تأجيل مواجهتي نصف نهائي الكأس
أقدمت لجنة تنظيم كأس الجزائر، على تأجيل مواجهتي نصف نهائي السيدة كأس الجمهورية، المقررتين على التوالي يوم 18 أفريل الجاري بين شباب بلوزداد واتحاد بلعباس، ويوم 22 أفريل بين مولودية الجزائر ووفاق سطيف.
وأعلنت اللجنة المنظمة لكأس الجزائر عن قرارها في بيان رسمي نشرته أمسية الثلاثاء، على موقعي الفاف والرابطة المحترفة لكرة القدم، وذلك دون أن تحدد تاريخا جديدا لإجراء المواجهتين. مكتفية بالقول “إن التاريخ الجديد سيعلن في بيان جديد”.
من جانبه، أكد رئيس لجنة تنظيم كأس الجزائر علي مالك، تأجيل مواجهتي نصف النهائي، دون أن يعطي توضيحات عن الأسباب التي دفعت هيأته لإتخذ القرار. مكتفيا بالإشارة إلى أنه “عندما تتوفر المعلومات الكافية لديه سيعلن عن الموعد الجديد”.
ورفض علي مالك في تصريح خص به القناة الإذاعية الأولى مساء الثلاثاء، تأكيد أو نفي الإبقاء على ملعب 5 جويلية الأولمبي مسرحا لإجراء مواجهتي نصف نهائي السيدة الكأس، بقوله:”الملاعب لم نتكلم عنها، وعندما يكون لدينا الجديد فيما يخص تاريخ المواجهتين أو مكانهما سنعلن ذلك للجمهور الجزائري والفرق الأربعة المعنية بالمنافسة”.
ومهما كانت الأسباب الحقيقية التي دفعت بهيأة علي مالك إلى تأجيل موعد مبارتي نصف نهائي الكأس، فإن اللغط الكبير والتخبط الذي وقعت فيه هذه اللجنة، لاسيما بخصوص تعيين ملعب 5 جويلية لإجراء المواجهتين، وتهديد إدارة العميد بالمقاطعة ومطالبتها بإجراء اللقاء بملعب عمر حادي ببولوغين، ومثلها فعلت إدارة شباب بلوزداد التي طالبت بالإستقبال بملعب 20 أوت، كلها عوامل ساهمت في هكذا قرار والذي يثبت مرة جديدة حجم الضغوطات والتدخلات التي تعمل تحتها مختلف الهيئات الرياضية الجزائرية.