-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بيريز وعباس في الفاتيكان “للتضرع من أجل السلام”

الشروق أونلاين
  • 1389
  • 0
بيريز وعباس في الفاتيكان “للتضرع من أجل السلام”
ح م
الرئيس الفلسطيني محمود عباس والبابا فرنسيس في الضفة الغربية في 25 ماي

يقوم البابا فرنسيس بمبادرة تاريخية وغير مسبوقة بدعوته الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الفاتيكان لصلاة من أجل السلام الأحد، وإن كان من غير المتوقع أن تؤدي إلى إطلاق عملية السلام بسرعة.

ويستقبل البابا الذي يتمتع بشعبية كبيرة في حدائق دولته الصغيرة عباس وبيريز يرافقهما وفدان غير سياسيين يضم كل منهما بين 15 وعشرين شخصاً وكذلك بطريرك القسطنطينية للأرثوذكس برتلماوس الذي رافقه في رحلته إلى الأراضي المقدسة من 24 إلى 26 ماي.

وقد أكد البابا فرنسيس الذي ينظر بواقعية إلى التوتر الكبير بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إن هذه الخطوة ليست “وساطة” على الإطلاق، معتبراً أن القيام بذلك سيكون “جنوناً”.

وفي تغريدة على تويتر السبت، عبر البابا عما يرغب فيه فعلاً. وقال إن “الصلاة تستطيع تحقيق كل شيء. لنستخدمها لإحلال السلام في الشرق الأوسط والعالم أجمع“.

ووصف الفاتيكان اللقاء بأنه “تضرع من أجل السلام” لتجنب تشبيهه “بصلاة مشتركة بين الديانات” يمكن أن تؤدي إلى مشاكل للديانات الثلاث. وقال الأب الفرنسيسكاني بيارباتيستا بيتسابالا “لا نصلي معاً بل نلتقي للصلاة”.

وسيمضي عباس وبيريز أكثر من ساعتين في الفاتيكان بينها ساعة من المراسم.

وسيصل بيريز حوالى الساعة 18:15 (16:15 توقيت غرينتش) يليه عباس قادماً من مصر بعد حضوره تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي. وسيكون في استقبالهما البابا فرنسيس في مقر سكنه وسيعقد لقاء قصيراً مع كل منهما.

وبعد ذلك سيتوجهون إلى مرج بالقرب من موقع المتاحف. ووفق تسلسل يحترم التاريخ، سيقوم الممثلون اليهود ثم المسيحيون ثم المسلمون بالصلاة خلال فترة زمنية محددة لثلاثة مواضيع محددة أيضاً هي “الخليقة” التي تجعلهم جميعاً أخوة و”طلب الصفح” وأخيراً “التضرع من أجل السلام”.

وسترافق مقطوعات موسيقية الصلوات التي ستجرى باللغات العبرية والإنكليزية والإيطالية والعربية. وسيجري الحدث بمشاركة الحاخام ابراهام سكوركا والبروفسور عمر عبود اللذين رافقا البابا في رحلته إلى الأراضي المقدسة.

وبعد ذلك سيقوم البابا والرئيسان كل حدة “بالتضرع من أجل السلام”، قبل أن يقوما بزرع شجرة زيتون.

وهذا الحدث لا سابق له في الفاتيكان. ففي العام 2000 وخلال احتفالات الألفية الثانية، أدى المسلمون واليهود الصلاة في الفاتيكان لكن في مكانين منفصلين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!