“بيتكوفيتش يُقدّم الحدّ الأدنى من الخدمات ويخاف من الحرس القديم”
قدّم اللاعب الدولي الجزائري المتقاعد خالد لموشية تقييما سلبيا، عن عمل الناخب الوطني الحالي فلاديمير بيتكوفيتش.
وكان لموشية (43 سنة) قد ارتدى زي “الخضر” في 27 مباراة دولية في فترة ما بين 2008 و2013، وذلك في منصب متوسط ميدان. فيما استهلّ بيتكوفيتش (62 سنة) مهام تدريب “الخضر” في مطلع مارس 2024.
وقال لموشية: “بِالطبع، فوجئت، خاصة أنه (بيتكوفيتش) كان غائبا عن الملاعب لِفترة. لم أكن أعرفه خلال فترة وجوده في بوردو، رغم أنه قدّم عروضا جيّدة مع المنتخب السويسري، لكن القارة الأوروبية ليست كقارة إفريقيا”.
وقبل الإشراف على العارضة الفنية لـ “محاربي الصحراء”، كان بيتكوفيتش بعيدا عن حقل التدريب لِمدّة سنتَين، عقب إقالته من قبل إدارة نادي بوردو الفرنسي في فيفري 2022، بِحجّة سلبية النتائج المسجّلة.
وأضاف لموشية بعد أن رفع وتيرة الانتقاد: “إنه (بيتكوفيتش) لا يُبدع شيئا يُبقيه إرثا بِحوزة المنتخب الوطني للأعوام الأربعة أو الثمانية المقبلة. يكتفي بِما لديه، راضٍ بِالحد الأدنى، وهذا ما ننتقده عليه. للأسف، حتى في بداية مقابلاته الأولى، لم أشعر بِأنه شخص سيُقدّم الكثير للمنتخب الوطني”.
ويُلمّح لاعب وفاق سطيف سابقا إلى عدم فوز المنتخب الوطني على أقوى المنتخبات في عهدة بيتكوفيتش، على غرار السويد وغينيا كوناكري وجنوب إفريقيا، وأمور أُخرى.
وأمعن لموشية في “جلد” التقني السويسري، وقال: “اليوم، ولِحسن الحظ، ننتقل إلى كأس العالم بِمشاركة 48 منتخبا، لأنه لو اتّبعنا النّهج القديم (32 فريقا وطنيا)، لما كنا متأكدين من تأهّلنا”.
وختم خالد لموشية تصريحاته بِنفس النّبرة الحادّة والنّاقمة: “ما يُثير انتقاداته هو تمسكّه بِبرنامج عمل ثابت، وعدم تغييره… إنه حذر للغاية، يخشى التأثير على بعض اللاعبين الأساسيين. لا نعرف حقّا إلى أين يتّجه، وماذا يُريد أن يفعل”.
وعُهد عن خالد لموشية امتلاكه شخصية حارّة وطباعا حادّة، حتى أنه اضطرّ إلى مغادرة معسكر “الخضر” بِأنغولا زمن تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2010، احتجاجا على الناخب الوطني رابح سعدان الذي لم يمنح له فرصة اللعب.
وبِالمُقابل، حتّى وإن كان الانتقاد حقّا، والرأي المخالف أمرا طبيعيا. فإن خالد لموشية يكون قد سقط في فخّ موقع إلكتروني فرنسي، يهتم بِأخبار النادي المحلي بوردو. علما أن بيتكوفيتش تابع إدارة هذا الفريق لدى القضاء لِاسترجاع مستحقات مالية عالقة. وبِعبارة أُخرى، يُشْتَمُّ توظيف لموشية (بِجهله) للإضرار بِالناخب الوطني و”محاربي الصحراء”.