-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الكتلة البرلمانية تطالب الحكومة بفتح نقاش حول الصحة

“تاج” يدعو الأطبّاء المُضربين إلى التعقل ويعلن عن يوم برلماني

الشروق أونلاين
  • 2236
  • 1
“تاج” يدعو الأطبّاء المُضربين إلى التعقل ويعلن عن يوم برلماني
الأرشيف

أبدت الكتلة البرلمانية لتجمع أمل الجزائر قلقها من تواصل الإضراب الذي يشنه منذ فترة الأطباء المقيمين على مستوى المستشفيات الجامعيّة، حيث دعتهم إلى تغليب مصلحة المريض، لكنها أكدت على تفهم حقوقهم المهنية والاجتماعية، إذ شدّدت على فتح حوار جدّي من طرف الوصاية مع هذه الفئة التي تتحمّل عبئا كبيرا في تغطية الخدمة الصحيّة، لأجل التكفل بمطالبهم المشروعة.

وفي سياق متّصل، أعلنت الكتلة البرلمانية لحزب “تاج”، عن تنظيم “يوم برلماني متخصّص” حول المنظومة الصحية في الجزائر، وذلك منتصف جانفي 2018، بمشاركة مسؤولين، ومختصّين وشركاء اجتماعيين، من أجل الوقوف الفعلي على واقع وآفاق القطاع، بهدف التقييم الموضوعي، بالنظر إلى مستوى الخدمات العموميّة المقدّمة، قياسًا إلى جهود الدولة ونفقاتها العامّة في تطوير وتحسين الأداء الصحّي، وكذا البحث في علاقة وتفعيل التكامل مع القطاع الخاصّ، للخروج بتقرير ناضج وشامل يُرفع إلى السلطة التنفيذية، مثلما ورد في بيان لها الإثنين.

كما جدّدت الكتلة دعوة الحكومة لفتح “نقاش وطني موسّع” حول الصحة، بمساهمة كل الأطراف المتّصلة بالقطاع، زيادة على المجتمع المدني المعبّر عن رأي المواطن والمريض على السواء، خصوصًا وأنّ مشروع قانون الصحة الجديد لا يزال محلّ نقاش برلماني، وذلك بهدف المساهمة في اقتراح الحلول الناجعة للدفع بالمنظومة الصحّية نحو الأحسن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • فوزية الخنشلية

    ما دام تاج ضد هذا الاضراب فإن أصحاب الإضراب على حق. تاج دائما تدافع عن الحكومة و مصالح النواب. أما المرضى من الشعب فهم آخر ما يقلقها : دائما حين يقوم عمال التربية و الصحة بالاضرابات تجد الرأي العام ضدهم لأنهما قطاعان حساسان و لذا تاج تريد استثمار هذه العداوة و استمالة بعض الناس.
    في الدول المتقدمة تعطى الأولوية لعمال القطاعين أما في الدول المتخلفة فتراهم يقومون بالإضرابات و يناضلون لأخذ حقوقهم من الحكومة. الجزائر حالة فريدة في العالم من حيث احتقار هاتين الفئتين من طرف الحكومة و الشعب معا. هاجروا!