-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بين البحث العلمي‮ ‬والرداءة العلمية (2)

جمال ضو
  • 5542
  • 0
بين البحث العلمي‮ ‬والرداءة العلمية (2)

دعنا الآن نعود إلى صفات وسمات المجلات المشبوهة التي‮ ‬أصبح النشر فيها موضة وسمة شبه عامة وسط الأساتذة الجامعيين الجزائريين‮.‬

في‮ ‬الحقيقة،‮ ‬وضعُ‮ ‬تصنيف معياري‮ ‬واضح لهذه المجلات أصبح اليوم صعبا؛ نظرا إلى أن الأمر أصبح أكثر احترافية واستطاعت العديد من هذه المجلات اختراق جميع القواعد،‮ ‬ولكن هناك مؤشرات واضحة تدل،‮ ‬بما لا‮ ‬يدع مجالا للشك،‮ ‬أن هذه المجلة أو تلك تدخل في‮ ‬دائرة الشبهة،‮ ‬وربما الدعارة العلمية،‮ ‬ويجب ألا‮ ‬يُعتدّ‮ ‬بما‮ ‬يُنشر فيها‮. ‬وسأحاول إعطاء أهمّ‮ ‬المؤشرات التي‮ ‬لا أعتقد أن شخصا مُنصفا‮ ‬يستطيع نكران جدية هذه المعايير لتحديد مدى جودة المجلات العلمية‮:‬

1‭. ‬الأغلبية الساحقة من المجلات التي‮ ‬تطلب أجرا من المؤلف لقاء نشر أبحاثه هي‮ ‬مجلاتٌ‮ ‬مشبوهة،‮ ‬إذ إن الاستثناءات في‮ ‬بعض التخصصات قليلة جدا ومعروفة،‮ ‬وهي‮ ‬تعمل بهذا النظام منذ عقود وقبل بروز ظاهرة النشر مقابل الدفع‮.‬

2‭. ‬هناك شيءٌ‮ ‬ملحوظ وهو أن كل مجلة تكاد تُصنّف نفسها بنفسها‮: ‬فإذا رأيت أن أغلب من‮ ‬ينشرون في‮ ‬المجلة هم من دول العالم الثالث‮ (‬الصين،‮ ‬الهند،‮ ‬السعودية،‮ ‬مصر،‮ ‬إندونيسيا،‮ ‬دول أوربا الشرقية،‮ ‬الجزائر،‮ ‬تونس،‮ ‬إلخ‮…) ‬فاعلم أن المجلة تندرج ضمن شبكة الرداءة العلمية،‮ ‬لأنه لا‮ ‬يُعقل ألا‮ ‬يجتمع في‮ ‬هذه المجلة إلا باحثون من دول ترزح في‮ ‬التخلف أو منتشرة فيها الرداءة وغياب الصرامة والتقاليد العلمية‮.‬

إذا رأيت أن أغلب من‮ ‬ينشرون في‮ ‬المجلة هم من دول العالم الثالث‮ (‬الصين،‮ ‬الهند،‮ ‬السعودية،‮ ‬مصر،‮ ‬إندونيسيا،‮ ‬دول أوربا الشرقية،‮ ‬الجزائر،‮ ‬تونس،‮ ‬إلخ‮…) ‬فاعلم أن المجلة تندرج ضمن شبكة الرداءة العلمية‮.‬

قد‮ ‬يقول قائلٌ‮ ‬هنا إن الصين أو الهند لديهما علماء كثر ومراكز علمية جادة ومرموقة‮. ‬بالفعل،‮ ‬هذا صحيح،‮ ‬ولكن الطبقة العلمية الجادة في‮ ‬الهند والصين تنشر في‮ ‬مجلات علمية مرموقة ومحترمة‮.. ‬والهند والصين ـ بحكم عددهم الكبير ـ فإن سكانهما مِلل ونِحل كبيرة،‮ ‬ومسألة الغش والرداءة العلمية متفشّية في‮ ‬مؤسساتهما العلمية،‮ ‬مثل منتجاتهما الصناعية‮. ‬لهذا،‮ ‬فإنه ليس من المعقول أن نصنف مجلة علمية بأنها جادة ومحترمة،‮ ‬بينما لا نجد أساتذة وباحثين من معاهد علمية جادة ومرموقة‮ ‬ينشرون فيها،‮ ‬فهذه المجلات تخلو تماما من أي‮ ‬اسم من معاهد ومراكز علمية معروفة،‮ ‬حتى وإن وُجد باحث من دولة‮ ‬غربية متقدمة،‮ ‬فإنه‮ ‬يكون من جامعة نكِرة؛ فهناك جامعاتٌ‮ ‬في‮ ‬أمريكا ودول‮ ‬غربية مستواها متدنٍّ‮.‬

المشكل اليوم أن الأمر تعقّد وأصبح أكثر احترافية كما أسلفنا،‮ ‬إذ استطاعت الكثير من هذه المجلات،‮ ‬إما اختراق شروط أو شراء قواعد بيانات‮ “‬تومسون ـ رويترز‮” ‬و”سكوبيس‮” ‬وغيرها من التصنيفات التي‮ ‬أصبح الكثير‮ ‬يتغنون بها اليوم ويعتبرونها معيارا كافيا،‮ ‬بينما الحقيقة أن المسألة كلها أقرب إلى التجارة وتسويق الوهم إلى دول العالم الثالث،‮ ‬فالأمر أصبح‮ ‬يدرّ‮ ‬أموالا رهيبة،‮ ‬وحتى‮ “‬تومسون ـ رويترز‮” ‬متورطة ماديا في‮ ‬هذه القضايا فهي‮ ‬ليست جمعية خيرية‮.‬

ثمة أمثلة عديدة عن هذه المجلات،‮ ‬ولقد كنتُ‮ ‬شاهدا على عدد من حالات الترقية والحصول على الدكتوراه بواسطة هذه المجلات،‮ ‬وآخرها كانت لمجلة في‮ ‬الكيمياء مصنّفة ضمن قاعدة‮ “‬سكوبيس‮” ‬ومجانية،‮ ‬ولها نسخة إلكترونية‮ (‬وقيل مطبوعة أيضا‮) ‬تصدر في‮ ‬رومانيا‮. ‬عندما نلقي‮ ‬نظرة على أسماء من‮ ‬ينشرون فيها،‮ ‬نجدهم من نفس المجموعة ومن الدول التي‮ ‬أشرنا إليها،‮ ‬بل إن أحد الباحثين نشر في‮ ‬عدد واحد خمسة مقالات،‮ ‬بينما نشر في‮ ‬باقي‮ ‬الأعداد من مقال إلى ثلاثة مقالات‮… ‬وكأن الرجل‮ ‬يُعِدّ‮ ‬عجة بيض أو‮ “‬فريت أومليت‮” ‬وليس بحوثا علمية‮!‬

يمكن أيضا الإشارة إلى أحد مشاريع البحث الوطنية التي‮ ‬تُعرف بـPNR‮ ‬،‮ ‬كان حصيلته مقالة واحدة في‮ ‬الرياضيات نُشرت في‮ ‬مجلة لا تختلف كثيرا عن مجلة الكيمياء التي‮ ‬أشرنا إليها سابقا‮.. ‬بينما تحصّل الأساتذة،‮ ‬أعضاء فريق البحث هذا،‮ ‬على نصف مليار سنتيم دعما‮ (‬مكافئات وتمويل‮)!‬

والأمر‮ ‬يصبح أكثر مأساوية إذا ما تذكّرنا أن كل ما هو مطلوب لمناقشة الدكتوراه في‮ ‬الجزائر هو نشر مقالة علمية واحدة،‮ ‬وللتأهيل الجامعي‮ ‬مقالة واحدة أيضا‮ (‬ربما ستلغى هذه الشروط أصلا‮!). ‬ولهذا،‮ ‬إذا عجز الأستاذ الباحث تماما عن نشر مقالة واحدة في‮ ‬مجلة محترمة ولم‮ ‬يجد إلا المجلات المشبوهة فهذه كارثة حقيقية‮. ‬والأجدر بهذا الباحث أن‮ ‬يبحث عن الخلل،‮ ‬ويبذل جهدا حتى‮ ‬ينشر في‮ ‬مجلة محترمة ولا‮ ‬يستسلم للرداءة العلمية‮.‬

‬إذا عجز الأستاذ الباحث تماما عن نشر مقالة واحدة في‮ ‬مجلة محترمة ولم‮ ‬يجد إلا المجلات المشبوهة فهذه كارثة حقيقية‮. ‬والأجدر بهذا الباحث أن‮ ‬يبحث عن الخلل،‮ ‬ويبذل جهدا حتى‮ ‬ينشر في‮ ‬مجلة محترمة ولا‮ ‬يستسلم للرداءة العلمية‮.‬

في‮ ‬الأخير،‮ ‬نشير إلى أنه قبل الحديث عن أستاذ باحث أو باحث علمي‮ ‬جيد،‮ ‬لا بد من توفر شرط ضروري‮ ‬وليس كافيا،‮ ‬وهو أن‮ ‬يكون الأستاذ متمكنا من مادته العلمية الأساسية،‮ ‬فلا‮ ‬يُعقل لا منطقا ولا علما أن‮ ‬يكون لدينا باحثٌ‮ ‬جيد،‮ ‬وهو‮ ‬يفتقد للتكوين العلمي‮ ‬الجيد،‮ ‬ويعجز حتى عن تقديم محاضراته بشكل سليم،‮ ‬ولا‮ ‬يلمّ‮ ‬بأساسيات تخصصه‮. ‬وعندما نقول أساسيات تخصصه،‮ ‬فنحن نتكلم مثلا عن أساسيات الفيزياء‮ (‬في‮ ‬مستوى الليسانس والماستر‮) ‬أو الرياضيات أو الكيمياء،‮ ‬إلخ‮. ‬بطبيعة الحال،‮ ‬فنحن لا نركز هنا على الناحية البيداغوجية رغم أهميتها،‮ ‬بل نركز على الإلمام بالأساسيات قبل الحديث عن الإبداع‮.‬‭ ‬

إن التعليم والجامعات الجزائرية اليوم‮ ‬يمرّان بأسوإ أيامهما،‮ ‬إذ تفشت الرداءة العلمية،‮ ‬وضحاياها كثر‮… ‬منهم المغرر بهم،‮ ‬خاصة طلبة الدكتوراه الذين أصبح كثيرٌ‮ ‬منهم‮ ‬يعتقد أن هذا هو البحث العلمي،‮ ‬ومنهم صنّاع الرداءة والمشاركون فيها،‮ ‬وهؤلاء اليوم‮ ‬يوهمون الناس والأساتذة بأنهم‮ “‬باحثون‮” ‬ويحصون مقالاتهم التي‮ ‬لا وجود لها إلا في‮ ‬مجلات لا تستحق حتى ثمن الورق الذي‮ ‬تطبع به‮.‬

البحث العلمي‮ ‬للأستاذ الجامعي‮ ‬هو دليل حياته المهنية،‮ ‬ولكن الأفضل منطقا وخلقا وشرعا وعلما أن‮ ‬يكفّ‮ ‬الأستاذ عن النشر بدل النشر في‮ ‬هذه المجلات سيئة السمعة التي‮ ‬تؤسس للرداءة العلمية‮. ‬وعلى الإنسان ألا‮ ‬يعتقد أنه بإمكانه خِداع الناس،‮ ‬فكما‮ ‬يقول المثل‮: “‬يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت،‮ ‬وبعض الناس كل الوقت،‮ ‬لكنك لن تستطيع خِداع كل الناس كل الوقت‮”‬،‮ ‬أو كما‮ ‬يقول الشاعر‮: ‬

ومهما تكن عند امرئ من خليقة‮ … ‬وإن خالها تخفى على الناس،‮ ‬تُعلم

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    ...تابع و وضعت أبحاثي على محك عشرا ت المؤتمرات الدولية ذات لجان تصحيح من كل أصقاع الأرض من الولايات المتحدة ومن بريطانيا ومن اليابان وتمت تزكيتها ومازال لم يوافقوا عللى مناقشتي ، ليست المشكلة هنا ، ولكن المشكلة في الجدوى من بعد .تعب من غير طائل ، ثم يأتي الفرزدق بأوراقه الصفراء ليصبح عميدك.

  • بدون اسم

    لا شك أنك من جماعة هشك بشك ومذكرات قراطيس الكوكاو الأدبية التي تنشر مقالاتها في مجلات الدوار .
    دكتوراه التكنولوجيا لا يتم نيلها إلا بشق الأنفس ، وبعد عذاب ثم تأتي أنت لتقول أرموهم في الخارج كأن الناس ليس عندها عائلات ولا التزامات ولا شئ ، هذا ليتنعم أمثالك بنيل دكتوراه في تحليل قصيدة للفرزدق والشنفرى .وعلى ذكر التكنولوجيا انا أعاني منذ ثلاث سنوات والمشرف يقول روح وأرواح ..يتبع

  • بدون اسم

    أنا آسف لأقول لك :النقاش هنا يتجاوز الرؤىى الذاتية والآفاق الضيقة.

  • NAWEL

    لماذا لا تعمل قريب من منزلك و بالتالي توفر مصاريف الايجار و التنقل فليس شرط ان تعمل في الجامعة او في المدينةو بالتالي تترك المكان للذين يقطنون قريب من الجامعة
    فالاجر4500 هو كثير بالنسبة لاساتذة يدرسون ساعات قليلة فاكثرهم لديهم اعمال اصافية خارج الجامعة يجنون منها اموال طائلة و بالنسبة للسيدات فهي جد مساعدة للتفرغ لتربية اطفالهم و ادارة شؤون منازلهم
    فمعظم الاساتذة لايستحقون العمل كاساتذة لان معظمهم دون المستوى ولا يفيد الطالب بشيء الا انه يعتقد نفسه في حضانة للاطفال لانهم وظفو في هذا المنصب بطر

  • NAWEL

    لماذا لا تعمل قريب من منزلك، فليس شرط ان تعمل في الجامعة كاستاذ ا تعمل في المدينة و بهذا تربح مصاريف الايجار و النقل و تترك المكان لمن هو قريب من الجامعة للتدريس بجد
    الاستاذ يتقاضى45000 فهي كثيرة مقارنة بساعات العمل التي يعملها مقارنة للغيابات المبررة و الغير مبررةحيث ان معظم الاساتذة لهم عمل اضافي و السيدات تساعدهم على تربية اولادهم و ادارة شؤون منازلهم

  • ماهر

    الرداءة ليست بسبب المجلات العلمية التجارية ولا بسبب عدم كفاءة باحثينا ولكن في وطن التحايل والعيش بواسطة الهف ، في وطن يتقاضى فيه الأستاذ الجامعي 45000دج و يِِؤجر شقة بـ 30000 دج ، كيف تجرؤ على مطالبته بالإبداع والبحث ،نعم أنا أستاذ سأهف لأعيش وسألفق المقالات وأترقى في المراتب ليمكنني الحلم بسكن ، ليمكن أن اواجه الضحكات الساخرة من طلبتي الذين يجودون على بتوصيلة إلى الجامعة في مركباتهم الفاخرة ، للعلم هم لم ينشروا في المجلات العلمية المحترمة وإنما أقصى جهدهم أنهم استفادوا من الأونساج.

  • ضو جمال

    الجزء الثالث: مشكلتنا معقدة جدا والحديث عن حلول سحرية هو من ضرب الخيال. شخصيا أتمنى وقف النزيف حاليا وهذا لا يتأتى إلا بوقف التهريج الحاصل في البحث العلمي ومنح شهادات الدكتوراه.، يجب أن يثبت الطالب نفسه في بيئة علمية محايدة ومتقدمة.

  • ضو جمال

    الجزء 2: لا بد من وقف منح شهادة الدكتوراه في التخصصات العلمية والتكنولوجية في الجزائر والعودة إلى الحصول عليها من الجامعات الغربية المحترمة وهناك وسائل غير مكلفة ماديا..أيضا شخصيا افضل الأستاذ الذي يتوقف عن النشر ويؤدي واجبه التعليمي بشكل صحيح على الذي ينشر الرداءة تجت غطاء البحث العلمي ولا يقدم شيئا حقيقيا ملموسا للطلبة..نحن اليوم في الجزائر بحاجة للتعلم أولا ثم إرساء البحث العلمي. فلا يمكن إرساء بحث علمي على قاعدة منهارة.ويبقى المثالي أن يقوم الأستاذ بالنشر والتدريس بشكل جيد .

  • ضو جمال

    الجزء الأول : ما أشرت له صحيح . فالإشراف اليوم على الدكتوراه مسألة إنتحارية في بعض التخصصات ، وكثيرون ممن يقبلون عليه لا يهدفون التكوين الحقيقي والتأطير، لأنه لم يعد يلتحق بها إلا المتردية والنطيحة ومن لم يجد شيئا غيرها ولم يعد يصحل الطالب على التكوين الذي يسمح له بمتابعة دراسته بل مجرد ثقافة عامة. الخطوة الأولى في رأيي هي ما اشرت إليه في هذا المقال. وقف الرداءة وتمايز الصفوف وأيضا سياسة مختلفة للتوجيه وإجتذاب الطلبة الممتازين بحيث يلتحقوا بالتخصصات العلمية والتقنية بدل الطب والصيدلة فقط....

  • بن رواني مختار

    دكتور الف شكر على ملامستك الحقيقة المرة للبحث العلمي في الجزائري، لكن وجب وضع الحل الواقعي والامثل الذي يمكن تطبيقه. في تخصصات هناك اساتذة التعليم العالي لم يكتب ولا حرفا بعد ترقيته الى اعلى رتبة، هناك من لم يؤطر ولا بحثا في الماجستير ولا الدكتوراه واصبح بروفيسورا فكيف ذلك ؟ كيف ستستفيد منه الجامعة وتخصصه اذا كان هو اصلا لم يؤطر طلابه والباحثين في الدكتوراه، استاذ ضو جمال طالب الدكتوراه تائه من مشرفين على الورق ومن اساتذة ينسفون كل ما هو من مخرجات المدرسة الجزائرية، اعطنا رؤيتك من فضلك ؟

  • الصادق

    اين البديل يا اخ ؟ هل لديك مجلات حقيقية ؟ كل المجلات الموجودة مجلات فلكلورية يتولاها اناس صدقوا ما عاهدو الله عليه و هو نزع السلوم و النشر لمن يحلوا لهم و نشر مواضيع لا تحمل مواصفات البحث ؟ و عليك العودة الى مجلة البرهان بخنشلة حين تحولت الى مجلة عائلية و مجلة اصدقاء وخلان فاين الصدق؟

  • الصادق

    هل نملك جامعة للبحث ؟ هل نملك مجلات للبحث ؟ هل اساتذتنا يستحقون وصف باحث ؟ هل وزارتنا يتولاها باحثون ؟ هل مدراء الجامعات و عمداء الكليات اساتذة باحثين ايضا؟ اسئلة ان اجبنا عليها نكون قد شخصنا العلة ، كيف يعقل لوزير لا يملك بكالوريا يستوزر جامعة يتخرج منها حملة البكالوريا ؟ كيف يعقل ان يصبح شخصا م بروفيسور لا يملك بكالوريا و لا ليسانس يتحصل على ماجستير ثم دكتوراه ؟ كيف يعقل لحامل ليسانس في الانجليزية يتحصل على ماجستير في التاريخ ؟ مجلات مسروقة، مواضيع مستنسخة ، محاضرات تسوق ، اين البحث العلمي؟

  • ammarphy

    للأسف نعم؛هل يعقل لطالب دوكتوراه سنة ثانية لا يملك أنترنيت في البيت!!!!!!!!!! لا تنسوا 2015 ونحن على مشارف ال 2016 وما خفي أعظم، قررت التنازل عن هاته الدوكتوراه لأني فقدت القرة على التحمل .......................... .

  • ضو جمال

    هذا التصنيف وحده لا يكفي أخي..فهناك مجلات رديئة جدا ولها IF ومصنفة في science citation المسألة اليوم تعقدت كثيرا..شخصيا كنت وراء حملة إعلاق مجلة كان لها IF يساوي 4 ..ومصنفة وتصدر عن دار النشر الشهيرة Elsevier لهذا وجب الحذر..كما أشرت معرفة المجلات المحترمة ليس صعبا بالنسبة للمنصفين من أصجاب الإختصاص..

  • جزائري

    المجلات تصنف على حسب الـ impact factor و ان تكون ضمن المجلات المصنفة من طرف Science Citation Index او EI وهذه الشروط المعمول بها في كل دول العالم. لكن في الجزائر لا يهتمون بهذه المعايير ثم يأتي الوزير ويقول لماذا لم تصنف جامعاتنا ضمن احسن الجامعات. وتبريره في ذلك لعدم تعميم الانترنت فيها. وهو عذر اقبح من ذنب.

  • علي

    شكرا أستاذ على طرح مثل هاته المواضيع التي تعري بعض دعاة البحث العلمي في الجزائر وهم مجرد متطفلين عليه وما أكثرهم.
    وليت الأمــر كان مقصورا على عدم التمكن من المادة العلمية والتخصص، لدى أساتذة جامعاتنا، بل انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة الفساد الأخلاقي في جل جامعاتنا، فصار التوظيف في الجامعة لا يتم إلا بالمعريفة ، وتنقيد الطلبة يتم عشوائيا أو يتم التلاعب به،
    كما صار في كل كلية وقسم ما يعرف بالتكتلات والتحالفات المبنية على الجهوية والمصلحة من أجل الفوز بالمناصب الإدارية والتربصات وغيرهما،