بياطرة متواطئون مع “بزناسية” لبيع شعير المواشي المدعم
أكد مسؤول الإدارة والمالية بالفدرالية الوطنية لمربي المواشي، وجود انتهازيين و”بزناسية” يستخرجون- بغير حق- كميات من الشعير المدعم الموجه للموالين، بسعر 1500 دينار للقنطار، من دواوين الحبوب ومشتقاتها، لإعادة بيعه بأثمان مضاعفة، بعدما كان الديوان قد اشترى مادة الشعير بسعر محفز للفلاحين يبلغ 2500 آلاف دينار للقنطار.
واتهم مسؤول فدرالية مربي المواشي، إبراهيم عمراني، في لقاء مع “الشروق”، بعض البياطرة بتسهيل المهمة لأشخاص لا علاقة لهم بتربية المواشي للحصول على بطاقة موال، من خلال منحهم شهادة تلقيح تثبت خضوع عدد محدد من قطيع الأغنام أو الماعز للتلقيح، ليتمكن صاحبها من ملء الاستمارة لدى الغرفة الفلاحية ليستخرج بطاقة موال، ومن ثمة يستخرج الكمية الموافقة لقطيع “الماشية الوهمية” بحساب 300 غرام من الشعير عن كل رأس ماشية.
وقال المتحدث “وجدنا شخصا يقف عند الباب فقط في مدخل ديوان الحبوب ويحصل يوميا على 70 ألف دينار(7 ملايين سنتيم)”، مضيفا “شخص من أم البواقي يعمل بحقول البترول بحاسي مسعود، ويمتلك شهادة من بيطري بأن لديه 300 رأس غنم، وهو لا يملك رأسا واحدة”، وأوضح أن هناك تجارا يأخذون ما بين 200 إلى 300 قنطار بسعر 1500 دينار، من المنطقة الشمالية ويبيعونها في الجنوب والمناطق السهبية، بسعر 3000 دينار، وقال عمراني “السلطات الوصية في نظرها قد منحت الشعير للموالين لكن في الحقيقة غالبية الكميات تأخذ من قبل “البزناسية”، وهم تحينوا الفرصة لأن السلطات فتحت الأمر بسوء التنظيم، وديوان الحبوب لا يقوم بالتحقيق حول صاحب البطاقة”.
وأفاد مسؤول الفدرالية أنهم مقصون من قبل السلطات في عملية تحسين المنتوج والاستشارة، بسبب “حساسيات سياسية” بين وزارة الفلاحة واتحاد الفلاحين المنضوية تحت لوائه الفدرالية، وأضاف “نريد ترك الفدرالية تعمل لأننا مهنيون ونتطلع لتطوير المهنة”، مشيرا إلى مراسلة وزارات الفلاحة، التجارة، التكوين المهني والموارد المائية.
.
بطاقية عن الماشية لتصدير اللحم لإيطاليا تعدم في المهد
أفاد ضيف “الشروق” أن الوزارة بعثت للمعهد التقني للتربية الحيوانية، ممثلا عن وزارة الخارجية الإيطالية، قدم إلى الجزائر لبحث سبل تصدير اللحم الجزائري للخارج، وهذا الأخير بعث لجمعية تطوير سلالة أولاد جلال التابعة للفدرالية، وقال أنه يريد إعلامهم عن كيفية الإنتاج والذبح لدخول السوق الأوروبي، من خلال استخدام تقنية تتبع أثر المنتوج بالالتزام بدفتر شروط، يجبر تعريف كل ماشية من يوم المولد لمعرفة صاحبها، غير أن المبعوث الإيطالي غادر دون رجعة وبقيت أسباب إجهاض المشروع مجهولة.
وثمّن المتحدث استحداث بطاقية تعريف للماشية بالرقم لكل رأس، لمعرفة الإحصاء وضبط كميات الشعير المطلوبة، ومنع عمليات التهريب، والحد من السرقة وتحديد حاجيات كل منطقة.