-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أقواس

بين أحمد شوقي ومفدي زكرياء

أمين الزاوي
  • 11926
  • 41
بين أحمد شوقي ومفدي زكرياء

… أتساءل بكل حرقة، أين عاش شعراؤنا ومفكرونا وفنانونا يا تُرَى؟ ما هو البيت الصغير أو الكبير الذي ولدوا فيه؟ ما هو الشارع الذي فيه لعبوا وفيه صبوا مراهقاتهم وشيطناتهم وفيه كبرت أحلامهم لتلامس عنان السماء؟ في أي دشرة يحتفظون بأسرار قلب الطفولة؟ تحت أية وسادة أخفوا رسائلهم العاطفية؟ أتساءل عن كل ذلك فلا أجد سوى الصمت وبرودة الفراغ.

  • للمكان مكانة كبيرة في الثقافة العربية وعلى رأسها الثقافة الشعرية التي هي مركز الثقافات جميعها. إذ لا سماء لنا إذا لم يكن لها عماد في الأرض وعليها، من يكسب ظل السماء يكسب السماء، السماء تُمْتَلَكُ من ظلها لا من عنانها. وقديما حيث كانت الجغرافيا مشاعا كالسماء سواء بسواء، كان العرب يحددون تاريخهم بأيامه بما فيها من حروب وسلام وحب وثراء وقحط وموت وميلاد، كانوا يحددون ذلك بالأطلال بما حوته من أثاف ورماد وشجر وسيل وعجاج وقبور … كان المكان هو من يدلل على الوجود الفردي والجماعي القبلي، هو من يدلل على الحياة والأحياء.
  • إذا كان شاعر العرب، بوصفه مثقف عصره بامتياز، قد جعل من الوقوف على الطلل وحدة أساسية في بنية القصيدة وعنصرا مركزيا من عناصرها الثابتة، وجعل منه أساس تعريفيته السيكولوجية والاجتماعية فما هو حجم المكان لدى مثقفي عصرنا هذا.
  • أقول هذا وأنا أراجع اليوم حجم هذا التراجع المهول الذي يُخِلّ بعملية تكريس فلسفة المكان كقوة في تثمير ثقافة الوطن بكل ما يميزها عن غيرها من الثقافات الأخرى. أتساءل، أين عاش شعراؤنا؟ ما هو البيت الصغير أو الكبير الذي ولدوا فيه؟ ما هو الشارع الذي فيه لعبوا وفيه صبوا مراهقاتهم وشيطناتهم وفيه كبرت أحلامهم لتلامس عنان السماء؟
  • الشاعر أكبر من وزارة دفاع، والبيت الذي عاش فيه شاعر على بساطته أعظم من أي ثكنة تكدس فيها أسلحة فاسدة أو فتاكة، كانت إسرائيل تخاف من قصيدة لدرويش أكثر من خوفها من أي جيش من جيوش العرب المتقاعدة. وفي إسرائيل، وخذ العبرة من عدوك، فبعد حصول شاعرها يوسف عجنون، وهو الذي صاغ بيان إنشاء دولتها، على جائزة نوبل 1966، أغلقت السلطات الإسرائيلية جزءا من الشارع المؤدي إلى بيته في وجه حركة السيارات وكتبت في مدخله: من فضلك الصمت إن عجنون يكتب، وحين توفي تحوّل بيته إلى مزار للجمهور 
  • أدخل مدنا جزائرية من شرقها إلى غربها من شمالها إلى جنوبها، أتجوّل في قرانا ومداشرنا فلا أجد أثرا لمنزل أو شارع أو حارة تشير إلى أن هذا الفضاء عرف ميلاد عبقرية ثقافية أو سياسية أو علمية. أماكِنُنا لا تتكلم، أماكِنُنا صماء، أماكِنُنا عمياء، شوارعنا لا لسان لها، بيوتنا أطلال حتى وإن كانت مأهولة بكثافة بشرية.  
  • في كل سنة نحتفل بيوم العلم، وفي كل سنة تندلق الألسن بكلام مكرور أو جديد عن الشيخ عبد الحميد بن باديس وفي كل سنة ومع كل يوم علم، من منّا لم يتساءل مثل هذه الأسئلة المحرقة والمفصلية: أين هو بيت الشيخ عبد الحميد بن باديس؟ أين هي أغراضه، ألبسته وعصاه وأشياؤه الخاصة؟ أين هي مكتبته وأقلامه وأوراقه؟ أين هو سريره وغطاؤه؟ إن هذه الأشياء التي أذكرها وأعددها ليست هامشية ولا غير ذات وزن، فبقدر ما ترتبط الأماكن بعلامات معينة لشخصيات ولدت أو مرت أو عاشت فيها فإنها تتحول إلى قوة في الذاكرة الفردية والجماعية، تتحول إلى رأسمال رمزي يتعاظم في الحقيقة وفي المتخَيَّل. نقول إن قسنطينة هي مدينة ابن باديس. ولكن أسأل على لسان شاب أو طفل يدخل قسنطينة الآن ويريد أن يشاهد بعض علامات مادية تدل على حياة الشيخ العلامة في هذه المدينة فإلى ماذا يا ترى سنوجهه؟ لن تقنعه المؤسسات الحديثة التي تنتمي إلى زمن غير زمن الشيخ والتي تأخذ من اسمه الكبير لافتة تسمية لها. ليس هذا ما أقصد ولا هذا ما يريده الشاب اليوم، إنه يرغب في زيارة المنزل الذي ولد فيه، والحارة التي كان يلعب فيها والمدرسة التي درس بها والبيت الذي كبر فيه والذي فيه تزوج والفراش الذي نام فيه والعصا التي عليها توكأ …وووو
  • قرأْنا كثيرا مما ورد في الإعلام من استهتار وانتهاك تعرض ويتعرض له منزل المفكر مالك بن نبي، قرأنا أنه تحوّل إلى مفسدة أو مهملة أو …. ولم يتحرك متحرك ولا ساكن وكأن الأمر لا يعدو أن يكون بيت مواطن عاد أمرُه وُضِع بين يدي العدالة وسلطة القانون، أنا أقول إن بيوت رموزنا الفكرية هي بيوتنا جميعا، إنها أكبر من القانون في حرفيته، وأن بيتا كبيت مالك بن نبي هو من محميات الدولة، من محميات رموز الدولة، وأعتقد أن التدخل لا من أجل الاستحواذ عليه، ولكن من أجل إعطاء هذا المكان بعده الذي يستحقه، إن فضاء مثل هذا الفضاء يعد قضية من القضايا التي تدخل في باب الأمن الوطني المهدد في رموزه الوطنية.
  • لا أحد منا لم يقرأ كتابا من كتب مالك بن نبي أو لم يقرأ كتابا عنه ودون شك كثيرون منا يتساءلون: أين رحلت، هجرت، سرقت، اختفت مكتبة مالك بن نبي 
  • يحتفل هذا العام العالم الإسلامي بتلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية، وحين أقول تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية فهناك فرق بين أن تكون تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية وبين تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية في تلمسان. فرق شاسع بين هذا وذلك، لذلك ونحن نحيي هذه السنة الثقافية أتساءل: جميل جدا أن ننجز فيلما عن محمد ديب، ولكن هل تساءلنا لماذا اختار محمد ديب أن يرقد في تراب بلد كان مستعمرا لوطنه ولطالما حاربه في رواياته وأشعاره؟ في هذا الشريط الوثائقي هل سنصور قبره في فرنسا أم سنصور الفراغ في تلمسان موطنه ومسقط رأسه، حيث لا أثر لأثر له، أين هي الدار التي فيها ولد محمد ديب، هل صنفت وتمت حمايتها؟
  • لا تقل سياسة الأرض المحروقة التي مارسها الاستعمار قصدا ضد الشعب الجزائري العظيم عن سياسة الرموز المحروقة التي مارستها السياسات الجزائرية ضد رموزها الثقافية والفكرية والفنية والسياسية منذ الاستقلال وحتى الآن.
  • لا أعتقد أن دولتنا البترولية، دولة تغرق في الخير منذ وُجدت مستقلَّة، أي منذ نصف قرن، نعم نصف قرن؟؟؟؟؟ لا أعتقد أنها غير قادرة على شراء مثل هذه المواقع ليس شراء السماسرة أو شراء المصادرة، ولكن شراء الحضارة والنبل وإحقاق الحق في بعده القانوني والثقافي، وأنا متأكد أنه ومهما كانت الحاجة الاجتماعية إلى مثل هذه الفضاءات والبيوتات من قبل ورثتها، لكن إقناعا حضاريا مترافقا مع تعويض سخي من الدولة تضع رمزية المكان قبل القانون سيجعل الجميع راضيا وآنذاك نكون قد أعدنا للجزائر جزءا من ذاكرتها الثقافية والحضارية.
  • قلت كل هذا الكلام بلغة جريحة، نعم لِلّغةِ جراحُها أيضا، لها نزيفها، لأنني حين أزور متحف أحمد شوقي أتذكر مفدي زكريا، وأقول: لماذا ليس عندنا مثل هذا؟ ألم يكن الأول أميرا للشعراء وكان الثاني أمير قول الثورة الجزائرية.
  • حين أدخل متحف أم كلثوم أتذكر فضيلة دزيرية والريمتي ودحمان الحراشي وغيرهم أسماء لها الملايين من العشاق من كل مكان، فأتساءل أين عاشوا وأين ولدوا؟ وأشعر وكأن فنانينا كذبة اجتماعية وأنهم لا ينتمون إلى هذه الأرض وليس لهم عليها ظل.
  • حين ترى آلاف الزوار ومن كل الجهات والجنسيات والأجيال، يوميا، يجيئون وبكل خشوع بيت طه حسين أو العقاد اللذين تحولا إلى بيت-متحف أتذكر بيت عبد الحميد بن هدوڤة وبيت الطاهر وطار أتذكر هؤلاء وأتساءل ما مصيرهما الرمزي بعيدا عن الخدمة الاجتماعية للعائلتين الصغيرتين للكاتبين، وأشعر بالحزن والخوف من مستقبل يُؤَسس بلا ذاكرة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
41
  • تامر المصرى

    تعرفون ماسبب اهتمام الجميع بمصر -الشيخ مشارى راشد العفاسى انشد بمصر والشيخ عائض القرنى عمل محاضرات عن مصر وغيرهم من العلماء واغلب الفنايين تغنوا فى حب مصر وكذلك المثقفين السبب هو ان بمصر جمهور يحترم ويعشق ويقدر فاى احد معه سلعه دينيه او فنيه بيجد من يشتريها من الجمهور فمصر تهتم بالنجوم اعلاميا وشعبيا وحكوميا وهذا لم يحدث بالجزائر الشقيق

  • بدون اسم

    انظروا الى مصر-- فالمشايخ قبل العلماء مدحوا فى مصر الشيخ مشارى راشد العفاسى انشد فى مصر والشيخ عائض القرنى عمل محاضرات للمدح فى مصر واغلب الفنايين العرب تغنوا بمصر والسبب ان اى شخص سواء شيخ او فنان او مثقف يجد فىة مصر مايشجعه من جمهور يقدر اعماله وهذا ماينقص اغلب الدول العربيه

  • تامر المصرى

    ابطالكم مثقافينكم لم يعرفهم احد من العرب تعرفون لماذا لانه ليس هناك بطل بدون جمهور فانتم من قصرتم تجاه المثقيين عندكم--مثال --انظروا الى مصر عندما يحدث حدث فنى او رياضى الحكومه والشعب والفضائيات تلتف حوله وهذا سبب انجذاب المثقين لمصر فيجدون من يصفق لهم ويشجعهم

  • تامر المصرى

    يجماعه يا اخوانى الجزائريين اعزرونا فنحن لاندرى عن ثقافتكم شىء لانها بالعربى بعيدة عننا جغرافيا واجتماعيا وهذة مسؤاليه مثقينكم الراحلون ---فيجب عقد الندوات فى كل البلاد كما فعل المصريون---- فبنسبه للفن فنجد الفلم الجزائرى لانعرف عنه شىء والاغنيه الجزائريه كذلك واعتقد السبب هو النظام الحاكم بالجزائر كان لايريد ان يختلط الشعب الجزائرى بالمصرى ومازال لايريد فنظامكم وضع بيننا حواجز فنتمنى ان نجد وفد جزائرى مثقف يزور معرض الكتاب بالقاهرة -

  • ابن الأوراس

    من لا يعرف مفدي زكريا وابن باديس و بن نبي والابراهيمي والتبسي وبن بولعيد وغيرهم من أسود الجزائر , أنصحه بأن يتمضمض بالحمض (l'acide) قبل الخوض في هكذا حديث ..
    هؤلاء الذين ألهموا الثورة المعجزة مبتغاهم, فألهمت ثورتهم العالمين وأقسموا بالنازلات الماحقات أن تحيا الجزائر ..فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا...

  • بدون اسم

    dolar égal combien dinars

  • عمار

    عندما تتولى واحدة خليدة تومي وزارة الثقافة ثم تتجرء لتعزل أمين الزاوي الأديب و المفكر الفذ هذا يلخص حال الثقافة في بلادنا

  • ben nabi2

    Bonjour
    Bravo sur l idee. je trouve ce que vous dites normal dans un pays ou notre president recois avec toute sa famille le footbaleur francais Zidane et ne parle meme pas de docteur americain d origine algerien Zarhouni premiere personalite etrangere aux USA. c est pour ca SONATRACH payait un ingenieur etranger a 3000 dolar par jour et paye son ingenieur algerien a 300 dolar par mois. alor que le me algerien est paye au meme salaire quand il travaille chez une societe etrangere.

  • نوار محمد

    تحية حارة..للجميع بدون استثناء .الدكتور أمين الزاوي صاحب الأفكار العميقة والمميزة والهادفة كلها تصب في بحر الثقافة والحضارة والمعاني الراقية التي تضع النقاط على الحروف ، وتدعو إلى الثراء المعرفي وصفاء الرؤية والتفاؤل بالمسقبل العربي الواعد ، والبعد عن النمطية والرتابة والجمود والتخلف النسبي ، والعمى الفكري الذي سيطر وعشش وفرّخ ولم يترك منفذا للرؤية المعتدلة والمتزنة والواضحة ..فالمهم ماقال الأستاذ ومايدعو له ..واترك الباقي ..فمن خلال المعاني نقيم العلاقات ونحافظ عليها، وننهيها..والله المستعان

  • وفاء

    السلام لكل عربي أنجبته أمتنا العربية التي تزخر بكل أنواع الثقافات ،ؤ الشكر كل الشكر للدكتور محمد الزاوي و أرجو أن يقرأ مقاله هذا من طرف و لو مسؤول واحد في الدولة و يأخذ بعين الإعتبار. و بكل احترام أعيب على كل متدخل لا يعرف أدبائنا و شعرائنا و مثقفينا لأن العلم لا يأتي إلينا بل نبحث عنه و نغترف من نهره أينما وجد و كل العيب على مسؤولي المنظومة التربوية عندكم التي لا تعرفكم إلا على مثقفيكم فنحن في الجزائر ندرس محمد شوقي و أحمد أمين و غيرهم في المرحلة الأبتدائية دون أن نهمل مفدي زكريا و محمد ديب ...

  • أحمد

    إلى رقم 3 :أظنك يا أخي الكريم لم تفهم قصد كاتب المقال ،فهو لم يقصد النيل من المصريين ،بل بالعكس يشيد بهم لأنهم يحتفون بمفكريهم وأعلامهم ، وهذا شيء نعرفه جميعا،ولذلك فالدكتور الزاوي لم يكن ليجرح في المصريين بل لشيد بهم.ولم يقصد أبدا ان ينتقص منفمكريكم.كما أن قيمة كل مفكر تتمثل في مدى إسهامه في نهظة بلده ،وهذا ما تيسر للإمام ابن باديس باعث النهظة الجزائرية الحيثة ومؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.أما الشاعر مفدي زكرياء فهو شاعر الثورة الجزائرية،وصاحب ديوان "اللهب المقدس " ومؤلف النشيد الوطني

  • محمد : مصر

    أود ان اشكر الكاتب الكريم على انه اعطانى من الفكر مالم اعرفه ابدا عن شاعر كبير مثل مفدى ولكن اود ان اقترح عليك كاتبى العزيز ان تنقل لنا بين الحين والاخر ملا نعرفه عن علماء وشعراء مغاربيين افادوا الثقافة العربية ولا نعرفهم كمصريين كما أود ان اقول لاخى وسام انك بالفعل لما تهن احدا او تتكبر على احد بثقافة بلدك ولكن اللوم على من لما يسع الى نشر ثقافة بلده او تخليد ذكرى من اسهموا فى تاريخه الفنى ... ولكم منى الشكر والتحية

  • وسام

    يا أختى سالمة أو سليمة من المغرب :
    رجاء لا تجهدى نفسك فيما لا تطيقين له صبرا ، ولتقبلى المصريين إذا شئت أو لا تقبليهم لا ضير ، فالأرواح جند مؤلفة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف ، ويبدو أن سوء الفهم أكبر من أن يوضح فى تعليق من 5 سطور ولذلك فأنا أدعو الجميع ممّن يود النقاش فى حدود المنطق السليم والاحترام لا الجدل العقيم والابتذال أن يتقبّل وافر سعادتى بإضافته على الايميل الخاص بى بعد إذن الاشراف الكريم إذا أمكن وشكرا للكاتب لإتاحة الفرصة لهذا الحراك الفكرى.
    [email protected]

  • وسام ا ستحقاق على صدر salima salmane

    إلى الأ خت المغربية سليمة سلمان لكي كل التحية والقدير و أنا شاهد معك على ثراء المغرب العربي ألكبير بأدبائه و مفكريه وفلاسفته فمن موريتانيا بلد المليون شاعر الى المغرب بلاد الهادي المنجرة والجابري و..... الى الجزائر بلاد البشير الإبراهيمي أب اللغة العربية و مالك بن نبي مفكر وفيلسوف الإنسانية الى تونس بلاد عبد الرحمان بن خلدون صاحب المقدمة الى ليبيا عمر المختار و.....

  • أحمد وحيد صابر بورنان

    صاحب العناية د أمين المحترم في كل أقرأ لك وأستمتع قد لا أفقه ما تفول لثقافتي المحدودة.لكن هذه آلمتني كثيرا(مقالك ظرني ياسر) خاصة وأنا من مُجلي شيوخنا ومن محبيهم بشكل لا يصدق.انا حتى الآن لم أشاهد مسلسل عن أحد شيوخنا في جميع المجالات..لله درك يا دكتور
    بالمناسبة كم هي تكاليف مسلسل بابور الدزاير الذي أنتجه التلفزيون في عهد حمراوي.....؟

  • salima salmane

    أحاول جاهدة أن أغير نظريتي في غرور المصريين لكن أبدا لا أزداد الا يقينا أن الغرور متجدر في الشخصية المصرية...طبعا لا أعمم فالتعميم صفة الجهلاء...اخوتي في مصر و في الوطن العربي انه تقصيركم الذي جعلكم لا تعرفون ابن باديس و مفدي زكرياء و مالك بن نبي و كاتب ياسين و محمد ديب و أكيد لا تعرفون أعلام الأدب و التاريخ و حتى الفن...فأنتم المغرقون في المحلية و لسنا نحن المغاربيين...علمونا في المدارس أن الأدب هو الأخذ من كل علم بطرف...لذلك انكببنا على التراث العربي و العالمي نمتح منه على قدر استطاعتنا

  • ايمن

    السلام عليكم اتمنا كل التعليقات تكون على مستوى زينب ووسام لو وصلنا للمرحلة دى هيكون فى احترام بين الشعوب شكرا زينب شكرا وسام

  • عبد اللطيف

    شكرا على هذا الموضوع، كل هذا راجع الي فترة ما بعد الا ستقلال .كان هدف الجزائرالعودة الى عمقها العربي ، فضخمنا الثقفات العربية الاخرى على حساب ثقافتنا ، اصبحنا اكثر عروبة من الاخرين لهذا نعرف تاريخهم اكثر منهم

  • زينب

    مرحبا لكم جميعا ولك وسام انا احترم رايك جدا كيفما كان ولك كل الحق في التعبير عنه لكن رايي انعكست عليه ربما ا وجاعي التي اشعر بها دائما والتي يتمثل سببها الرئيس في الشرخ الموجود بيننا نحن اهل المغرب العربي وانتم اهل المشرق رغم اننا ننتمي الى وطن واحد هو الوطن العربي الكبيرفنحن نعرف عنكم الكثير من الاشياء وانتم لاتعرفون عنا سوى اننا مفرنسين وعنفيين على حد تعبيركم وحتى وان كنا نحمل بعض هذه الصفات من تحدث كثير بالفرنسية وحماسة معينة فاننا ايضا نملك ثقافة ثرية وحباكببرا لامتنا العربية مع تحياتي لك

  • احمد

    قمة انعدام التمعن فى اختيار الالفاظ يا صاحب التعليق رقم 13 (ابى ابكر)
    فاذا كنت لا تفهم اللعربية الفصحى فلا تعلق عليها
    فاذا كنت تفهمها لفهمت مقصد الاخ وسام
    و لكنك لم تفعل شئ سوى السباب
    و هذا كل ما يمتلكه امثالك
    تحياتى لصاحب المقال مرتين
    المرة الاولى لكلامه الرائع و الفاظه الذهبية
    و المرة الثانية لانه جعلنى اعرف شاعر لم اسمع عنه قط
    و هذا ليس عيبا فى الشاعر مفدى زكريا ولكن العيب على عدم تداخل ثقافاتنا كعرب
    فشكرا لصاحب المقال الذى جعلنى ابحث عن اشعار شاعر الثورة الجزائرية العظيمة
    تحية للشعب الجزائرى

  • وسام

    الأخت زينب رقم8
    برجاء قراءة تعليقى ثانية وبعناية حيث المقصود انتقاد الدولة المصريه فى قلة اهتمامها بالمثقفين بالرغم من المتاحف التى أشار إليها الكاتب والمخصصة للأعلام الذين يعرفهم القاصى والدانى من الناطقين بالعربيه مما ألزم الدولة بذلك إلزاما لعدم الحرج .
    أما أمثال رقم 10 المدعو بأبى ابكر فأنا أربأ بنفسى عن الرد عليه !

  • اعمر حمداش

    إلى صاحب التعليق رقم5 الذي يستهزئ بالوجوه الثقافية الجزائرية و ينصح الدكتور أمين الزاوي بالالتحاق بأقرب المصحات العقلية ، يبدو أنّك من حاشية القذّافي الذي يرى أنّ الشعب الليبي الشّقيق كلّه مصاب بجنون إلآّ هو و عائلته و صاحب التعليق المذكور،ألم يصف القذافي الشعب الليبي بالجرذان?إنّ هذا الوصف علامة من علامات الصحّة العقلية،يا معلّق رقم 5 .الشعراء العرب مجّدوا الثورة الجزائرية إلاّ ذلك الذي فضّلته على مفدي زكريا صاحب الإلياذة الخالدة و النشيد رقم 1 في العالم! أنصحك بالالتحاق بأبطال الثورة الليبية

  • بدون اسم

    يكفيك ردود الاخوة العرب لتعلم ان مأشاة الثقافة في الجزائر هي بسبب تاميم القطاع السمعي البصري

    ما دام الرئيس بوتفليقة عدو الاعلام الحر رابض على قلب الجزائر فلن ترى للثقافة نور

  • سيد احمد الغبيّ

    هؤلاء لا محلّ لهم من الإعراب ، فهم جمل بلا حروف و حروف بلا أصوات . و لهذا السبب يخافون من العمالقة لأنهم يرون أنفسهم أقزاما .
    لا هدف لهم في هذه الحياة إلاّ تخليد الأمكنة الضيقة المريحة - بالنسبة إليهم - يتهافتون وراءها غافلين عن أنفسهم ، فهم يظنون كلّ الظنّ أنهم قد ظفروا بالكلّ .
    أ تعرفون ما هذه الأمكنة التي يحبونها ؟ هي من خشب و مسامير و و و ...
    إنها الكراسي يا أستاذي الذي قلتَ يوماً : " الشرق يعرف الآن نهضة بترودولارية " و كان ذاك في عام 1993 بمدرج الإبراهيمي. تحياتي لك. نريد المزيج في المزيج

  • احمد المصري

    فعلا حقيقة موجعة ماوصل له حال المثقفين والعلماء تذكرت احد الضيوف ببرنامج حواري بقناة دريم يقارن بين زويل وعادل امام الاول اشتغل واهتم بالعلم لاكثر من عشرين عاما ليفوز بجائزة نوبل مليون دولار !!!! وعادل امام ظهر في اعلان لفودافون علي شاشة التلفزيون المصري لمدة لاتتجاوز الدقيقة وبالصوت فقط تقاضي (4) ملايين دولار !!!!!! هذا هو حالنا بكل اسف تحيه وتقدير لكل من ساهم في نهضة بلده بعلم او قلم وساهم في نشر وعي شعبه ولو بالقليل ولا عزاء للمهرجين

  • حسين

    نحن مقصرين في حق الشخصيات والمبدعين الجزائريين الذين افنو شبابهم في خدمة الجزائر دون مقابل .اين هو دور المثقفين الجزائريين لحماية تاريخنا وثقافتنا اين المؤرخون والفنانون .علينا ان نكرمهم في حياتهم وان لم يعودوا احياء ففي مماتهم رياضيون وممثلون ومغنيون وكتاب وعلماء والكثير الكثير مهمشون ذنبهم الوحيد انهم خدموا الجزائر واعطوها كل ما لديهم ضف الى ذلك اهمال السلطات للثقافة الحقيقية والمثقفين الحقيقيين ودعم ثقافة الشطيح والرديح .

  • بدون اسم

    شكرا لك الاخ الزاوى على المقال الرائع لكن اقول لك لمن تقرا زابوك يا داؤود؟ ان بعض المسؤولين عن الثقافة فى بلادنا لايعرفون حتى من يكون عبد الحميد بن باديس او مالك بن نبي فما بالك ان يسألوا او يهتموا باماكن ولادتهم او التى عاشوا فيها . فهمهم الوحيد هو تنظيم مهراجانات الغناء وهز البطن وجلب اشباه الفنانبن باثمان خيالية الذين يسبون شهداءنا وينعتونا باقبح الصفاتبعد ذلك عند اول سوء تفاهم مع بلدانهم.في الاخير اقول للاخت المصرية صاحبة التعليق رقم 3 كفاكم تهترا ونكرانا بادباء ومفكري المغرب العربي فمن فيكم من لا يسمع عن مالك بن نبي الذي كان ينظم محاظرات في جامعات مصر وصاحب الكتاب الشهير شروط النهظةاو الروائ الكبير الطار وطار او الاديب عبد الحميد بن هدوقة ؟.

  • أمينة

    أولا أود التعقيب على مقالة الأستاذ ففعلا عندما دخلت مدينة قسنطينة لأول مرة كان يراودني سؤال واحد أين هو منزل العلامة ابن باديس.... لا اجابة شيء غريب جدا فبقدر المعارض التي تقام و البحوث التي تؤلف كل سنة عن عالمنا الجليل الا انه لا مكان يوثق له و ذلك من باب التوثيق لا التخليد..... المشكلة ربما تكمن في ثقافة شعب لم يرى النور-أقصد العشرية السوداء- الا حديثا فلم يكن ذلك من اولوياته.... أرى أن الغد سيكون أشرق

  • H.Boubakar

    لو قرأتما ايها الأحمقان-رقم3و5-شعر مفدي زكريا واستفسرتماه عند اهل الشعر،ما قلتما هذا اّلّلغو في مناضل الكلمة الحرة.انه في مصاف الشابي ومحمود درويش ولا فخر!

  • عاشق ليبيا

    أيها الأخ الكريم كيف تقارن أمير الشعراء أحمد بشوقى باسم آخر لا نعرفه ؟؟ يكفى قصيدة شوقى عن أسد الصحراء و المجاهد الليبى العظيم عمر المختار ثم كيف تقارن أم كلثوم كوكب شرقنا الأوسط بتلك المطربة التى يبدو أنه لا يعرفها أحد غيرك؟؟ أخى الكريم كاتب هذا المقال انصحك بالذهاب لأقرب مستشفى للأمراض العقلية فورا .

  • وسام

    إلى الأخت زينب - تعليق رقم 8
    برجاء قراءة تعليقى ثانية وبعناية وبرجاء ثانية إذا شئتى أن تعلقى عليه منفصلا ثم على تعليق الأخ الليبى منفصلا أيضا بعد ذلك حيث يبدو أنه قد اختلف عليك الانطباع والانفعال بعد قراءة كليهما فاعتبرتى الفحوى واحده وهى ليست كذلك
    الأخ الليبى ينحاز لمن يراه مفضلا عنده سواء شوقى أو أم كلثوم وهذا حقه أما أنا فأقول أن ما أجبر الدولة المصريه إجبارا على تخليد ذكرى هؤلاء العظماء شهرتهم ومكانتهم التى تخطت حدود بلادهم إلى كل الأمة العربية وليس فى هذا انتقاص من شأن أحد فى رأيى .

  • وسام

    إلى الأخت زينب - تعليق رقم 8
    برجاء قراءة تعليقى ثانية وبعناية وبرجاء ثانية إذا شئتى أن تعلقى عليه منفصلا ثم على تعليق الأخ الليبى منفصلا أيضا بعد ذلك حيث يبدو أنه قد اختلف عليك الانطباع والانفعال بعد قراءة كليهما فاعتبرتى الفحوى واحده وهى ليست كذلك
    الأخ الليبى ينحاز لمن يراه مفضلا عنده سواء شوقى أو أم كلثوم وهذا حقه أما أنا فأقول أن ما أجبر الدولة المصريه إجبارا على تخليد ذكرى هؤلاء العظماء شهرتهم ومكانتهم التى تخطت حدود بلادهم إلى كل الأمة العربية وليس فى هذا انتقاص من شأن أحد فى رأيى .

  • مغترب جزائري

    هل تعلم ا اخ لامين ان مجموع التعليقات على مقالتك لا تتعدى 8 بينما تجاوز العدد 400تعليق على الرياضة و الاعبين التافهين الذي لا يتجاوز احسنهم مستوى التعليمي السنة السادسة إبتدائي ...إن أمة تفكر بهذا الاسلوب لباطن الارض خير لها من ظاهرها

  • زينب

    مرحبا بعد قراءتي لتعليق الاخ المصري والليبي شعرت بحزن كبير اتعرفون لماذا
    لانني تربيت يوما على احترام الاخر كيفما كان وانا شخصيا لطالمااحترمت وتعلقت بالادب والفن المصري والعربي عموما تماما مثل تعلقي بادب وفن بلدي الحبيب الجزائر
    ولم اشعر يوما بان هذا الاخير يختلف عن الاول في شيء فالعيب ليس ابدا في مفدي زكريا بل في من لم يقرا شعر شاعر الثورة الجزائرية وحتى وان لم يكن ادباؤنا وفنانونا معروفين فتعلموا شيئا اسمه احترام الاخر وهذا ما ينقصنا نحن العرب شكرا لكم وللاستاذ امين زاوي على كل ما كتب-

  • عاشق ليبيا

    أيها الأخ الكريم كيف تقارن أمير الشعراء أحمد بشوقى باسم آخر لا نعرفه ؟؟ يكفى قصيدة شوقى عن أسد الصحراء و المجاهد الليبى العظيم عمر المختار ثم كيف تقارن أم كلثوم كوكب شرقنا الأوسط بتلك المطربة التى يبدو أنه لا يعرفها أحد غيرك؟؟ أخى الكريم كاتب هذا المقال انصحك بالذهاب لأقرب مستشفى للأمراض العقلية فورا .

  • عبد الحميد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    إن نكران الذات المتجذر عند الجزائريين يضفي بظلاله على السلوكات الفردية والجماعية،بغض النظر عن خطأ ذلك من صحته،فالنظرة المطردة على جميع العباقرة الموتى والأحياء ،نظرة: قد قمت بواجبك وكفى. ضف الى ذلك الخشونة الزائدة عندنا مع الفراغ العاطفي في المعاملات،فويلك لو تعاملت برقةولباقة ولو في أبسط المعاملات اليومية، حينها ستتهم حتما بالرعونة .مما يفسرالتكلف والمسارعة في إخفاء ذلك ولو بنكران الجميل.
    ولكن هيهات فقد قال محمد صلى الله عليه وسلم:لا يشكر الله من لا يشكرالناس.

  • عاشق ليبيا

    أيها الأخ الكريم كيف تقارن أمير الشعراء أحمد بشوقى باسم آخر لا نعرفه ؟؟ يكفى قصيدة شوقى عن أسد الصحراء و المجاهد الليبى العظيم عمر المختار ثم كيف تقارن أم كلثوم كوكب شرقنا الأوسط بتلك المطربة التى يبدو أنه لا يعرفها أحد غيرك؟؟ أخى الكريم كاتب هذا المقال انصحك بالذهاب لأقرب مستشفى للأمراض العقلية فورا .

  • أحمد ب

    لمن تقرا زبورك يا داود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اين التعليقات وكأن لاشيئ، تحت أخبار القتل والدمار والحروب ،وتحت سيقان الراقصات
    وتحت أرجل اللاعبين تتهافت التعليقات بالسلب أو الإيجاب،إذا كان يوسف عجنون من إسرائيل كان يلاق تلك العزة فهؤلاء من العرب نساهم الناس قبل وبعد موتهم،ماذا عساك تفعل وأنت تنفض الغبار،فالكل غبار

  • وسام

    من حق كل شعب حفظ تاريخه بالشكل الذى يراه لكن ومع كامل احترامى للاسماء التى ذكرت ربما تكون عبقرية ومبدعة إلى أبعد عدود الابداع لكنها تظل محدوده الانتشار ومغرقة فى المحليه بحيث لا يكاد يعرفها إلا مواطنو البلد الذى تنتمى إليه أما فى المقابل فإن الأسماء التى لها متاحف بمصر أثرها هائل على كل ناطق باللغه العربيه وربما غير الناطقين بالعربية أيضا وهذا ليس محل نقاش أو تأكيد وبالتالى فلم يكن بالامكان تجاهلهم وإلا ووالله لكان مصيرهم الاهمال أيضا فى مصر أيضا وأخالك تعرف مصر جيدا وتدرى ماذا أعنى ..

  • سعدبرهان

    هناك فرق شاسع بين نظام يؤسس لثقافة مجتمع معتمدا علي عناصر تكون شخصيته وكيانه وبين نظام لايري في الثقافة الا التهريج والهاء الناس باتفاهات وهو في داخله يكره المثقف ولا يربطه بالوطن الا المزايا التي يوفرها له المنصب لذلك فلا تستغرب اذا سمعت يوما بان بيت الامير عبد القادر مخصص لرمي القذرات وبيته في سورية استغنت عنه الجزائر

  • mounir

    ذكرتني بجزائري وقف عند قبر النبي بالروضة متضرعا، باكيا، متشفعا فنهره احد السلفية :"يمكنك ان تدعو و تتضرع في اي مكان وتوفر عليك و علينا شبهة الشرك،الله في كل مكان" رد الجزائري بعفوية و نقاء:" بصح يا الطالب في تزاير ما عدناش الرسول-يقصد قبر الرسول صلي الله عليه وسلم- انها قوة المكان و حنين الفتي علي فكره يقال ان الجزائري من معسكر