة، في وقت سيكون النشاط الشمسي ثابتا ومعدلات الحرارة غير مرشحة لأي قفزات، لكن يتوجب التزام الحيطة والحذر، وتجنب البقاء تحت أشعة الشمس في أوقات الصباح والزوال، خصوصا بالنسبة للشرائح الهشة كالرضع والشيوخ والعواجيز، وينصح الفلكي الجزائري بتناول المياه بكثرة، على نحو يُقلل من أضرار الحرارة.

وشرح بوناطيرو أنّ الشمس لها نفحات ودورات قصيرة وأخرى طويلة المدى بحسب النشاط النووي للشمس الذي قد تمتد إلى حدود الخمسمائة والألف سنة، مثلما قد ينحصر في فترة لا تتجاوز الأحد عشر سنة، التي نعيشها حاليا، ويذهب المختص في علم الفلك وتقنيات الفضاء، إلى نفي ما يُشاع بأنّ ما يحدث ناجم عن تغيرات المناخ، بل تفسّر بتغيرات الفلك، ملاحظا أنّه مع انطلاق العام 2010، ازداد النشاط النووي للشمس ودشّن بذلك دورة جديدة بعد خمس سنوات من انخفاض النشاط الشمسي.

ولفت بوناطيرو إلى أنّ الشمس ستصنع (احترارا) أكبر لكامل المجموعة الشمسية وعلى وجه الخصوص الكوكب الأرضي، مستطردا:”مثلما امتدّ فصل الشتاء في الجزائر إلى غاية شهر جوان من العام الجاري، فإنّ ذلك سيؤدي أيضا لامتداد فصل الصيف إلى شهر أكتوبر القادم.

وفيما يشدّد الأكاديمي الجزائري مجددا على التأكيد بأنّ الأمر يتعلق بدورات فلكية وليس مناخية، يذهب إلى حصر مجموعة انعكاسات لموجة الحرّ الحالية في الجزائر، وهي ستطال بمنظوره الطبيعة، من جانب اندلاع حرائق الغابات بشكل مكثف، ليس في الجزائر فقط، بل في مجموع الدول والمناطق الساخنة.

من جانبها، توضح “هوارية بن رقطة” المختصة بعلوم المناخ، أنّ موجة الحرّ التي تغلّف الجزائر حاليا، راجعة إلى ضغط جوي مرتفع متمركز في حوض البحر الأبيض المتوسط ناتج عن تيارات جنوبية- شرقية محملة بهواء جد حار قادم من المناطق الصحراوية نحو المناطق الداخلية والساحلية للوطن.

وترى الأستاذة بن رقطة أنّ هذه الكتلة من الهواء الحار، تسببت في تسجيل ما بين 40 إلى 44 درجة بعديد المناطق، وبدرجات أقل في المدن الساحلية بسبب استفادتها من هبوب نسيم البحر، ملفتة إلى أنّ نسبة الرطوبة مرتفعة بالمناطق الساحلية، حيث قدرت بحوالي 65 بالمائة، في حين بلغت 35 بالمائة في المناطق الداخلية.

يُشار إلى أنّ موجة الحرّ المتواصلة في الجزائر تغطي على الجزائر العاصمة و9 مدن كبرى هي: سيدي بلعباس – سعيدة – معسكر – غليزان – تيسمسيلت – تلمسان – عين تيموشنت – الشلف – عين الدفلى وسط البلاد، وهي المناطق الأكثر المناطق تأثرا بدرجات الحرارة، فضلا عن المناطق الصحراوية الواقعة جنوبي الجزائر وكذا الولايات القريبة من الصحراء.

ووصلت درجة الحرارة في بعض المدن الجزائرية إلى معدلات قياسية، بعدما كانت منطقة عين صالح الجنوبية على موعد في الثاني أوت 2002 مع ظاهرة حرارية فاقت 62 درجة آنذاك.

وتترقب مصالح الأرصاد الجوية في الجزائر، أن تستمر موجة الحرّ إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري، لتعود درجات الحرارة للانخفاض حسب المعدل الشهري ابتداء من بداية الأسبوع القادم، بحيث تستقر في حدود الـ 25 درجة على السواحل و29 درجة بالمناطق الداخلية، وفيما يتعلق بالرياح فإنها ستكون شمالية-شرقية تتراوح ما بين 30 و40 عقدة مع تسجيل بحر قليل الاضطراب وضباب ينقشع في الصبيحة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • hadifa

    ربي رحيم بعبادو انا شخصيا عمري منحس لرمضان سبحان الله كشغل مارنيش صايمة اوزيد هنا نفطرو على 10نصوموه بالصحة والعافية انشاء الله صح رمضانكووووووووووووم

  • زوالي عان الكثير

    يا استاذ بوناطيرو المشكل راه في غلاء المعيشة او القليل مسكين هو الي ايخلص. يارب افرج بفرجتك على الشعب الجزائري الزوالي بسكنات وو ضائف و مستوى معيشي مقبول امين

  • <<

    نتمنى ان تتوافق حسابات الرصد الفلكي و بوناطيرو و ان تجتمع سيدي مع لجنة الاهلة و علماء الفلك وبعض <<<شيوخ الدين <<< و اعلان العيد و رمضان و الا نعتمد على هلال السعودية الدي خسف في ابراجهم و نحن لا نتوافق مع ساعة مكة وحسبنا ان كان شهر رجب او رمضان .اما درجة الحرارة فمن الارجح ان الساعة لها دور كبير في اقتراب و ابتعاد ابراج الشمس و المدى الحراري على ابراج ساعة كوكب الارض. فمصيرنا هو مدار استواء افريقيا الجنوبية التي تحترق من الحرارة و التخلف فالشمس كبيرة الحجم و تشع كثيرا عكس الفصل البارد .

  • حمو

    زادك الله علما وفقها وتواضعا

    يا سيد بوناطيرو

    بارك الله فيك

  • محمد رايس

    هذه النشرة الجوية قدمها لكم الخبير الفلكي بوناطيرو , مع زلابية بوفاريك ....رمضان كريم ...!!!!

  • هاني

    يا السي بوناطيرو ماكش نتا الي تريح الناس رانا خدامين في الصحراء حاسي مسعود حاسي الرمل متليليادرار اوقروت عين صالح نخدمو في كوسيدار يعني تلحيم انابيب الغاز و الحرارة تفوت 60 و نصوموا رحمت ربي واحد ما شكا علا خاطر شادين في ربي

  • أحمد المجدوب

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    سبحان الله الذي جعل النار بردا وسلاما على سيدنا إبراهيم
    عليه الصلاة والسلام قادر أن يجعل أيام الصيام المبارك سلامة
    على الصائمين التائبين الذواقين لحلاوة الإيمان.

  • tej

    الحكومة لا تستطيع التحكم في حرارة اسعار البطاطا قبل رمضان فكيف بلهيب اسعار المواد الاكثر استهلاكا في شهر الصيام يا عمي بوناطيرو?

  • مجيدس

    انشاء الله نصوم بالخير و العافية و يتقبل منا الله سبحانه و تعالى و لكل الامة الاسلامية امين

  • kadi

    ولكم الاجر العظيم ان شاء الله طوبى لكم اهل الصحراء رجال صناديد ونساء حرائر اهل مكارم الاخلاق والانفة والعزة

  • korichi

    أكتبها هكذا :

    إن شـــــــــــــــاء الـــــــــــلــــــــــــــــه

  • محمد 1

    حرارة ربي واحد مايقدر يتحكم فيها او يعرف ما ستكون
    خالقها اعلم بها نحن صائمين ان شاء الله

  • LLZ%TN

    لا خوفا على الجزائرين من الاسعار في رمضان

  • سميرة

    اللهم بلغنا رمضان . نحن في الشمال ونتذمّر من الحر فما بالك ناس الجنوب ربي معاهم درجة الحرارة تصل حتى48/50وزيد الكهرباء تنقطع كل فترة ربي معاهم وربي في العون وان شاء الله يهل علينا شهر رمضان بالخير والبركات وهو شهر خير من الف شهر ،شهر للتعبّد والصدقة ومحاسبة النفس ومراجعتها والله يألف بين قلوب المسلمين ويفرّج كرب اخواننا السوريين والمصريين وكل المسلمين ان شاء الله ورمضان كريم عليكم جميعا

  • صائم

    يا سي بوناطيرو انت مدعو للصيام قي اي منطقة من الجنوب شئت مع تشغيل المكيف الهوائي 24/24 ساعة و الشرط الوحيد لا تغير موقفك من الصمايم الصغرى او المنعدمة حتى .المهم لا تطالب بالرحيل الى الشمال في فترة الصيام

  • منير

    حر ولا ماشي حر احنا صايمين صايمين لأننا نخاف عذاب جهنم الذي تعجز عقولنا عن تخيله ولا ننسى أننا صمنا في السنوات الماضية في جويليه واوت وسبتمبر وهم أشد الأشهر حرا في السنه

  • عيسى

    عندكم الحق عايشين في التل و البرود اهبطوا للجنوب تشوفوا الحرارة بدأت مند زمان و رمضان انشاء الله صايموني مهما كانت درجة الحرارة

  • Solo

    هل يمكنك ان تطمأننا بأن لا خوف علينا من حرارة الأسعار الملتهبة و كذلك من حرارة بعض بل كثير ممن نحن نطلب لهن الهداية يوميا يا دكتور ؟

  • mizou

    نتمنى ذلك لأن الصيام مع الحرارة مرهق ومتعب جدا لك الأجر عظيم فاللهم بلغنا رمضان.