-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب غياب الرقابة البيطرية وإهمال الوقاية في أسواق المواشي والمذابح

بياطرة: ترقبوا انفجارا في إصابات كورونا بعد العيد

وهيبة سليماني
  • 6375
  • 13
بياطرة: ترقبوا انفجارا في إصابات كورونا بعد العيد
ح.م

حذّر العديد من البياطرة والأطباء من تفاقم إصابات كورونا بعد عيد الأضحى، بسبب السلوكات المستهترة للمواطنين، الذين يزجون بأنفسهم وبغيرهم في المصالح الاستشفائية والموت المحقق، حيث حذرت النقابة الوطنية للبياطرة من غياب شبه تام لإجراءات الوقاية في أسواق المواشي وكوارث صحية في المذابح بعد منع الذبح في الأماكن العمومية.

وتوقع دحمان نجيب، المكلف بالإعلام على مستوى نقابة البياطرة العاملين في القطاع العمومي، انفجارا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، خاصة مع إجراءات منع الذبح في الأماكن العمومية وقلة المذابح، ما قد يلحق الكارثة خاصة في المدن المكتظة.

وأفاد نجيب دحمان، في تصريح إلى “الشروق”، بأن الخطر لا يكمن في الحيوان وإنما في الإنسان الذي لا يحترم التدابير الوقائية، ويقصد أسواق الماشية دون كمامة ودون احترام مسافة الأمان. والأكثر من ذلك، اصطحاب الأطفال لاختيار الأضحية، معرضين إياهم بذلك إلى احتمال الإصابة بالعدوى. وقال نجيب دحمان: “انتظروا انفجارا من هنا إلى يوم العيد أكثر بكثير من الحصيلة التي نسجلها الآن”.

وتأسّف المتحدث لما يحدث في نقاط بيع المواشي، خاصة غير المرخصة منها، محذّرا من المخاطر الكبيرة التي قد تنجر عن ذلك.

بياطرة بلا كمامات ولا مطهرات في أسواق المواشي

وانتقد ممثل البياطرة قلّة وسائل الحماية والوقاية من فيروس كورونا وعدم تقديم الأقنعة والمطهرات للبياطرة الذين يقضون يومهم كاملا في الميدان دون أدنى وسائل الوقاية، وهو ما قد يعرضهم لخطر العدوى بكورونا، مطالبا الجهات الوصية بالنظر بعين الجد إلى هذا الإشكال المهدد لحياة البياطرة.

وتطرق البيطري إلى نقص عدد البياطرة على المستوى الوطني لمراقبة جميع الأضاحي المعروضة في السوق، وهو مشكل معلوم جيدا لدى السلطات الوصية، وسبق طرحه في العديد من المرات، غير أنه لم يلتفت إليه إلى غاية الآن، حيث إن العدد الحالي يعد قطرة في بحر أمام حجم الماشية الواجب مراقبتها والسهر على سلامتها وصحتها.

ثغرة في سلامة الأضاحي وشهاداتها الطبية

وفي ما يخص سلامة الماشية ومراقبتها، أفاد نجيب دحمان بأن الأمر نسبي جدا، في الوقت الراهن، حيث إن الشهادة الوحيدة التي تسلم بخصوص الماشية هي شهادة التنقل بين الولايات، لكنها تطرح عدة إشكالات بخصوص هويتها وإذا لم تغير في طريقها إلى نقطة البيع، نافيا خضوع الأضاحي المعروضة للبيع في النقاط غير المرخصة وفي مواقع البيع الإلكترونية للمراقبة البيطرية.

وتأسف نجيب دحمان لغياب مسار الماشية، أو ما يعرف بالملف البيطري لها، للتعرف على مختلف المراحل التي مرت بها والتلقيحات التي تكون قد تلقتها من قبل المربين، وكذا تحديد هوية الحيوانات والمواشي لتعريفها واعتماد نظام الشرائح المدللة عليها.

حرمان البياطرة الخواص من رقابة المواشي والمذابح

ومن جهة أخرى، كشف الدكتور نجيب دحمان، مفتش جهوي، أن عدد البياطرة غير كاف وأن البياطرة الخواص لم يمنح لهم دفاتر شروط للمشاركة في مراقبة الأضاحي عشية وخلال العيد، وهو ما ينذر بكارثة صحية، خاصة حسبه، أن نقاط البيع العشوائي للأضاحي، تعرف انتشارا رهيبا، علاوة عن غياب البياطرة في نقاط البيع المنظمة والمرخص لها.

وتأسف المتحدث من عدم توفير الحماية الكافية لهم من طرف وزارة الفلاحة، خاصة أن المذابح البلدية سوف تعرف يوم العيد اكتظاظا بالمواطنين، الذين سيزدحمون للوقوف على أضاحيهم، وهذا خطر سوف يواجهه البيطري الذي بات يوفر الحماية لنفسه بأمواله الخاصة.

وعلق قائلا: “نحن جميعا نعرف مدى استهتار الكثير من الجزائريين، وإن اضطرار بعضهم لنحر الأضحية في العيد، سوف يخلف عدة تجاوزات، سواء المتعلقة بصحة الأضحية أم بعدوى كورونا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • larbi

    اتقوا الله و كفاكم تخويفا و ترعيبا.و هؤلاء البياطرة عيهم أن يهتموا بمرقبة المواشي و لا دخل لهم في ارتفاع نسبة كرونا أيام العيد و بحول الله كل شيء سيمر بردا و سلاما.
    عيدكم مبارك و كل عام و أنتم بخير .

  • محمد امير

    الخير فيما اختاره اللله

  • coronal

    نفس القالب نتاع عيد الفطر!! يغلقون على المواطن كل شيء ثم يعطونه فسحة صغيرة ليتنفس فقط لكي يلقوا عليه بكل فشلهم و عجزهم و يقولوا "لقد حذرناكم و المشكل هو المواطن".. يصنعون بؤرا بالازمات المتتالية التي يصنعوها ليطيلوا عمر الازمة. لا توجد رغبة حقيقية في محاربة الفيروس بل اجندة لتدجين الشعب

  • abouhichame

    ماهو الفرق بين سوبيرات مطرطقة بالغاشي واحد ما شرك فمو او مسجد رحنا نجريو لغلقه لولا ان هناك حساب قديم مع كل ماهو ديني من طرف قلة في هذا لبلاد قريب فطرتنا رمضان بحجة الصيام يهبط المناعة او ضرك راكو طاحين على كبش العيد تقول نتوما الي راحين تتندبحو اخطيونا عيينا منكم

  • عمر

    من مهمات البياطرة هي تحذير الناس من القناطير المقنطرة من لحوم الجيفة المستوردة والدجاج الغير المذبوح المنتشر في بعض الأسواق وليس التنبؤ بما لا يعلمه إلا الله

  • علي الجزائري

    في رقبة لجنة الفتوى وجمعية علماء المسلمين

  • عميس

    الجزائري مستعد لاحراق الجزائر ومن فيها من أجل كبش العيد . و يفعل الجهل بصاحبه ما لا يفعله العدو بعدوه .

  • حسين سطاوالي

    هناك قانون يسمى: البقاء بالانتقاء، أي لا يبقى حيا إلا من هو أكثر ذكاء في رعاية نفسه والحفاظ على حياته، مع التزامه بالاوليات في حياته، فالحياة أغلى من أضحية العيد، بل حتى في الدين فمرخص للمؤمن أن يتخلى عن بعض العبادات لو كان ذلك يؤدى إلى إلحاق الأذى به، ناهيك على أن يؤدي ذلك إلى وفاته، ولكم مثال ناصح في الصوم، فما بالك بأضحية العيد. إذن فالبقاء للأذكياء والموت والاعتلال للأغبياء، مع استثناء الضحايا الذين يصابون بذلك بفعل رغم اتخاذهم لكل الاحتياطات اللازمة، فالكمال لله ....!

  • Omar

    POUR UNE POIGNEE DE VIANDE ROUGE ....

  • mohamed

    على الرئيس ان يتدخل ان كانت لديه سلطة فعلا ويفرض حجر كلي ايام العيد الثلاثة في كل انحاء الجزائر ثم يتبعها ب 12 يوما من العاشرة صباحا الى الثامنة والنصف من صبيحة اليوم الموالي ويستثنى العمال والتجار مع استظهار البطاقات ووثائق تثبت وظيفته ويغرم كل مخالف ب 5ملايين او اكثر جرب وسترى .ام ان تقتلوهم وتسيروا في جنائزهم باكين فهذا شان اخر

  • محمد☪Mohamed

    تم تجاوزاليوم عدد مصابين بي كورونا على المستوى العالمي 16 مليون حالة من فيروسات التاجية ,
    بمعنى تم الكشف عن 5 ملايين حالة جديدة غير منذ 1 جويلية ياجهلاء .
    غاذي نرجع 20 مليون نسمة قريبا .

  • kamel

    السلام ، لا يصيبنا الا ما كتب الله لنا ، لي مكتوبة في الجبين ما ينحوها اليدين. نحن اتعس شعب في العالم و شعب مغضوب عليه ، وكل مآسي الدنيا سقطت علينا ، لما نخرج من ميزرية ما نجد أخرى تنتظرنا ، الأيام التي تذهب أحسن من القادمة ، ما ربحنا ما طال علينا ، كأننا خرجنا من الملة و هدمنا المساجد و ندفع الثمن و الخير ما زال بعيدا.

  • جلال

    نعم يدفعون أصحاب الدخل المحدود والفقراء في فتاويهم على وجوب الأضحية مع أنها لا تسن الا على القادر عليها ولو خففوا ويسروا على الناس البسطاء دينهم بأنهم غير معنيين بها لكان أرحم بهم لقد عطلت فرائض فمابالك بالسنن مالكم كيف تحكمون؟ ؟ وقد أشرنا أكثر من مرة الى أن الأضحية لو كانت واجبة لفعلها أبو بكر وعمر إقرؤا السير والتاريخ ولكن لا حياة لمن تنادي فهم مصرون على حلب جيوب الفقير إرضاء للموالين والسماسرة