-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بيت لاهيا تزف 300 عريس من أقمارها

جواهر الشروق
  • 6208
  • 0

في حفلٍ اختلطت فيه زغاريد الأمهات بأناشيد الأفراح التي عمّت أرجاء المكان ونشرت الفرحة فيه، زفت بلدة بيت لاهيا في شمال القطاع 300 عريس وعروس من أبنائها في عرس جماعي ضخم.

منهم المصابون والجرحى، وآخرون لا تزال ذكرياتهم تحتفظ بصور الدمار الذي خلفه العدوان الأخير، وغالبيتهم استذكروا أهلهم أو أشقائهم الذين اصطفاهم الله واخترقت أجسادهم رصاصات الاحتلال وقذائفه، إلا أنهم وقفوا اليوم ورسالتهم للاحتلال كانت “ها هنا باقون”.

بحماسة ولهفة للعودة سريعا لاستكمال فقرات الحفل، يقول العريس أحمد المدهون الذي تحدث “الرسالة” معبرا عن فرحته قائلا: “سنفرح اليوم رغم أنف الاحتلال، وسنثبت له أننا أقوى منه ولن تفلح كل مؤامراته علينا”.

وأضاف المدهون: “فرحتنا اليوم لا توصف، خاصة أنها تتزامن مع ذكرى الحرب الأخيرة على غزة، التي ظن الاحتلال من خلالها أنه سيوقف مظاهر حياتنا وسيكسر شوكتنا”.

وكعادتهن، شاركت النساء بفاعلية في العرس الجماعي الذي أقامته جمعية بشائر للإغاثة والتنمية، برعاية إسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق، على أرض بلدة بيت لاهيا.

بين المشاركات بالحفل، عمة العريس إسلام الشافعي، والتي أتت لتشارك ابن شقيقها فرحته، عوضا عن أمه التي غيّبها الموت، وتقول: “فرحتنا اليوم بتقهر اسرائيل، وأولادنا كلهم إن شاء الله على درب المقاومة والتحرير”.

وتابعت وهي تلوح بالعلم الفلسطيني تزامنا مع علو أصوات النشيد: “العالم كله لازم يشوف فرحتنا بأولادنا، ويعرف قديش احنا شعب صامد وصابر رغم كل اللي بيصير فينا”.

وعلى بعد أمتار من سابقتها، وقفت أم حمزة ماضي فخورة بنجلها محمد بين صفوف العرسان، فهو الأخير المتبقي من الذكور بعد استشهاد نجلها حمزة إبان معركة “العصف المأكول”.

قالت أم حمزة: “في هذا الوقت من العام الماضي كنت أزف ابني حمزة إلى الحور العين، واليوم أزف ابني محمد في العرس الجماعي إلى عروسه، وغدا إلى الحور العين إن شاء الله”.

وأضافت بكل ثقة: “على العدو المحتل أن يعلم أن هذا الشعب صامد برجاله وأطفاله، وأننا لا نعرف الانكسار أبدا، وسندخل القدس فاتحين بهذا الجيل أو بأبنائهم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جزائري حيران

    الى رقم 2و3 هؤلاء الفتيات الصغيرات ليسوا هن العرائس وانما هي موضة تقليدية حيث كل عريس يمسك بيد قريبته الا ترينا انهن صغيرات السن مابين 5الى 10سنوات اما العرائس المعنيات بالزواج هن مختفيات لايظهرن امام الناس وهن كاشفات الصدورومرتديات الفنارة البيضاء مع ازواجهن - وهذه الظاهرة سائدة حتى في الرياضة يقوم كل فريق وطني عند دخوله الى الملعب الا وبيد كل لاعب طفل او بنت صغيرة

  • emeraude

    السلام عليكم و صح عيدكم..............يعطيك الصحة يا أميرة لقيتيني حايرةةةةةةةةةةةةةة

  • اميرة

    الفتيات صغيرات جدا هبااااااااااال

  • بدون اسم

    *سندخل القدس فاتحين بهذا الجيل أو بأبنائهم"*امين يا اماه امين لكن ليس باليد حيلة سوى الدعاء والتضرع الى الله عز وجل بالدعاء ان يرفع عنكم وعنا ويفرج ما نحن فيه هو العالم بكل حال وان يقينا شر الفتن ويوحد كلمتنا اجمعين امين امين