تأجيل زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للجزائر
قالت رئاسة الجمهورية، الإثنين، إن تقرر تأجيل زيارة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، للجزائر والتي كانت مقررة اليوم إلى موعد لاحق.
وجاء في بيان رئاسة الجمهورية، نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، “هذا التأجيل راجع إلى التعذر المؤقت لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، المتواجد بإقامته في الجزائر، بسبب التهاب حاد للشعب الهوائية”.
وأوضح البيان، أن “السلطات الجزائرية والألمانية قررتا اليوم باتفاق مشترك تأجيل الزيارة الرسمية التي كان من المقرر أن تقوم بها إلى الجزائر السيدة ميركل مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى الجزائر”.
وأضاف البيان أن “هذه الزيارة ستبرمج من جديد في تاريخ يحدده الطرفان لاحقا”.
وكان من المنتظر أن تؤدي المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل زيارة للجزائر على رأس وفد من رجال أعمال، تدوم يوما واحدا، حيث كانت ستلتقي خلالها رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، والوزير الأول، عبد المالك سلال.
وكان من المفترض أن تتمحور المحادثات حول تبادل وجهات النظر، لا سيما حول العلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، وكذلك حول الوضع في المغرب العربي ومنطقة الساحل والشرق الأوسط، ودفع “التعاون والشراكة الاقتصادية والمبادلات التجارية بين الطرفين”.
وقلل البيان من خطورة المرض الطارئ للرئيس بوتفليقة، الذي سيبلغ الثمانين من العمر خلال أسابيع، وأكد أنه متواجد في الجزائر، ولم يغادر إلى الخارج، مشيراً إلى أن “هذه الزيارة ستبرمج من جديد في تاريخ يحدده الطرفان لاحقا”.
وكانت آخر مرة توجه فيها الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة للعلاج في الخارج، في 7 نوفمبر 2016، حيث تم نقله إلى غرونوبل في فرنسا لإجراء فحوصات طبية روتينية .
وفي أفريل 2013، تعرض رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، لجلطة دماغية نقل على إثرها للعلاج بمستشفى “فال دوغراس” بباريس.
وبعد عودته للبلاد في جويلية من السنة نفسها مارس بوتفليقة مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة وضيوف أجانب، دون الظهور في نشاط ميداني.
ويتنقل الرئيس بوتفليقة، بشكل دوري إلى مستشفيات فرنسية وسويسرية لمتابعة فحوص طبية بعد هذه الوعكة الصحية.