-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تتراوح بين 6-10 أشهر

تأخر مواعيد العلاج الإشعاعي يرهن التكفل بمرضى السرطان

الشروق
  • 576
  • 0
تأخر مواعيد العلاج الإشعاعي يرهن التكفل بمرضى السرطان
أرشيف

أكد البروفيسور عدّة بونجّار رئيس مصلحة الأورام بمستشفى فرانس فانون بالبليدة، أنّ واقع السرطان في الجزائر ليس ورديا ولا أسود قاتما، حيث تم تحقيق بعض الإيجابيات، غير أنّ سلبيات كثيرة لا تزال بحاجة إلى القضاء عليها.

وأشار المختص إلى أن تقليل وفيات السرطان في الجزائر ممكن، من خلال توفير العلاج المتطوّر والكشف المبكر، لافتا إلى أن الإصابات الجديدة لن تتراجع وستواصل الارتفاع بالنظر إلى مستجدات الحياة العصرية وطبيعتها.

وأكّد البروفيسور بونجّار بأن الجزائر تحصي 50 ألف إصابة جديدة سنويا للسرطان يتصدرها عند الرجال سرطان القولون والمستقيم يليه سرطان الرئة والبروستات والمثانة، أما عند الإناث فيحتل سرطان الثدي المرتبة الأولى بنسبة 50 بالمائة من السرطانات النسوية و25 بالمئة من مجمل السرطانات العامة في الجزائر ويليه سرطان القولون والمستقيم والغدة الدرقية وسرطان الرحم.
وطرح المختص بونجار العديد من النقائص التي يصطدم بها مريض السرطان في بلادنا منها أزمة تذبذب الأدوية التي برزت بشكل قوي جدا خلال الجائحة، ما من شأنه التأثير على مستقبل المسار العلاجي للمريض وبالتالي وضعيته الصحية، مشيرا إلى محدودية وقلة الأدوية المضادة للألم لهؤلاء المرضى، حيث دعا إلى ضرورة رفع حصتها من أجل توفيرها للمرضى والتخفيف من معاناتهم الكبيرة التي تفوق الاحتمال في أحيان كثيرة.

وتأسّف المختص لتأخر مواعيد العلاج الإشعاعي للمرضى التي تتراوح بين 6-10 أشهر وكذا مشاكل تأخر صيانة المسرعات التي تمتد آجال توقفها بين 2-3 أشهر مثلما حدث في مركز مكافحة السرطان “بيار وماري كوروي” وكذا في وهران وسطيف، داعيا إلى ضرورة تخصيص رواق أخضر لعلاجات وصيانة أجهزة مرضى السرطان في الجزائر.

ويواجه مرضى السرطان، برأي البروفيسور بونجار، صعوبات عدة في ما يتعلق بالحصول على بعض العلاجات الممكن تقديمها في المنزل، وذلك في ظل غياب العلاج المنزلي، خاصة خلال الجائحة أين اختفت هذه الصيغة بسبب تهديدات الوباء، رغم ما يمكن أن تقدمه من إضافة نوعية للمرضى.

وتحدّث بونجار عن خطوات إيجابية تحققت لصالح المرضى منها استغلال الصندوق الوطني للسرطان لأوّل مرة منذ 2012، حيث أنفقت منه 5 ملايير خلال العام الماضي على اقتناء الأدوية وإتمام عمليات الصيانة وسيوجه غلاف مالي آخر منه لإنجاز مصلحة لزراعة النخاع الشوكي بوهران على مستوى مصلحة طب الدم، واقتناء 8 مسرعات في ميزانية 2021 منها 3 مسرعات بالعاصمة وواحد بالبليدة و2 بمستغانم وواحد بوهران وآخر في قسنطينة.

ومن المنتظر أن تستفيد العاصمة، خلال العام الجاري، من إنشاء مصلحتين للعلاج الإشعاعي إضافة إلى مصلحة أخرى بولاية خنشلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!