-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بيتكوفيتش وبلايلي وزروقي

ياسين معلومي
  • 2421
  • 0
بيتكوفيتش وبلايلي وزروقي

يدخل المنتخب الوطني، شهر نوفمبر الجاري، المنعرج الأخير قبل الكشف عن قائمة اللاعبين، الذين يشاركون في كأس إفريقيا للأمم، المقررة منتصف شهر ديسمبر القادم بالمغرب، وستلعب التشكيلة الوطنية مباراتين وديتين أمام كل من منتخبي زيمبابوي والعربية السعودية يومي 13 و18 نوفمبر الجاري بمدينة جدة، وهذا في غياب ستة عناصر كان يعتمد عليها الطاقم الفني سابقا، منهم بلايلي وبن طالب وبن زية وعطّال، مع توجيه الدعوة لأول مرة لكل من آيت قارة وتيطراوي، مقابل عودة بن ناصر وبقرار وزروقي وعوّار وآيت نوري الذي شفي تماما من الإصابة التي كان يعاني منها.
خيارات المدرِّب بيتكوفيتش أحدثت جدلا كبيرا في الوسط الرياضي وحتى في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد عدم استدعاء بلايلي الذي يعدُّه الجميع الآلة التي تحرّك المنتخب الوطني، والعقل المفكِّر في الهجوم وصناعة الأهداف، وأرقامُه في المنتخب تؤكّد ذلك. وإذا كان هذا الإبعاد لأسباب انضباطية، فإن المدرب محقٌّ في ذلك، أما غير ذلك، فإن ابن مدينة وهران أحسن بكثير من بعض المتواجدين في المنتخب، والأداء الذي يقدِّمه مع الترجي التونسي يسمح له بأن يكون في التشكيلة الوطنية.. والكثير يرون أن تواجده في المنتخب ضروري جدا وبإمكانه تقديم الكثير، ويتمنّون عودته قريبا للمشاركة في كأس إفريقيا القادمة بالمغرب وكذا كأس العالم 2026.
وبالمقابل، فإنّ الجمهور مندهش من عودة زروقي إلى التشكيلة وهو الذي تراجع مستواه في الأشهر الماضية وأضحى أداؤه الباهت في أغلب المقابلات محلّ انتقادات كثيرة من المحللين الرياضيين والجماهير المتتبِّعة لكرة القدم، رغم أن المدرِّب قال عنه في الندوة الصِّحافية إنه يعرفه جيّدا، ويعرف إمكاناته عن قرب، وهو قادرٌ على تقديم الإضافة.
الملاحَظ هذه المرّة هو أن الناخب الوطني لم يغلق الباب في وجه أيِّ لاعب، ولا يزال مفتوحا لمن بإمكانه تقديم الإضافة، إذ وجّه الدعوة للاعب تيطراوي الذي يشهد له الجميع أنه عاد إلى مستواه المعهود، والمدافع الواعد آيت قارة القادم من بوروسيا دورتموند، والذي سيكون مستقبل الكرة الجزائرية، نظرا لإمكاناته الكبيرة في محور الدفاع، خاصة وأن الكرة الجزائرية تفتقد إلى مدافعين محوريين من طرازه، ما يتطلب عليه العمل من أجل خلافة عيسى ماندي الذي من المنتظر أن يعتزل بعد مونديال 2026، أو على الأكثر بعد نهائيات كأس إفريقيا المقرَّرة في مستهلّ 2027.
وإذا كان البعض يرى أن المدرب الوطني لم يستقرّ بعد على التعداد الذي سيشارك في كأس إفريقيا القادمة، فإن الأمور تكون واضحة لديه، ما عدا بعض المناصب التي يستقرّ عليها بعد تربص السعودية، وعلى الجميع العمل من أجل محو الخروج مرتين متتاليتين من الدور الأول في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وعلى القائد محرز الذي قال وهو يقدّم القميص الجديد للمنتخب الوطني: “نحن مجبرون على الفوز بكأس أمم إفريقيا بهذا القميص”، ورغم أنه هدف وطموح صعب المنال، لكن بإرادة 2019 يمكن تحقيق ذلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!