-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كان مقررا الشروع فيها في فيفري الماضي

تأجيل إصدار رخص السياقة وبطاقات التعريف “البيومترية” إلى إشعار آخر

الشروق أونلاين
  • 10854
  • 22
تأجيل  إصدار رخص السياقة وبطاقات التعريف “البيومترية” إلى إشعار آخر
الأرشيف

لم تتمكن وزارة الداخلية من اعتماد بطاقة التعريف الإلكترونية البيومترية، كما تقرر إرجاء اعتماد رخص السياقة البيومترية كذلك إلى أجل غير مسمى، بعد أن كان مقررا اعتمادها بصفة رسمية شهر فيفري المنقضي، الأمر الذي سيؤجل العمل بالرقم التسلسلي الوطني الوحيد لكل الجزائريين، كقاعدة مرجعية لاستخراج أي وثيقة إدارية من مختلف الهيئات، رغم مصادقة الحكومة على الملف وصدور مرسومه التنفيذي منذ خمس سنوات كاملة.

علمتالشروق، من مصادر رسمية، أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية لم تتمكن من توفير الدعماللوجيستكيللولايات وتجهيز مصالح الدوائر حتى تصدر أول بطاقة تعريف إلكترونية بيومترية، وأول رخصة سياقة بنفس المعايير خلال شهر فيفري المنقضي، مثلما حملته أجندة وزير الداخلية الطيب بلعيز. وأرجعت مصادرنا السبب الرئيسي في الإخلال بالموعد المحدد ليرى هذا المشروع النور إلى مشاكل تقنية محضة. وأكدت مصادرنا أن الالتزام الدولي للجزائر تجاه المنظمة الدولية للطيران المدني فرض على وزارة الداخلية التركيز على إنهاء مشروع تجديد جوازات السفر دون فتح أبواب جديدة على مختلف مصالح الدوائر والمركز التقني المكلف بالمشروع، خاصة وأن الآجال الممنوحة للجزائر قصد الالتزام والتكيف لم يتبق من عمرها الزمني سوى 7 أشهر فقط.  

مشروع بطاقة التعريف اليومترية ورخصة السياقة الممغنطة، اللذين يندرجان في إطار استراتيجية وعصرنة هياكل الإدارة يهدف إلى تسهيل استخراج مختلف الوثائق الإدراية وتحسين الخدمة العمومية المقدمة للمواطن، على اعتبار أن بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية البيومترية ستسمح بأن يكون للمواطن الجزائري المقيم بالجزائر وبالخارج رقم تسلسلي وطني وحيد وشخصي يمكن بواسطته استخراج أي وثيقة في كل الإدارات، دون العودة إلى تكوين ملف إداري مثلما عليه الوضع في الوقت الراهن.

وإذا كان مشروع تجديد 5 ملايين جواز سفركلاسيكيأرجأ إطلاق مشروع 10 ملايين بطاقة تعريف بيومترية، فقد أوضحت مصادرنا أن تأجيل إصدار أول رخصة سياقة ممغنطة مرده إلى عدم الانتهاء من إعداد البطاقية الوطنية لهذه الوثيقة التي ستسمح للمواطنين باستخراجها من أي دائرة كانت عبر ولايات الوطن، رغم ضبط بعض الجوانب التقنية المتعلقة بالمشروع واختيار نموذج الرخصة التي من المقرر أن يكون على شكل بطاقة ممغنطة تحتوي على رقاقة تضم كل المعلومات المتعلقة بالسائق.

وتعمل رخصة السياقة البيومترية بمبدإ نظام الرخصة بالتنقيط الذي اعتمدته وزارة النقل نهاية 2012، عن طريق وثيقة خضراء ترفق بالرخصة ليتم خصم النقاط يدويا، تم إلغاؤها ووقف طبعها وتوزيعها على المصالح الإدارية بعد أشهر قليلة من إطلاقها بعد أن واجهت لجان سحب رخص السياقة عدة مشاكل في تطبيقها تتعلق بكيفية خصم النقاط، الأمر الذي فرض على وزارة النقل في نهاية أوت الماضي توزيع رخص أخرى لا تعتمد على نظام التنقيط في انتظار الانتهاء من إعداد الرخصة البيومترية.

إطلاق الرخصة الممغنطة الجديدة، الذي كان منتظرا الشهر الماضي يستدعي جاهزية ثلاثة سجلات وطنية تشرف عليها وزارة الداخلية وهو ما لم يتم. ويتعلق الأمر بالبطاقية الوطنية لرخص السياقة والبطاقية الوطنية لمخالفات قانون المرور والبطاقية الوطنية للبطاقات الرمادية. ويعد صدور بطاقة التعريف البيومترية أهم محطة في مشروع عصرنة الوثائق الإدارية على اعتبار أنها القاعدة المرجعية لاعتماد العمل بالرقم التسلسلي الوطني الوحيد لكل الجزائريين، الذي سيغني عن تكوين ملفات، ويمكن بالعودة إليه فقط استخراج جميع الوثائق الإدارية وفي مختلف المصالح كون العمل بهذا الرقم مرخصا به لجميع المصالح.    

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • مهدي

    سلام لمذا لا تاجلون الحان و شباب الحصة التي تنهب المال العام و بلا حتى فائدة او تاجلون الحفلات الغنائية التي تاكل الملايير و تاجلون هذا المشروع الذي يخلص المواطن من بعض و ليس كل مشاكله اليومية مع الادارة النائمة و المعريفة حتى في دخول التربص معريفة ياو عييتونا انا لم يبقى لي الكثير في الجزائر و نتركها لاصحاب المشاريع الوهمية و خلو النسا يحكمو كيما راكوم حابين حسبنا الله و نعم الوكيل قهرتمونا ي

  • ملاحظ

    السبب الحقيقي هو ان البطاقة و رخصة السياقة البوميترية لا تتناسب مع عقلية المسؤولين العجزة و الفاهم يفهم

  • بدون اسم

    عمركم مفرحتونا اكبر بلد فئ افريقيا بطاقة و رخصةةاقة

  • بدون اسم

    تحلها

  • ami

    حبيت نفهم ( ج1 و ج2 )وين وصل يا مشرع انا جددت الرخصه لقيت ناقس هد ج2

  • salim

    كرهنا من الهدرة تاعكم كرهنا كرهنا ياخي ماكمش رايحين للقمر

  • بدون اسم

    ليس من السهل التفريط في حوالي 5 ملايين صوت إنتخابي مضمون المشاركة و النتائج المسبقة من أجل بطاقة تعريف أو رخصة سياقة بيومترية للغاشي .

  • lattifo

    الله يهدي

  • بدون اسم

    ولمادا رايت ياسي جميلو في الدول المجاوره

  • نصري قاالمة الجزائر

    سوف اقول لكم لماذا الجزائر أجلت لأن أمريكا تجسست على الشركة الهولندية التي صنعت هذه البطاقات الالكترونية و لهذا الجزائر أجلت حتى تجد شريكاً اَخر أو تصنعها بنفسها

  • يوسف

    نحن بعيدون كل البعد عن التقدم أما بالنسبة لجواز السفر البيومتري فقد تم تحت الضغوط الخارجية التي هددت بعدم استقبال من لا يملك جواز سفر بيومي.

  • جميلو

    الشء الغير المفهوم هل المسؤولين الجزائرين يتفهمون بان جل المواطنين يخجلون من بعض مواطني الدول المجاورة وبالاخص اني لما راية في المدة الاخيرة .

  • محفوظ

    هذا منطقي: لأن الملفات المطلوبة لا تنفع لشيء......ثم هذا الجواز البيومتري يخأذ ساعة كاملة لتقديمه وإستكمال الإجراءات الطويلة والمملة....وأخيرا يُطلب من المواطن البصو بعشرة أصابع وهذه العملية تطول وتطول , وما الفائدة من تخزين بصمات المواطنيينّ؟؟؟؟؟؟

  • kamel

    من الاحسن تغيير الجوازات البيومترية ,لتعرض gemalto للقرصنة ,اي يعني جواز سفر جزائري او اوروبي سيقلد مستقبلا ,
    سيتم نسخ حذف و اضافة معلومات على اي جواز
    الحكومة تستاهل لانها تجري وراء كل من ياتي من وراء البحر و تحتقر وليد البلاد و كان العلم فرقه ربي بغير عدل
    هم يعلمون و نحن باذن الله نعلم و الله اعلم العالمين

  • فريد

    كل هدا من أجل التزوير.

  • ahmed

    هذي دولة ¡¡¡ رخصة السياقة بيومترية و حصلوا فيها
    سكنات عدل الخوف الأكبر لأنها أكبر حجم من رخص السياقة و الفاهم يفهم ¡

  • بدون اسم

    أنا مقيم في بريطانيا ولم أستطع تجديد جوازي بسبب قنصلية الهم ومصالحها الذين لا يرفعون سماعة الهاتف, ولست مهتم لتجديده ولا أنوي زيارة الجزائر الصائفة هذه! قنصلية الهم يقبضون أجورهم بالجنيه الإسترليني ومازالت عقليتهم وخدماتهم جزائرية متعفنة!

  • بدون اسم

    كل شيء اصبح مؤجلا في هذه البلاد الا الكذب والسرقة والنفاق .

  • bnedem

    il faut changer les cartes d'identité d'abord, le permis peut attendre, même en france ils ont encore le vieux permis rouge, on belgique aussi j'ai encore l'ancien permis,, mais la carte c'est grave

  • Adel Red

    هادي فساد وليس بلاد. كرهنا من الكذب سبحان الله دائما نعيش التطور في غير زمانه و من فات زمانه فات أوانه

  • يوسف

    هههههه

    طبعا نقص الدعم اللوجستي سببه نقص المال ونقص المال سببه انخفاض البترول وانخفاض ثمن البترول سببه السعودية. اذا السعودية ودول الخليج هم سبب فشل رخصة السياقة البيومترية.

    خخخخخخخخخ

  • بدون اسم

    .......وكالعادة القوة الاقليمية دائما في مؤخرة الدول, والدولتان الوحيدتان اللتان لازالتا يتعملان بهذه البطائق(cin_permi) هما : لجزاير+موريطانيا في افريقيا, فعلا فضيحة والله اخجل انني جزائري