“تأكلون في المطاعم الفاخرة والأسرى يتضورون جوعا! “.. صهيونيات يثرن على نتنياهو!
تظاهرت نساء صهيونيات أمام منزل نتنياهو في القدس صباح الخميس، مطالبات بوقف إطلاق النار في غزة وابرام اتفاقية تبادل أسرى مع “حماس”.
ووفقًا لصحيفة معاريف العبرية، أعربت المتظاهرات عن غضبهن إزاء خطة الحكومة لاحتلال قطاع غزة بالكامل، قائلات: “احتلال غزة يعني التضحية بالرهائن والجنود”.
وتطرقت المتظاهرات إلى تداعيات المجاعة التي تفرضها حكومة رئيس الوزراء على غزة، قائلات:
“الأسرى يتضورون جوعا في الأنفاق، والجمهور يقاتل من أجلهم في الشوارع، بينما نتنياهو ووزراؤه يقطعون نقاش الحكومة الذي كان من الممكن أن ينهي الحرب، ليتناولوا الطعام في مطاعم فاخرة”.
ووافقت حكومة الاحتلال في وقت سابق من هذا الشهر على خطط نتنياهو لاحتلال ما تبقى من غزة، بدءًا بإجلاء حوالي مليون نسمة من مدينة غزة ثم محاصرتها وإرسال قوات إلى الأحياء، ثم التحرك نحو مخيمات اللاجئين في وسط القطاع.
وانعقد مجلس الأمن الصهيوني مساء الثلاثاء دون التطرق إلى وقف إطلاق النار الأخير في غزة ومقترح تبادل الأسرى، مما أثار انتقادات لاذعة من قادة المعارضة وعائلات الرهائن.
وأضافوا: “ابتداءً من هذا الأسبوع، سنذهب جميعًا إلى القدس، ولن نغادر شارع غزة حتى يغادر الجميع غزة”.
تقدر تل أبيب وجود 50 رهينة إسرائيليًا في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة. وهناك أكثر من 10400 فلسطيني محتجزون في سجون الاحتلال، يعانون من التعذيب والجوع والإهمال الطبي، مما أسفر عن العديد من الوفيات، وفقًا لتقارير حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الفلسطينية والإسرائيلية.
في نوفمبر الماضي، كانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرات توقيف بحق نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
كما تواجه تل أبيب دعوى إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية بسبب حربها على القطاع، بحسب موقع yenisafak