بيع سيارة للأميرة ديانا في مزاد علني بـ 72 ألف دولار
أفادت تقارير إخبارية أن السيارة التي أهداها الأمير تشارلز للأميرة ديانا، في خطبتهما، بيعت في مزاد علني بمبلغ 52 ألف جنيه استرليني، أو ما يساوي 72 ألف دولار.
وذكرت صحيفة The Telegraph البريطانية، في تقرير لها، الثلاثاء، أن سيارة فورد إسكورت امتلكتها أميرة ويلز الراحلة، بيعت، في مزاد على الإنترنت لأحد المتاحف في تشيلي مقابل 72.883 دولاراً، نظمه بيت Reeman Dansie للمزادات بمدينة كولشيستر في مقاطعة إسكس، واشتراها عبر الهاتف أحد المزايدين.
هدية من #الأمير_تشارلز.. بيع سيارة لـ #الأميرة_ديانا في مزاد علني#أخبار_الآن pic.twitter.com/ezRQQNTbpZ
— Akhbar Al Aan أخبار الآن (@akhbar) June 30, 2021
وكان السعر النهائي الذي أعلنه منظم المزاد هو 47 ألف جنيه إسترليني (حوالي 65 ألف دولار)، ليتجاوز سعر البيع الذي قُدِّر قبل المزاد، وكان بين 30 ألفاً و40 ألف جنيه إسترليني.
يذكر أن الليدي ديانا حصلت على سيارة فورد إسكورت 1.6L Ghia من أمير ويلز، هدية خطبتهما في ماي 1981.
بـ73 ألف دولار..بيع سيارة قديمة من طراز “فورد إيسكورت” تعود لـ #الأميرة_ديانا بمزاد بريطاني لصالح متحف أمريكي جنوبي..وحصلت الراحلة على هذه السيارة الرمادية كهدية خطوبة من #الأمير_تشارلز في مايو 1981، قبل شهرين من زواجهما، وتوقفت عن استخدامها بعيد إنجابها للأمير وليام#حول_العالم pic.twitter.com/ozvfXjEbh7
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) June 29, 2021
كانت تقودها عادةً عندما تشاهد الأمير تشارلز وهو يلعب البولو، وكان غطاء السيارة يحمل ضفدعاً فضياً يماثل نسخة أصلية من تميمة مُنحت إلى الأميرة الراحلة من أختها سارة، وهو ما احتفظت به الأميرة ديانا عندما باعت السيارة.
بينما توقفت ديانا عن استخدام السيارة بعد مدة قصيرة من إنجاب الأمير ويليام في عام 1982، وبيعت لاحقاً مقابل 8300 دولار إلى تاجر تحف.
يذكر أن هذه السيارة امتلكها فيما بعد أحد عشاق العائلة الملكية منذ عام 2000 تقريباً، وكان يقودها باعتدال دون الكشف عن تاريخها إلى أصدقائه.
ولا تزال السيارة تحتفظ برقم تسجيلها الأصلي WEV 297W، إضافة إلى الدهان الأصلي وفرشها الأصلي، ويشير عداد الكيلومترات إلى أنها سارت 83 ألف ميل (133575.55 كيلومتر).
قال لويس رابيت، من بيت Reeman Dansie Auctions للمزادات، إن الفائز بالمزاد هو متحف يقع في دولة تشيلي، وسوف تُشحن السيارة إلى هناك.
كما أضاف: “الاهتمام كان كبيراً قبل المزاد. ووصولها في النهاية إلى أمريكا الجنوبية يعد اعترافاً بمستوى الاهتمام الذي حظيت به السيارة عالمياً”، وتابع قائلاً: “إنه كذلك اعتراف بديانا وإرثها الباقي”.