-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اقترح التجربة الجنوب إفريقية لحل مشاكل الذاكرة بين البلدين

بيار شوفنمان يُرافع للصداقة ويرفض اعتذار فرنسا عن جرائم الاستعمار

الشروق أونلاين
  • 2845
  • 11
بيار شوفنمان يُرافع للصداقة ويرفض اعتذار فرنسا عن جرائم الاستعمار

دعا جان بيار شوفنمان، رئيس جمعية فرنسا ـ الجزائر، الجزائريين والفرنسيين إلى الاستلهام من التجربة الجنوب إفريقية في معالجة المشاكل المتعلقة بالذاكرة والماضي الاستعماري، التي لا زالت تهدد مصير العلاقات الثنائية بالرغم من مرور نصف قرن على الاستقلال.

  • وقال شوفنمان، في رد على سؤال “الشروق” حول إمكانية إقامة صداقة بين الجزائر وباريس، في ظل رفض الطرف الفرنسي الاعتذار عن الجرائم الاستعمارية: “يمكن معالجة المشاكل المتعلقة بالذاكرة من خلال تحكيم الضمير (la conscience) “، مشيرا إلى أن تجربة جنوب إفريقيا في تحقيق المصالحة بين البيض والسود، بعد عشرات السنين من الفصل العنصري، تبقى الأمثل لتطبيقها على الحالة الجزائرية الفرنسية.
  • وذكر وزير الدفاع الفرنسي الأسبق، الذي يوجد في زيارة للجزائر تدوم خمسة أيام، أن تجاوز الملفات المتعلقة بالذاكرة، تبقى من اختصاص المؤرخين، لافتا إلى الدور الذي لعبته “لجنة: حقيقة، عدالة، مصالحة” الجنوب إفريقية، في القضاء على نظام الفصل العنصري بين البيض والسود، وذلك على الرغم من الفارق الموجود بين الحالتين الجزائرية الفرنسية من جهة، والجنوب إفريقية من جهة أخرى.
  • وواجه عمدة بلدية بلفور، الذي يعتبر ثاني مسؤول فرنسي يزور الجزائر بعد أقل من أسبوع عن زيارة وزير الخارجية ألان جوبي، سيلا من الأسئلة المتعلقة باعتذار بلاده عن جرائمها الاستعمارية في الجزائر، لكنه رفض إعطاء الحق للجزائريين في هذا التوجه، واكتفى بالقول أمام إلحاح الصحفيين: “على فرنسا أن تكون واعية تجاه ماضيها الاستعماري في الجزائر”، لكن الأمين العام لجمعية فرنسا ـ الجزائر، راؤول فيكستين، الذي كان حاضرا في الندوة الصحفية، لم يتمالك نفسه ودخل في جدال مع بعض الصحفيين، قائلا: “اذهبوا اقرأوا اتفاقيات إيفيان”، التي وقعت بين الحكومة الجزائرية المؤقتة ونظيرتها الفرنسية ورسّمت إجراءات الاستقلال.
  • ورفض شوفنمان مطالب الاعتذار أو (التوبة:  la repentance) عن الماضي الاستعماري، لكون هذا المصطلح ذي خلفيات دينية، على حد تعبير المتحدث، الذي تجاهل اعتذار فرنسا لمستعمرتها السابقة، مدغشقر ولليهود أيضا بعد الحرب العالمية الثانية، وكذا حمل ألمانيا على الاعتذار على جرائم النازية.
  • ورافع المسؤول الفرنسي من أجل إقامة علاقات قوية بين الجزائر وفرنسا لكون ذلك من مصلحة البلدين، كما قال، وثمّن المستوى الذي وصلته العلاقات الثنائية منذ 1999، العام الذي وصل فيه الرئيس بوتفليقة إلى سدة الرئاسة، وهو توجه اعتبره طبيعيا بالنظر لوجود عوامل تقرب أكثر مما تفرق، مثل إقامة أكثر من مليوني جزائري في فرنسا، إلى جانب عامل اللغة، وحجم المبادلات الاقتصادية.
  • وأوضح جان بيار شوفنمان أنه استقبل بعد وصوله الجزائر، من طرف الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بلخادم، وينتظر أن يلتقي غدا، الوزير الأول، أحمد أويحيى، وشخصيات أخرى، على غرار رئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، ورضا مالك، ومسؤولي جبهة القوى الاشتراكية، ورئيس المجلس الوطني الاقتصادي، محمد الصغير باباس.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • miloud

    الله يرحمك يابومدين قال وقال ..........................الفاهم يف............

  • ali

    سوف تعتذر فرنسا الجزاءرين عام 2030 انشاء الله لآن معضم ابناءها الذين يحبونها وهم في الحكم قد ماتو واذا لم يورثو ابناءهم.

  • بدون اسم

    KIH KIH KIH KIH KIH KIH KIH KIH KIH

  • ilyes zenati

    كي يعود عندنا لوبي قاوي في فرنسا هذاك الوقت نقدرو نجيبو حقوقنا
    وين راها ردودكم يا مواطنين ولا تعرفو تعبرو غير فالمواضيع الاجتاعية والفضايح
    ياخي شعب عاطفي بدون مناعة ايديولوجية

  • سامية

    ما دام حزب فرانسا موجود في سدة الحكم و على رقاب الشعب الجزائري فلن يعتذروا.اصتأصلوا الحزب الخائن فستروا العجب و ستنافق فرنسا لكسب ودنا
    انشري يا شروق هذه المرة او ساقاطعك

  • كريم

    نقطة الانطلاق تبدا من احترام الذات ولا كرامة لنا ولا تطور ولا امجاد دون احترامنا لذاتنا ولتاريخنا ولشهدائنا ولذاكرتنا.مطلب الاعتذار مطلب اكثر من اكيد ولا تنازل عنه وانا اعتبر الرفض وقاحة وقلة اصل وخطئ آخر.تحيا الجزائر المجد والخلود لشهدائنا الابرار.

  • عبدالله

    فيى الحقيقة مازالت نظرة معضم الفرنسين على الأقل نضرة دونية للجزائريين وهم يرون أن الجزائر أقل شأن من أن تعتذر لها فرنسة العظمة كما يتخيلون و من جهة أخرى لا يريدون التفريط في الخيرات الجزائرية لذالك يسعون لعلاقات مميزة بين الدولتين لتتفرد بها وتكون لها حصة الأسد من الكعكة الجزائرية فهي لا تسمح لدول مثل أمريكة أو أي دولة أخرى أن تنعم بخيرات مستعمرتها القديمة والتي كانت في يوم من الايام جزء من ممتلكاتها وفي الحقيقة هي لم تهضم بعد أستقلال الجزائر عنها . لذالك كرامة الجزائر فوق كل المصالح .

  • hakim

    ........ ايجي نهار تخلصي و انت تضحكي اما درك كي مازالهم ولادك معانا بروفيتي0

  • البـــسيط الـــــمواطن

    بعد 50 سنة من الإستقلال، لـمذا مضمون و محتواى معاهدة افيان في الـجزائر له الـصبغة السرية المطلقة الغير قابلة للنشر؟ مذا يترى تخجل منه الجزائر و بالتالي العائلة الثورية و تحمر الوجه منه لهذه الدرجة؟ لمذا لم ندرس في المدارس محتوى هذه المعاهدة؟ غير اللي في بطنه العشب يخاف من النار. صدق من قال إلا التاريخ الحقيقي لا يرحم و لا يشفق احد. سبحان الذي لا يسهى و لا ينام سر هذه المعاهدة مثل السرية التامة لإنعقاد و مجريات مؤتمر الصومام سنة 56. او السرية التامة في إجبارنا الجزائريين للدراسة بالفرنسية؟

  • سامي إيمازيغن

    والله لو كان الأمر بيدي لقطعت ،منذ 6 جويلية 1962، كل العلاقات مع فرنسا المتعجرفة والمحتقرة لنا ، ولبدأت برمي لغتها إلى المزبلة، تلك اللغة التي كانت سببا في تأخرنا العلمي، ولاستبدلتها بلغة شكسبير، لغة كل العلوم التي يجتهد في تعلمها وإتقانها كل العالم، ولوطدت العلاقات الثقافية والإقتصادية والعلمية والعسكرية مع أمريكا فترة الستينيات. لو فعل ذلك مسؤولنا لكانت الجزائر مثل كوريا الجنوبية أو الهند حاليا.

  • mabrouk

    يابابا ضربؤنا ياولديى يعرفونا