-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بِالفيديو: تفاصيل أوّل وآخر مباراة للجزائر وسيراليون في كأس إفريقيا

علي بهلولي
  • 3768
  • 0
بِالفيديو: تفاصيل أوّل وآخر مباراة للجزائر وسيراليون في كأس إفريقيا
الأرشيف
لقطة من مباراة الجزائر وجنوب إفريقيا في ربع نهائي "كان" 1996. (حمداني وشريف الوزاني ومارك فيش ومارك ويليامس).

سبق للمنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم أن واجه فريق سيراليون مرّة واحدة، في نهائيات كأس أمم إفريقيا.

ولا نتحدّث عن أربع مقابلات أخرى، لِأنها لا تتعلّق بِنهائيات أكبر منافسة كروية في القارّة السّمراء (الكان).

وتبارى “الخضر” مع سيراليون بعد ظهيرة الـ 18 من جانفي 1996، في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات، لِنهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها بلاد الزّعيم الثّوري الرّاحل “نيلسون مانديلا”.

واحتضن ملعب مدينة بلومفنتين أطوار هذه المباراة، تحت إدارة حكم الساحة الجنوب إفريقي إيان ماكلاود.

وفازت الجزائر بِثنائية نظيفة من توقيع مهاجم مولودية وهران علي مصابيح، في الدقيقتَين الـ 41 والـ 63.

وسطع نجم مصابيح اللاعب الفتيّ والواعد (23 سنة آنذاك)، في أوّل مشاركة له في بطولة إفريقية للمنتخبات، وفي غياب “جاره” الوهراني المهاجم عبد الحفيظ تاسفاوت عن “الكان”، بِداعي الإصابة، بعد مشاركته في نسخة السنيغال 1992. مثلما غيّبت الإصابة في آخر لحظة مدافع شبيبة القبائل رزقي عمروش.

ويتقاطع مصابيح مع صانع الألعاب إبراهيم مزوار والمهاجم تاج بن صاولة، في كون الأوّل والثاني وُلدا بِبلدية حمام بوحجر (ولاية عين تيموشنت)، ولعب الثالث لِفريق هذه البلدية في بداية مشواره الكروي.

ودرّب المنتخب الوطني الجزائري في “كان” 1996، التقني علي فرقاني بِمساعدة مراد عبد الوهاب (رحمه الله). بينما كان يرأس “الفاف” عبد القادر بريك. أمّا قميص وتبّان زملاء بلال دزيري فكانا من صنع شركة “دلتا سبور” (في “كان” 1998 بِبوركينا فاسو/ شركة “سيرتا سبور”).

ولعب المنتخب الوطني الجزائري أمام سيراليون، بِالتشكيلة الأساسية التالية:

حراسة المرمى: محمد حانيشاد (اتحاد الشاوية).

خطّ الدّفاع: فيصل حمداني (وداد بوفاريك)، مراد سلاطني (شباب بلوزداد)، طارق العزيزي (مولودية الجزائر).

خطّ الوسط: سي الطاهر شريف الوزاني (قائد الفريق/ مولودية وهران)، سيد أحمد زروقي (مولودية وهران)، بلال دزيري (اتحاد العاصمة)، موسى صايب (أوكسير الفرنسي)، علي دحلب (وداد تلمسان).

خط الهجوم: خالد لونيسي (اتحاد الحراش)، علي مصابيح (مولودية وهران).

الإحتياطيون: سواء جلسوا في دكّة البدلاء، أو حضروا إلى البطولة:

حراسة المرمى: عمر حمناد وسيد أحمد زروقي (شبيبة القبائل).

خطّ الدّفاع: عمر بلعطوي (مولودية وهران)، طارق غول (اتحاد الحراش)، رزقي عمروش ومحي الدين مفتاح (شبيبة القبائل).

خطّ الوسط: كريم بختي (شباب بلوزداد)، عبد العزيز قشير (شباب باتنة).

خطّ الهجوم: كمال قاسي السعيد (الزمالك المصري)، عز الدين رحيم (اتحاد العاصمة)، ناصر زكري (اتحاد العاصمة).

ونُشير إلى أن القائمة كانت تضمّ 22 لاعبا: 3 حرّاس مرمى و19 لاعب ميدان. وابتداءً من مونديال اليابان وكوريا الجنوبية (تنظيم ثنائي) عام 2022، سمحت “الفيفا” بِجلب لاعب آخر (23) للمنافسات الكبيرة.

ويُلاحظ أن الجهاز الفني لـ “الخضر” سافر إلى جنوب إفريقيا بِمنتخب محلّي بِنسبة كبيرة جدّا، حيث لا وجود سوى لِموسى صايب الذي كان ينشط في فرنسا، ولو أنه بِدوره تكوّن في شبيبة تيارت ثم انتقل إلى جمعية إلكترونيك تيزي وزو.

وكانت البطولة الوطنية في التسعينيات “تنتج” مواهب اللّعبة، وكان بِإمكان فريق مثل وداد تلمسان أن يحلّ محلّ “الخضر” بِكلّ أريحية، لِثراء التعداد وجودته، مثل حارس المرمى هشام مزاير والمدافعين خير الدين خريس وأنور بوجقجي ومتوسط الميدان طارق بتاج وصانع الألعاب مصطفى دحلب والمهاجمين محمد براهيمي ومحمد جلطي وفارس العوني.

وبِخصوص منتخب سيراليون، فقد كان يُدربه التقني السويدي روجر بالمغرين، ويضمّ في صفوفه نجم فريق الإنتر الإيطالي المهاجم المسلم محمد كالون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!